بالأول أصدقائي هذا ملف جمعت لك فيه ملخص أهم 50 كتاب.
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف ⬇️
kitabcaffe.com
الملخصات شاملة وراح تستفيد منها وتختصر عليك الوقت فى قراءة هذه الكتب بشكل كامل.
الميزة انك تقدر ترجع للملخص اللي ودك إياه وتقراه.
كل طرق الدفع متوفرة الآن
رابط طلب الملف ⬇️
kitabcaffe.com
1- مبدأ باريتو
في عام 1896م لاحظ عالم الاقتصاد "فِيلْفْرِيدُو بَارِيتُو" أن 80% من الممتلكات والثروة في إيطاليا يملكها 20% من السكان، ومن وقتها عُرِفَ اكتشافه بمبدأ باريتو المعتمد على قاعدة 20/80 وبدأت الاكتشافات للبرهنة على صحة هذه القاعدة في عديد من المجالات، وحرص الكاتب على أن يجعل هذه القاعدة أساس التغيير في حياته وسره الكبير في زيادة الإنتاجية.وعلى عكس المتبادر إلى الذهن عند سماع مبدأ باريتو بكونه يُشجع على القيام بالأشياء بطريقة متعجلة، فالقاعدة لا تحاول أن تجعلك تسلك أسهل الطرق في إنجاز المهام، بل أن تُسخر تركيزك وطاقتك للمهام التي لها أعظم الأثر في تحقيق أهدافك، فأنت تقطع 80% من الطريق في تحقيق أهدافك من خلال 20% فقط من الجهد.
في عام 1896م لاحظ عالم الاقتصاد "فِيلْفْرِيدُو بَارِيتُو" أن 80% من الممتلكات والثروة في إيطاليا يملكها 20% من السكان، ومن وقتها عُرِفَ اكتشافه بمبدأ باريتو المعتمد على قاعدة 20/80 وبدأت الاكتشافات للبرهنة على صحة هذه القاعدة في عديد من المجالات، وحرص الكاتب على أن يجعل هذه القاعدة أساس التغيير في حياته وسره الكبير في زيادة الإنتاجية.وعلى عكس المتبادر إلى الذهن عند سماع مبدأ باريتو بكونه يُشجع على القيام بالأشياء بطريقة متعجلة، فالقاعدة لا تحاول أن تجعلك تسلك أسهل الطرق في إنجاز المهام، بل أن تُسخر تركيزك وطاقتك للمهام التي لها أعظم الأثر في تحقيق أهدافك، فأنت تقطع 80% من الطريق في تحقيق أهدافك من خلال 20% فقط من الجهد.
وإن ما زلت مترددًا في تبني قاعدة 20/80 في حياتك فدعنا نرَ أهم الأسباب التي ستجعلك تغير رأيك وهي: أنك بتطبيق القاعدة تزيد من معدل كفاءتك وإنتاجك، وذلك بأن تُركز على الأنشطة المهمة وتصرف النظر عن غير المهم منها، ولكن إذا طبقت عكس القاعدة فستأتي آخر اليوم وقد أصابك هذا الشعور بأنك أنجزت القليل بالرغم من أن قائمة مهامك تُخبرك بالعكس، هذا الشعور لا يَنبُع من عدم إنجازك للمهام التي وضعتها لنفسك، بل لأنك صرفت تركيزك إلى الأنشطة غير المهمة التي لن يكون لها وجود في حال التزامك بتطبيق قاعدة 20/80، والقاعدة لا تقتصر فائدتها على رفع الكفاءة، بل توفر لك عُنصرًا مهمًّا سلبتنا إياه الحياة المُعاصرة وهو التركيز، فأنت مُحاصر كل يوم بالمهام والمشاريع والاجتماعات في العمل، وفي المنزل مُحاط بالواجبات الروتينية وعندك كثير من العلاقات التي تتطلب الاهتمام، كُل هذا يُهدر كثيرًا من وقتك ويَسلبك تركيزك، وهذا ما لا يسمح به مبدأ باريتو الذي يعمل على تقوية تركيزك وتأكيد جعلك تهتم بالأشياء ذات الأهمية الحقيقية في حياتك.
