إلى الذين يرددون "ما عندكم شغلة غير الحريم" أو يعلق دائما بعبارات تهكم وسخرية على كل ناصح أو داع إلى الحياء والفضيلة متجاهلًا الواقع الذي يعيشه أقول:
- يقول الله تعالى: "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ" ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة"
- يقول الله تعالى: "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ" ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة"
فما بال أنفسكم تأنف التذكير والنصيحة وفيها الخير للجميع؟!
- جميعنا يعلم حجم انخراط المرأة في المجتمع فقبل سنة 2001م - مثلا - لم يكن هناك حتى ما يسمى "مول" أو "سيتي سنتر " ثم توالت مراكز التسوق بعد ذلك حتى أصبح مفهوم التسوق أكبر من مجرد كلمة وأصبحت الأسواق
- جميعنا يعلم حجم انخراط المرأة في المجتمع فقبل سنة 2001م - مثلا - لم يكن هناك حتى ما يسمى "مول" أو "سيتي سنتر " ثم توالت مراكز التسوق بعد ذلك حتى أصبح مفهوم التسوق أكبر من مجرد كلمة وأصبحت الأسواق
كأنها مركز استعراض وزينة إلا من رحم
- وجميعنا يعلم حجم التوظيف الذي استهدف النساء فأصبحت البيئة المختلطة حاضرة في معظمها ولا يخفى على أحد تبعات هذا الاختلاط وما خلّفه، رغم إيماننا بحاجة وجود المرأة في بعض الوظائف
- وجميعنا يعلم حجم التغير الذي طرأ على المرأة في فكرها وحضورها
- وجميعنا يعلم حجم التوظيف الذي استهدف النساء فأصبحت البيئة المختلطة حاضرة في معظمها ولا يخفى على أحد تبعات هذا الاختلاط وما خلّفه، رغم إيماننا بحاجة وجود المرأة في بعض الوظائف
- وجميعنا يعلم حجم التغير الذي طرأ على المرأة في فكرها وحضورها
ظاهرا وباطنا على الرغم بأنها هي الدخيلة على هذا المجتمع
- وجميعنا يعلم حجم الانفتاح على العالم الخارجي وتأثير وسائل الإعلام الذي غالبًا ما يستهدف المرأة في كل شيء
- وجميعنا يعلم استهداف سياسات الدول للمرأة في كثير من أجندتها على مختلف الأصعدة
- وجميعنا يعلم حجم الانفتاح على العالم الخارجي وتأثير وسائل الإعلام الذي غالبًا ما يستهدف المرأة في كل شيء
- وجميعنا يعلم استهداف سياسات الدول للمرأة في كثير من أجندتها على مختلف الأصعدة
ولذا فحين يقدم أحدهم نصيحة للمرأة فهو لم يأت بشيء جديد أو فضيلة مبتدعة فالإقرار بتأثير المرأة على المجتمع قد سبق هذا القول ولذا فقد قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ"
بدأ بهن لكثرة تشوف النفوس إليهن؛
بدأ بهن لكثرة تشوف النفوس إليهن؛
لأنهن حبائل الشيطان وفتنة الرجال.
وقال طاووس رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا" أي ضعيفا في أمر النساء؛ كيف لا والنبي يوسف عليه السلام يقر بذلك على نفسه وهو نبي حين قال الله تعالى على لسانه:
وقال طاووس رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا" أي ضعيفا في أمر النساء؛ كيف لا والنبي يوسف عليه السلام يقر بذلك على نفسه وهو نبي حين قال الله تعالى على لسانه:
"وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ" فكيف بي وبك؟!
- لم يأت التحذير من فتنة المرأة إلا لعظم أثرها في المجتمع، يقول عليه أفضل الصلاة والسلام: "إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ وإن اللهَ مستخلفُكم فيها فينظرُ كيف تعملون فاتقوا الدنيا
- لم يأت التحذير من فتنة المرأة إلا لعظم أثرها في المجتمع، يقول عليه أفضل الصلاة والسلام: "إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ وإن اللهَ مستخلفُكم فيها فينظرُ كيف تعملون فاتقوا الدنيا
واتقوا النساءَ؛ فإن أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ" ويقول أيضا: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"
يقول هذا وكان في زمن لم يشهد ذرة مما يحدث الآن، في زمن تقول ابنته الزهراء عليه السلام حين سألها النبي صلى الله عليه وسلم يا فاطمة، أي شيء خير للمرأة؟ "
يقول هذا وكان في زمن لم يشهد ذرة مما يحدث الآن، في زمن تقول ابنته الزهراء عليه السلام حين سألها النبي صلى الله عليه وسلم يا فاطمة، أي شيء خير للمرأة؟ "
قالت: "أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل" فكيف بحالنا الآن؟! أيعقل أنكم غافلون عمّا يحدث نتيجة كل هذا؟!
ثم تجد أحدهم يردد وكأنه يعيش في مدينة فاضلة يستنكر على أحدهم نصيحة يقدمها في بنات المسلمين
ثم تجد أحدهم يردد وكأنه يعيش في مدينة فاضلة يستنكر على أحدهم نصيحة يقدمها في بنات المسلمين
جاري تحميل الاقتراحات...