السر الأكبر لتميّزهم وإرثهم العظيم الذي تركوه في مجالاتهم المختلفة.
كرة القدم هذه الأيام تغيّرت كثيراً بدون شك، الأسلوب الحديث في اللعب والتكتيك سيطر على كل شيء.. تبادل المراكز، اللعب بدون مهاجم، الضغط العالي، الإستحواذ والسيطرة، أظهرة البوكس، الفاير زون، وغيرها من المفاهيم باتت
كرة القدم هذه الأيام تغيّرت كثيراً بدون شك، الأسلوب الحديث في اللعب والتكتيك سيطر على كل شيء.. تبادل المراكز، اللعب بدون مهاجم، الضغط العالي، الإستحواذ والسيطرة، أظهرة البوكس، الفاير زون، وغيرها من المفاهيم باتت
من العناصر الأساسية التي تميّز المدربين المعاصرين الذين أبدعوا وحققوا الكثير من الإنجازات بثورتهم التي غيّرت وجه اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
لكن رغم هذه العاصفة الهوجاء من التغيير والتطوير وقف رجل -ربما وحيداً- في وجه كل ذلك، تمسّك بأسلوبه الكلاسيكي في اللعب ورغم وصف الكثيرين
لكن رغم هذه العاصفة الهوجاء من التغيير والتطوير وقف رجل -ربما وحيداً- في وجه كل ذلك، تمسّك بأسلوبه الكلاسيكي في اللعب ورغم وصف الكثيرين
له بأنه "المنتهي" و "العجوز" و "فاقد الصلاحية" إلا أنه أسكتهم جميعاً ليدخل التاريخ بموسم خرافي ذهبي حقق فيه كل شيء ثم أعلن إعتزاله واستراح!
هذا الرجل ليس إلا يوب هاينكس.
اللعب على الأطراف بات مهمة صعبة جداً في السنوات الأخيرة، بات من الصعب إيجاد أجنحة كلاسيكية تقليدية تجمع بين
هذا الرجل ليس إلا يوب هاينكس.
اللعب على الأطراف بات مهمة صعبة جداً في السنوات الأخيرة، بات من الصعب إيجاد أجنحة كلاسيكية تقليدية تجمع بين
السرعة الكبيرة، المهارة الفردية، القدرة على الإختراق، القوة في التصويب والفعالية في التسجيل..
معظم الأجنحة الحاليين هم لاعبون "مهجّنون" لا يمتلكون صفة الجناح التقليدي الذي كان سائداً في سبعينيات القرن الماضي.. هم غالباً صنّاع لعب فضّل مدربوهم إشراكهم على الطرف لأن مركزهم الأصلي
معظم الأجنحة الحاليين هم لاعبون "مهجّنون" لا يمتلكون صفة الجناح التقليدي الذي كان سائداً في سبعينيات القرن الماضي.. هم غالباً صنّاع لعب فضّل مدربوهم إشراكهم على الطرف لأن مركزهم الأصلي
في صناعة اللعب مات في كرة القدم الحديثة ولينويل ميسي مثال على هذا النوع من الأجنحة..
أو هم هدّافون قناصون يفضّلون التمركز على الطرف ليسمحوا لمهاجم آخر بخلق المساحات وفتح الثغرات لهم وتشتيت المدافعين وكريستيانو رونالدو مثال على هذا النوع من الأجنحة.
أو هم هدّافون قناصون يفضّلون التمركز على الطرف ليسمحوا لمهاجم آخر بخلق المساحات وفتح الثغرات لهم وتشتيت المدافعين وكريستيانو رونالدو مثال على هذا النوع من الأجنحة.
بالمحصلة يمكن أن نقول بأن الجناح التقليدي الكلاسيكي بات عملة نادرة هذه الأيام.. وإذا أردت أن تستذكر آخر عمالقة هذا المركز لن تجد أفضل من الثنائي القاتل فرانك ريبيري وآرين روبن!
هذا الثنائي والذي يحلو لمشجعي العملاق البافاري أن يطلقوا عليه اسم "الروبيري" يجمع آخر ما تبقى من كرة
هذا الثنائي والذي يحلو لمشجعي العملاق البافاري أن يطلقوا عليه اسم "الروبيري" يجمع آخر ما تبقى من كرة
القدم التي كانت سائدة قبل ثورة الهولنديين في كرتهم الشاملة.. جناحين في غاية الخطورة، بسرعات لا تصدّق، مهارات فردية على الكرة واختراقات مذهلة في مساحة علبة كبريت أو في المساحات المفتوحة، لا يهم.. الروبيري دائماً قادرين على أذيتك!
إذا كنت تملك مثل هذا الثنائي في فريقك فبكل تأكيد
إذا كنت تملك مثل هذا الثنائي في فريقك فبكل تأكيد
لن تجد أفضل من يوب هاينكس لقيادتهم وتحويلهم إلى سلاح قاتل ضرب أعتى الفرق في أوروبا وقتها..
يوب هاينكس مدرّب ذكي جدًا في تطبيق أسلوب "السَيفين" في كرة القدم أو ما يعرف تقليدياً بالـ Two swords tactic، هذا التكتيك الذي يُعتبر من أقدم المدارس الكروية والذي يشبّه فريق كرة القدم
يوب هاينكس مدرّب ذكي جدًا في تطبيق أسلوب "السَيفين" في كرة القدم أو ما يعرف تقليدياً بالـ Two swords tactic، هذا التكتيك الذي يُعتبر من أقدم المدارس الكروية والذي يشبّه فريق كرة القدم
بفارس، وأجنحة الفريق هي سيفي هذا الفارس وتعتبر تشكيلة 4-2-3-1 هي أفضل تطبيق له.
