16 تغريدة 26 قراءة Jul 15, 2023
#ثريد
الواقعه المروعة والتي هزت عالم الجريمة في روسيا والعالم أجمع 🔞
تابع معي السرد….👇🏻
في صباح أحد أيام الشتاء عام 2009 لاحظ واحد من حراس المقابر في مدينة "نيجني نوفغورود" الروسية إن في قبر تبدو عليه علامات النبش والعبث، ولما تحقق من القبر اكتشف أنه بالفعل قد تعرض للنبش، وهذا شيء غير معتاد في المدن المتطرفة في روسيا لكنه على الرغم من ذلك تجاهل الأمر
وبعد فترة قصيرة لاحظ بعض السكان المحليين أن هناك بعض القبور تبدو عليها علامات النبش أيضًا ، وهنا كان لابد أن يقوموا بإبلاغ السلطات ، وقامت الشرطة بمراقبة عديدة للمقابر في المدينة وفي إحدى الليالي وجدوا على رأس قبر مفتوح رجل غامض
لذا اسرعوا للقبض على الجاني واكتشفوا هويته وهنا كانت الصدمة فقد اتضح أنه
أستاذ التاريخ واللغويات القاطن قُرب المقابر "أناتولي موسكفين" والذي لم يثر أي شكوك على الاطلاق لسمعته الطيبة
وتعالوا اقولكم عن قصته ونشأته شوي حتى نصل للحظة القبض عليه 👇🏻
ولد أناتولي موسكفين في مدينة نيجني نوفغورود غرب روسيا قرب ضفاف نهر "الفولجا"
ونشأ في المدينة كطفل هادئ ومنعزل عن أقرانه من الأطفال حتى إن ابويه وصفوه بغريب الأطوار وليس له أصدقاء ولكنه كان ذكياً بشكل كبير عشان كذا اعتقدوا آنذاك أن ارتفاع نسبة ذكائه علاقة بهذه الغرابة
وفي طفولته(كما اعترف لاحقاً) تعرض لعدة حوادث كانت سبباً في تغيير مسار استقراره النفسي تماماً، أبرزها تعرضه للضرب والتحرش الجىْسي في سن 9 سنوات، والتي لم يجرؤ على الإبلاغ عنها أو حتى إخبار والديه بها
نشأ "موسكفين" نشأة هادئة تميل إلى الكتمان، رغم أنه كان بارعاً في دراسته للتاريخ واافتتن بدراسة اللغات حتى أنه يتحدث ب 13 لغة ، عمل بالصحافة وسافر كثيراً على نطاق واسع
ولكن بحسب ما أظهرته التحقيقات لاحقاً كان لديه هوس غريب بالموت والحياة ما بعد الموت فقد عُرف على نطاق أكاديمي ومحلي بكونه خبيراً في المقابر، وكانت له سلسلة وثائقية لم تنشر من مسيرته بعنوان Great Walks Around Cemeteries وWhat the Dead Said
كما أطلق عليه في الأوساط الأكاديمية الروسية اسم "سيد المومياوات" نظراً لمسيرته الاستكشافية التي استمرت لمدة 30 عاماً في عالم دراسة التحنيط، والتي قام بها من خلال زيارة 752 مقبرة في "نيجني نوفغورود"
والأن مثل ماذكرت سابقاً
تم القبض عليه بنجاح لكن بعد استجوابه بدت أقواله متناقضة ومرتبكة واعترف بأنه يدرس الموىَى لذلك قام بنبش القبور ولكن قوات الأمن استعانت بمحققين من إدارات جرائم القىَل والذين أصروا على أن هذه الرواية ليست مبرراً لنبش القبور
واستصدروا أمراً بتفتيش منزله ولما دخلت قوات الشرطة غرفته تفاجئوا بمجموعة كبيرة من المجسمات و عرائس كبيرة الحجم، وكلها متراصّة بشكل عشوائي في غرفته وفي هذه اللحظة سيطر الرعب على الجميع لأن أحد رجال الشرطة لمس إحدى العرائس واكتشف ان ملمسها غريب
بالفحص الأوّلي تبيّن أن هذه العرائس ما هي إلا جثث محنطة لفتيات صغيرات تتراوح أعمارهن بين 9 إلى 11 عاماً، وكانت الجثث مُزينة ومنمقة، وترتدي ملابس طفولية غير التي دفنت بها
والكارثي في الامر انه بحسب اعترافاته فإنه حوّل 29 جثة فتاة إلى عرائس عن طريق التحنيط، واعترف بأنه فعل ذلك بدافع التعاطف مع تلك الفتيات، وأشفق عليهن من برودة ووحشة القبر واعترف بأنه كان يحب الفتيات الصغيرات
وحاول أن يتبنى فتاة بعد أن فشل في الزواج والإنجاب، لكن السلطات لم تسمح له واعترف "موسكفين" بأنه لم يدنس أياً من جثث الفتيات بأي فعل جىْسي، ورفض رفضاً باتا اتهامه بالبيدوفيليا "الهوس الجىْسي بالأطفال" ، واعترف بأنه لا ينجذب جىْسياً للجثث أيضاً "مرض النيكروفيلي
وعثر المحققين في بيت موسكفين على صناديق- وألعاب موسيقية- داخل أجساد الفتيات حتى يتمكنّ من إنتاج أصوات عندما يلمسهن موسكين مثل العرائس التي تُصدر الموسيقى

جاري تحميل الاقتراحات...