2- مسارك المهني
حينما تحاول تطوير عملك، في الغالب لا تبحث عن زيادة الراتب وإن كان هذا الأمر يحدث بشكل طبيعي، بل إن الأمر يتعلق في الحقيقة بمدى الشعور بالرضا الذي يُصيبك حينما تجد نفسك تستثمر في ذاتك وتعمل على تطويرها، ولكن المشكلة التي تواجه أغلبنا حينما نُفكر في تطوير مسارنا المهني هي محدودية الوقت والموارد المتاحة لنا، فكان من الضروري إنفاقها بحكمة وهذا ما تُوفره قاعدة 20/80 حينما نستعملها في مسارنا المهني.نحن في تطوير المسار المهني ننقسم ثلاث فئات: من يبحث عن عمل، أو من يمتلك عملًا بالفعل، أو من كان مديرًا، فلو كنت تبحث عن عمل فهذه أهم خطوة، لأنها تجعلك تجد وظيفة مناسبة تسعى في ما بعد إلى التطوير من نفسك فيها، لهذا عليك أن تُركز في أثناء البحث على الوظائف التي تتوافق مع مؤهلاتك، كما عليك أن تصوغ سيرتك الذاتية بشكل يتناسب مع أصحاب العمل المحددين الذين تتقدم إليهم، ومن الأفضل لك ألا تُهدر وقتك في تشكيل شبكة علاقات كبيرة، بل أن تبحث وتتحدث مع هؤلاء الأشخاص القادرين فعلًا على مساعدتك وتعزز تلك العلاقات معهم، وأهم شيء هو أن تضع خطة تسير عليها في أثناء مرحلة البحث كأن تحدد عدد السير الذاتية التي تُرسلها في الأسبوع وكم مقابلة ستخوض وهكذا، ومن المهم أن تتذكر دائمًا أن هذه المرحلة محبطة، ولكن أخذك بهذه النصائح يوفر عليك إهدار الوقت والجهد.
حينما تحاول تطوير عملك، في الغالب لا تبحث عن زيادة الراتب وإن كان هذا الأمر يحدث بشكل طبيعي، بل إن الأمر يتعلق في الحقيقة بمدى الشعور بالرضا الذي يُصيبك حينما تجد نفسك تستثمر في ذاتك وتعمل على تطويرها، ولكن المشكلة التي تواجه أغلبنا حينما نُفكر في تطوير مسارنا المهني هي محدودية الوقت والموارد المتاحة لنا، فكان من الضروري إنفاقها بحكمة وهذا ما تُوفره قاعدة 20/80 حينما نستعملها في مسارنا المهني.نحن في تطوير المسار المهني ننقسم ثلاث فئات: من يبحث عن عمل، أو من يمتلك عملًا بالفعل، أو من كان مديرًا، فلو كنت تبحث عن عمل فهذه أهم خطوة، لأنها تجعلك تجد وظيفة مناسبة تسعى في ما بعد إلى التطوير من نفسك فيها، لهذا عليك أن تُركز في أثناء البحث على الوظائف التي تتوافق مع مؤهلاتك، كما عليك أن تصوغ سيرتك الذاتية بشكل يتناسب مع أصحاب العمل المحددين الذين تتقدم إليهم، ومن الأفضل لك ألا تُهدر وقتك في تشكيل شبكة علاقات كبيرة، بل أن تبحث وتتحدث مع هؤلاء الأشخاص القادرين فعلًا على مساعدتك وتعزز تلك العلاقات معهم، وأهم شيء هو أن تضع خطة تسير عليها في أثناء مرحلة البحث كأن تحدد عدد السير الذاتية التي تُرسلها في الأسبوع وكم مقابلة ستخوض وهكذا، ومن المهم أن تتذكر دائمًا أن هذه المرحلة محبطة، ولكن أخذك بهذه النصائح يوفر عليك إهدار الوقت والجهد.