يعتمد هذا الأسلوب دوماً على جناحين تقليديين بمواصفات روبن وريبيري يعملان بدرجة عالية من التنسيق والتجانس حيث يتبادلان مهمة الاختراق على الطرف والتمركز في منطقة جزاء الخصم طوال التسعين دقيقة، بمجرّد
يعتمد هذا الأسلوب دوماً على جناحين تقليديين بمواصفات روبن وريبيري يعملان بدرجة عالية من التنسيق والتجانس حيث يتبادلان مهمة الاختراق على الطرف والتمركز في منطقة جزاء الخصم طوال التسعين دقيقة، بمجرّد
أن ينطلق أحدهما في طرف الملعب ستجد الآخر دخل مباشرة في منطقة الجزاء ليؤمن الزيادة العددية ويربك مدافعي الخصم..
عليك أن تذكر بأن أي جناح منهما قادر بسهولة على التحول إلى مهاجم وهمي بسبب قدراته الكبيرة على التسديد ونجاعته في التهديف إلى جانب قدراته كجناح.
عليك أن تذكر بأن أي جناح منهما قادر بسهولة على التحول إلى مهاجم وهمي بسبب قدراته الكبيرة على التسديد ونجاعته في التهديف إلى جانب قدراته كجناح.
مع الجناحين ستجد دائماً ظهيران يعملان كالمفاصل Joints، يحركان سَيفَي الفارس من الخلف، يحددان متى سيبدأ الإختراق من الطرف ويتبادلان مهمة الخروج من مناطقهما للمساندة الهجومية، حيث يقوم الظهير بتبادل الكرات بسرعة مع الجناح أو التحوّل إلى جناح وهمي عندما يدخل جناح الفريق منطقة الجزاء
تخيّل كم سيزيد ذلك من خطورة الفريق على الأطراف خاصة إذا كان ظهيري فريقك هما فيليب لام ودافيد ألابا خلف روبن وريبيري!
خروج الظهيرين بالطبع لن يتم بشكل عشوائي ولن يسبب مشاكل دفاعية للفريق بسبب وجود لاعب إرتكاز دفاعي ممتاز في قطع الكرات ومساندة قلبي الدفاع والتغطية على الأطراف،
خروج الظهيرين بالطبع لن يتم بشكل عشوائي ولن يسبب مشاكل دفاعية للفريق بسبب وجود لاعب إرتكاز دفاعي ممتاز في قطع الكرات ومساندة قلبي الدفاع والتغطية على الأطراف،
خافي مارتينيز كان يؤدي هذه المهمة بشكل ممتاز وبأداء خيالي جعله أفضل قاطع كرات في أوروبا في عام 2013..
ومع لاعب الإرتكاز تستخدم خطة الـ 4-2-3-1 لاعب وسط هجومي يقوم بتدوير الكرات بين طرفي الملعب ويمرّر كرات طولية مميزة أمامية يضرب بها دفاعات الخصوم ويملك قوة كبيرة بالتسديد من خارج
ومع لاعب الإرتكاز تستخدم خطة الـ 4-2-3-1 لاعب وسط هجومي يقوم بتدوير الكرات بين طرفي الملعب ويمرّر كرات طولية مميزة أمامية يضرب بها دفاعات الخصوم ويملك قوة كبيرة بالتسديد من خارج
منطقة الجزاء ويمكن أن يدخل في أي لحظة لمنطقة جزاء الخصم ويتحوّل هو الآخر لمهاجم وهمي هداف..
ومن أفضل من النمر باستيان شفاينشتايغر لأداء هذه المهمة؟!
كل هذه الخطورة ستزيدها بوجود رأس حربة طويل القامة ممتاز في الكرات الهوائية وفي التسديد واقتناص الفرص، يعاونه مهاجم خفي ثعلب في
ومن أفضل من النمر باستيان شفاينشتايغر لأداء هذه المهمة؟!
كل هذه الخطورة ستزيدها بوجود رأس حربة طويل القامة ممتاز في الكرات الهوائية وفي التسديد واقتناص الفرص، يعاونه مهاجم خفي ثعلب في
غاية الذكاء بالتحرك في المساحات وتشتيت المدافعين وهنا نتحدّث بالتأكيد عن الثنائي مانزوكيتش وتوماس مولر.
تخيّل إذاً معي.. عندما يهاجم فريقك ستجد على الأقل 4 لاعبين في منطقة جزاء الخصم (رأس الحربة، المهاجم الوهمي، الوسط المهاجم وأحد الجناحين) ينتظرون أي كرة لوضعها في الشباك..
تخيّل إذاً معي.. عندما يهاجم فريقك ستجد على الأقل 4 لاعبين في منطقة جزاء الخصم (رأس الحربة، المهاجم الوهمي، الوسط المهاجم وأحد الجناحين) ينتظرون أي كرة لوضعها في الشباك..
كل ذلك بدون أن يترك فريقك مساحات كبيرة في الخلف بوجود قلبي الدفاع ولاعب الإرتكاز الذين سيكونون جاهزين لإجهاض أي مرتدة قبل أن تبدأ
هذا كان فريق هاينكس في 2013 وهذه كانت خطته التي احتل فيها أوروبا ليحقق ثلاثية تاريخية ويقدّم موسمًا خياليًا لن ينساه أي بافاري حتى آخر نفس في صدره!❤
هذا كان فريق هاينكس في 2013 وهذه كانت خطته التي احتل فيها أوروبا ليحقق ثلاثية تاريخية ويقدّم موسمًا خياليًا لن ينساه أي بافاري حتى آخر نفس في صدره!❤
جاري تحميل الاقتراحات...