د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

7 تغريدة 44 قراءة Jul 17, 2023
هل يعقل أن عدالة الإسلام لم تطبق إلا أول 30 سنة فقط بعد النبي ﷺ كما يدعي المتشيعة من أهل السنة؟
كيف يوجد مسلم يدعي فشل الإسلام بتطبيق مفهوم الحكم واستمرارية الحاكم العادل؟
وحجتهم البائسة هو حديث المولى الفارسي المجهول المدعو سفينة، الذي ادعى أن العدل لم يكن إلا أول 30 سنة ثم انتشر الظلم. وبذلك فإن هؤلاء المغفلين فتحوا الباب أمام المستشرقين وأعداء الإسلام للقول أن الإسلام دين نظري لا يمكن تطبيقه.
والشيعة أسوء من هذا: حيث العدل بزعمهم كان فقط خلال 5 سنين من حكم علي، الذي كان مليئا بالحروب الدموية الطاحنة بين المسلمين ولم يكن فيه جهاد ضد أعداء الإسلام.
تخيل أمة خاتم الأنبياء، بعد مرور أقل من 25 سنة على وفاة نبيها كانت حسب وصف المالكي "أسوأ" أمة، ولم يكن فيها سوى رجل صالح واحد (علي بن أبي طالب).
لو سلمنا جدلاً بهذه النظرية فهي إعلان صريح بفشل الدعوة الإسلامية؟ فكيف تنجح دعوة "أبدية" فشلت في إصلاح من عاصروا نبيها بعد عقدين فقط!
المشكلة هي بسبب الدراويش من أهل السنة: يقولون نتساهل في باب الفضائل ونروي عن الضعفاء. فاستغل الشيعة هذه الغفلة وأدخلوا أحاديثهم في كتب السنة من باب الفضائل إلى قسم العقائد!
أما نحن أهل السنة والجماعة فلدينا حديث متفق عليه في الصحيحين وهو حديث: 12 خليفة، ويفيد أن الخلافة الإسلامية استمرت بالتطبيق إلى أكثر من قرن وأنها نجحت بالسيطرة على نصف العالم القديم.
قال ﷺ: «لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَا تَوَلَّى اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ» (صحيح مسلم). وهناك زياداتان لأبي داود ليستا في الصحيحين: كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الأُمَّةُ، وزيادة ثم يكون الهَرْجُ (اي القتل).
وهؤلاء الخلفاء من أبي بكر إلى الوليد.

جاري تحميل الاقتراحات...