3- الأعمال المنزلية
جميعنا يعرف أن الأعمال المنزلية لا تنتهي خصوصًا لو كان لدينا عمل بدوام كامل، فإن عطلة نهاية الأسبوع تُنفق في إنجاز باقي الأعمال المؤجلة طوال الأسبوع مما لا يَترك لنا مجالًا للاسترخاء، ولهذا فتطبيق قاعدة 20/80 يوفر لك وقتًا تقضيه في هواياتك، ومن أول الأعمال التي تستهلك الوقت في المنزل التنظيف، ولهذا فعليك أن تُغير تفكيرك وتقتنع بأن 80% من نظافة منزلك يحصل نتيجة بذل 20% من الجهد والاستعداد للتخلي عن الهوس بالنظافة، وأول نصيحة هي أن تقلل الوقت الذي تمضيه في التنظيف، فإذا كنت تحدد خمس ساعات لتنظيف منزلك يمكنك أن تُقلص المدة لساعتين وتأكد أنك ستنتهي خلال تلك الساعتين، وهذا يتوافق مع قاعدة باركينسون Parkinson's law التي تنص على أن "العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح لإتمامه"، وثاني أمر هو التخلي عن الأشياء التي لم تعد تستخدمها، وقد يكون هذا الأمر صعبًا بالنسبة إليك إذا كنت من أولئك الأشخاص المرتبطين بالأشياء التي يمتلكونها ولا يستطيعون التخلي عنها، ولتسهيل الأمر عليك قسم متعلقاتك مجموعتين: الأولى تضم الأشياء التي تستخدمها بشكل متكرر والثانية تضم الأشياء التي يَندر استخدامك لها، وتخلص من كل ما يوجد في المجموعة الثانية، أما بالنسبة إلى ما تحتويه المجموعة الأولى فأمعن النظر فيها واسأل نفسك إذا كنت تستخدم هذا الشيء فقط بسبب العادة أم إنه يجلب إليك سعادة حقيقية وضروري في حياتك، فإذا لم يوفر هذا الأمر فتخلص منه.أما ثاني عمل يستغرق وقتًا في المنزل فهو الطهو، وحل الوقت المهدر فيه أمر بسيط وهذا بأن تُركز على الوصفات السهلة ذات المكونات القليلة، وأن تُغير قناعتك بأن السهل مُمل، بل إن كثيرًا من الوجبات السهلة الإعداد ذات مذاق لذيذ، كما سيساعدك أن تغير نظرتك إلى بقايا الطعام وأن تستعذب تناولها مرة أخرى، فمثلًا طعم اللحم سيكون طيبًا غدًا كما كان طعمه اليوم، وتذكر أن تضع نظامًا غذائيًّا قصير المدى وتضع فيه الأطباق المفضلة لديك لتقليل عدد الوجبات المحتملة التي ستفكر في إعدادها.
