د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

2 تغريدة 34 قراءة Jul 15, 2023
هناك شعب آرامي بالمفهوم العرقي وهم قبائل سامية ظهروا بالعصر الآشوري ثم اختفوا بنهايته.
وهناك آرامي بالمفهوم الديني التوراتي، ووجودهم أكبر لكن ليس له قيمة تاريخية.
وهناك آرامي بالمفهوم اللغوي، حيث انتشرت لغتهم في الشرق القديم، وتبنتها شعوب كثيرة إلى الفتح الإسلامي.
قصة الآراميون:
بدأ يطلق على الأمورو في المشرق اسم "أحلامو" (لاحقًا أحلامو آرام ، ثم الآراميون في القرن 12 ق.م).
ثم ظهر العرب بالقرن التاسع قبل الميلاد، بنفس المكان وتدريجيا زادت قوتهم حتى تحول الساميون كلهم إلى العرب في عصر الاسكندر المقدوني.
باختصار، الساميون هم نفس الشعب لكنهم يغيرون تسميتهم:
في البداية العموريون (العصر البرونزي الوسيط)، ثم تلاشت عصبيتهم تدريجيا ليحل محلهم الأحلامو (العصر البرونزي الاخير وبداية العصر الحديدي) وبعد سقوط الدولة الآشورية اختفى ذكر الآراميين وجميع الشعوب السامية أصبحوا يسمون عربا
آخر نقش حمل اسم الآراميين كان نقش الملك الآشوري سنحاريب 702 ق.م والذي أطلق على نفسه لقب ملك العرب و آشور.
بعد الآشوريين اندمجت الشعوب السامية في المنطقة تحت مسمى العرب.
المستشرقون المعاصرون أطلقوا تسمية آراميين على سكان سوريا في العصرين الهلنستي والروماني (بناء على التراث التوراتي)، وهذا تحيز.
بينما الوثائق والبرديات وكتب التاريخ اليوناني والروماني في تلك الفترة تسمي هؤلاء الذين كانوا يسكنون سوريا في ذلك الزمن #عرب.

جاري تحميل الاقتراحات...