﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ﴾
قال السعدي: هذه الآية العظيمة من أعظم الآيات تفصيلا لعلمه المحيط، وأنه شامل للغيوب كلها.
تعرف وش هي مفاتيح الغيب؟
قال السعدي: هذه الآية العظيمة من أعظم الآيات تفصيلا لعلمه المحيط، وأنه شامل للغيوب كلها.
تعرف وش هي مفاتيح الغيب؟
﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يعلمُها إِلّا هُوَ وَيَعلمُ ما فِي البَرِّ والبحرِ وَما تسقطُمِن ورقةٍ إِلّا يَعلَمُها وَلا حبَّةٍ في ظلماتِ الأَرضِ وَلا رطبٍ وَلا يابسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبين﴾
قال قتادة:
أشياء استأثر الله بهن، فلم يطلع
عليهن ملكًا مقرَّبًا، ولا نبيًّا مرسلًا ..
قال قتادة:
أشياء استأثر الله بهن، فلم يطلع
عليهن ملكًا مقرَّبًا، ولا نبيًّا مرسلًا ..
﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلمُ السَّاعَةِ﴾:
فلا يدري أحد من النَّاس متى تقوم السَّاعة
في أي سنة، أو في أي شهر، أو ليل، أو نهار.
﴿وَيُنَزِّلُ الغَيثَ﴾:
فلا يعلم أحد متى ينزل، ليلًا أو نهارًا؟
فلا يدري أحد من النَّاس متى تقوم السَّاعة
في أي سنة، أو في أي شهر، أو ليل، أو نهار.
﴿وَيُنَزِّلُ الغَيثَ﴾:
فلا يعلم أحد متى ينزل، ليلًا أو نهارًا؟
﴿وَيَعلَمُ ما فِي الأَرحامِ﴾:
فلا يعلم أحد ما في الأرحام، أذكر
أو أنثى، أحمر أو أسود، أو ما هو؟
﴿وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا﴾:
خير أم شر، ولا تدري يا ابن آدم متى تموت؟
لعلك الميت غدًا، لعلك المصاب غدًا؟
فلا يعلم أحد ما في الأرحام، أذكر
أو أنثى، أحمر أو أسود، أو ما هو؟
﴿وَما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا﴾:
خير أم شر، ولا تدري يا ابن آدم متى تموت؟
لعلك الميت غدًا، لعلك المصاب غدًا؟
﴿وَما تَدري نَفسٌ بِأَيِّ أَرضٍ تَموتُ﴾:
ليس أحد من النَّاس يدري أين مضجعه
من الأرض في بحر أو بر أو سهل أو جبل.
ليس أحد من النَّاس يدري أين مضجعه
من الأرض في بحر أو بر أو سهل أو جبل.
جاري تحميل الاقتراحات...