جميعنا يعرف أن الأعمال المنزلية لا تنتهي خصوصًا لو كان لدينا عمل بدوام كامل، فإن عطلة نهاية الأسبوع تُنفق في إنجاز باقي الأعمال المؤجلة طوال الأسبوع مما لا يَترك لنا مجالًا للاسترخاء، ولهذا فتطبيق قاعدة 20/80 يوفر لك وقتًا تقضيه في هواياتك، ومن أول الأعمال التي تستهلك الوقت في المنزل التنظيف، ولهذا فعليك أن تُغير تفكيرك وتقتنع بأن 80% من نظافة منزلك يحصل نتيجة بذل 20% من الجهد والاستعداد للتخلي عن الهوس بالنظافة، وأول نصيحة هي أن تقلل الوقت الذي تمضيه في التنظيف، فإذا كنت تحدد خمس ساعات لتنظيف منزلك يمكنك أن تُقلص المدة لساعتين وتأكد أنك ستنتهي خلال تلك الساعتين، وهذا يتوافق مع قاعدة باركينسون Parkinson's law التي تنص على أن "العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح لإتمامه"، وثاني أمر هو التخلي عن الأشياء التي لم تعد تستخدمها، وقد يكون هذا الأمر صعبًا بالنسبة إليك إذا كنت من أولئك الأشخاص المرتبطين بالأشياء التي يمتلكونها ولا يستطيعون التخلي عنها، ولتسهيل الأمر عليك قسم متعلقاتك مجموعتين: الأولى تضم الأشياء التي تستخدمها بشكل متكرر والثانية تضم الأشياء التي يَندر استخدامك لها، وتخلص من كل ما يوجد في المجموعة الثانية، أما بالنسبة إلى ما تحتويه المجموعة الأولى فأمعن النظر فيها واسأل نفسك إذا كنت تستخدم هذا الشيء فقط بسبب العادة أم إنه يجلب إليك سعادة حقيقية وضروري في حياتك، فإذا لم يوفر هذا الأمر فتخلص منه.أما ثاني عمل يستغرق وقتًا في المنزل فهو الطهو، وحل الوقت المهدر فيه أمر بسيط وهذا بأن تُركز على الوصفات السهلة ذات المكونات القليلة، وأن تُغير قناعتك بأن السهل مُمل، بل إن كثيرًا من الوجبات السهلة الإعداد ذات مذاق لذيذ، كما سيساعدك أن تغير نظرتك إلى بقايا الطعام وأن تستعذب تناولها مرة أخرى، فمثلًا طعم اللحم سيكون طيبًا غدًا كما كان طعمه اليوم، وتذكر أن تضع نظامًا غذائيًّا قصير المدى وتضع فيه الأطباق المفضلة لديك لتقليل عدد الوجبات المحتملة التي ستفكر في إعدادها.
4- طريقك نحو علاقات ناجحة
إن العلاقات لها أثر كبير في إثراء حياتنا والشعور بالسعادة، لهذا كان من المهم أن نرعاها وننميها، ولكن كثيرًا منا يجعل أكثر علاقاته أهمية تتآكل بسبب عدم الاهتمام وصرف النظر إلى علاقات لا تُعطي هذا النوع الحقيقي من السعادة، فالإنترنت مثلًا يُوهِمنا بأن علاقتنا بالأشخاص على مواقع التواصل تُعطي لنا هذا الثراء والسعادة التي نحصل عليها من العلاقات الواقعية، وبالرغم من أننا نقضي كثيرًا من الوقت مع أصدقاء الإنترنت في الثرثرة وتبادل الحديث عن موضوعات مختلفة، فإنهم لا يعرفوننا على حقيقتنا أو بالطريقة التي يعرفنا بها أصدقاؤنا في الحياة الواقعية، ولهذا قد نشعر بالعزلة بالرغم من كثرة التواصل مع أصدقاء شبكات التواصل الاجتماعي.وهذا يقودنا إلى أن الشعور بالسعادة والرضا عن علاقاتنا لا يكون بكثرتها وإنما بهذه العلاقات السليمة التي نعمل على رعايتها، وذلك بأن نضع خططًا للأنشطة التي نستمتع بعملها معًا، فبدلًا من أن تتم التفاعلات بيننا بطريقة عشوائية، سيكون من المفيد أن تكون لهدف ما كأن يكون اللقاء لمشاهدة فيلم ما أو للذهاب في رحلة صيد، أو لعب الشطرنج، كما أن تجاهل الهاتف في وقت لقائنا الأصدقاء أو خلال الوقت الذي نمضيه مع العائلة مفيد لإحداث تفاعل جيد بيننا، ومن الضروري جدًّا أن نتجاهل 80% من الأشياء التي تُضايقنا ونتعلم أن هذه الأشياء في غالب الأمر تكون غير ذات أهمية، فمثلًا بدلًا من الدخول في شجار مع زوجاتنا بسبب الأطباق المتسخة في الحوض بإمكاننا قضاء بضع دقائق في غسلها، فاتخاذ مبدأ سامح وانطلق يوفر الكثير.
إن العلاقات لها أثر كبير في إثراء حياتنا والشعور بالسعادة، لهذا كان من المهم أن نرعاها وننميها، ولكن كثيرًا منا يجعل أكثر علاقاته أهمية تتآكل بسبب عدم الاهتمام وصرف النظر إلى علاقات لا تُعطي هذا النوع الحقيقي من السعادة، فالإنترنت مثلًا يُوهِمنا بأن علاقتنا بالأشخاص على مواقع التواصل تُعطي لنا هذا الثراء والسعادة التي نحصل عليها من العلاقات الواقعية، وبالرغم من أننا نقضي كثيرًا من الوقت مع أصدقاء الإنترنت في الثرثرة وتبادل الحديث عن موضوعات مختلفة، فإنهم لا يعرفوننا على حقيقتنا أو بالطريقة التي يعرفنا بها أصدقاؤنا في الحياة الواقعية، ولهذا قد نشعر بالعزلة بالرغم من كثرة التواصل مع أصدقاء شبكات التواصل الاجتماعي.وهذا يقودنا إلى أن الشعور بالسعادة والرضا عن علاقاتنا لا يكون بكثرتها وإنما بهذه العلاقات السليمة التي نعمل على رعايتها، وذلك بأن نضع خططًا للأنشطة التي نستمتع بعملها معًا، فبدلًا من أن تتم التفاعلات بيننا بطريقة عشوائية، سيكون من المفيد أن تكون لهدف ما كأن يكون اللقاء لمشاهدة فيلم ما أو للذهاب في رحلة صيد، أو لعب الشطرنج، كما أن تجاهل الهاتف في وقت لقائنا الأصدقاء أو خلال الوقت الذي نمضيه مع العائلة مفيد لإحداث تفاعل جيد بيننا، ومن الضروري جدًّا أن نتجاهل 80% من الأشياء التي تُضايقنا ونتعلم أن هذه الأشياء في غالب الأمر تكون غير ذات أهمية، فمثلًا بدلًا من الدخول في شجار مع زوجاتنا بسبب الأطباق المتسخة في الحوض بإمكاننا قضاء بضع دقائق في غسلها، فاتخاذ مبدأ سامح وانطلق يوفر الكثير.
5- استثمر بطريقة صحيحة
حينما نتحدث عن الأمور المالية فإن أغلبنا تصيبه حالة من التوتر والخوف، خصوصًا حينما يتعلق الأمر بوضع الميزانيات والاستثمار والتخطيط للتقاعد، ويرجع هذا الأمر إلى كثرة الخيارات التي تؤدي إلى إحداث تشويش يعوق قدرتنا على اتخاذ قرارات واثقة، ولهذا فإن استخدام قاعدة 20/80 يعد الحل الأمثل لتبسيط أمورك المالية.ولنبدأ بوضع ميزانيتك: إذا طلبت منك الآن أن تراجع نفقات الشهر الماضي، فإنك ستلاحظ أن 80% من المال الذي تُنفقه يذهب تجاه 20% من البنود التي تضعها، ولذا لتضع ميزانية جيدة عليك أن تحدد البنود التي تنفق فيها معظم ميزانيتك، ويمكن أن تبدأ في تحديد ذلك من خلال تتبع تكاليفك الثابتة كإيجار المسكن واشتراك الإنترنت وهذه التكاليف من السهل إقرارها في الميزانية، على عكس التكاليف المتغيرة من شهر لآخر كالإنفاق على البقالة والملابس ووسائل الترفيه، بعد تحديد هذه التكاليف ووضعها في القائمة يسهل عليك تحديد البنود الضرورية التي ستمثل لك المبلغ الشهري الذي ستحتاج إلى أن توفره لتبقى على قيد الحياة، أما المبلغ الذي تُنفقه على الأمور غير الضرورية فيمكنك أن تتعامل معه بمرونة باستبعاد بعض الأشياء من ميزانيتك لتوفير بعض المال، ويُفضل أن تسجل ميزانيتك على شكل جدول بحيث تلاحظ الأرقام وتغيير معدل إنفاقك من شهر إلى آخر وسيفيدك استخدام برنامج Google Sheets في هذا.
حينما نتحدث عن الأمور المالية فإن أغلبنا تصيبه حالة من التوتر والخوف، خصوصًا حينما يتعلق الأمر بوضع الميزانيات والاستثمار والتخطيط للتقاعد، ويرجع هذا الأمر إلى كثرة الخيارات التي تؤدي إلى إحداث تشويش يعوق قدرتنا على اتخاذ قرارات واثقة، ولهذا فإن استخدام قاعدة 20/80 يعد الحل الأمثل لتبسيط أمورك المالية.ولنبدأ بوضع ميزانيتك: إذا طلبت منك الآن أن تراجع نفقات الشهر الماضي، فإنك ستلاحظ أن 80% من المال الذي تُنفقه يذهب تجاه 20% من البنود التي تضعها، ولذا لتضع ميزانية جيدة عليك أن تحدد البنود التي تنفق فيها معظم ميزانيتك، ويمكن أن تبدأ في تحديد ذلك من خلال تتبع تكاليفك الثابتة كإيجار المسكن واشتراك الإنترنت وهذه التكاليف من السهل إقرارها في الميزانية، على عكس التكاليف المتغيرة من شهر لآخر كالإنفاق على البقالة والملابس ووسائل الترفيه، بعد تحديد هذه التكاليف ووضعها في القائمة يسهل عليك تحديد البنود الضرورية التي ستمثل لك المبلغ الشهري الذي ستحتاج إلى أن توفره لتبقى على قيد الحياة، أما المبلغ الذي تُنفقه على الأمور غير الضرورية فيمكنك أن تتعامل معه بمرونة باستبعاد بعض الأشياء من ميزانيتك لتوفير بعض المال، ويُفضل أن تسجل ميزانيتك على شكل جدول بحيث تلاحظ الأرقام وتغيير معدل إنفاقك من شهر إلى آخر وسيفيدك استخدام برنامج Google Sheets في هذا.
أما بالنسبة إلى الاستثمار فالخيارات أمامك كثيرة، منها أن تستثمر في صندوق مضاربة أو أسهم أو أن تلجأ إلى الصناديق المشتركة، ولكن ما يجعل استثمارك جيدًا حقًّا في أي من هذه الخيارات، هو قدرتك على اختيار صندوق ذي ربح جيد، وبما أنك في الغالب ستلجأ إلى الاستثمار في الأسهم فمن الجيد أن تعرف طريقة اختيار السهم ذي العائد الكبير، وهناك ثلاثة أرقام يَنصح الكاتب بالنظر إليها عند اختيار السهم، أولها ملاحظة معدل الأسهم المنافسة والمعدلات الأدنى هي الأفضل بالطبع، ثانيها حساب نسبة إيرادات الشركة إلى صافي أصولها، ويمكن فعل هذا بشكل بسيط من خلال قسمة صافي دخل الشركة على صافي أصول حملة الأسهم، وثالثها هو حساب معدل نمو السعر إلى العائد الخاص بالشركة،
وإن كنت محتارًا في معرفة أرقام ربح الأسهم فبإمكانك الاستعانة بموقع Nasdaq.com، وباتباعك لهذه الخطوات تستطيع أن تقرر السهم الذي تشتريه دون بذل وقت وجهد كبيرين.
أتمنى تكون استفدت من هذا الملخص للكتاب.
ولا تنسى تشارك الثريد مع اصدقائك عشان يستفيد الجميع.
🧡🧡
أتمنى تكون استفدت من هذا الملخص للكتاب.
ولا تنسى تشارك الثريد مع اصدقائك عشان يستفيد الجميع.
🧡🧡
جاري تحميل الاقتراحات...