" وقد ذكر الله استواءه على عرشه في سبعة مواضع من كتابه وذكر فوقيته على خلقه في مواضع كثيرة وذكر أسمائه وصفاته في آيات كثيرة والله سبحانه لا يعذب خلقه إلا بعد الإعذار إليهم فأرسل رسله وأنزل كتبه لئلا يقولوا :لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين
=
=
وقال تعالى (ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى)
فكل من بلغه القرآن فليس بمعذور فإن الأصول الكبار التي هي أصل دين الإسلام قد بينها الله في كتابه ووضحها وأقام بها حجته على عباده
=
فكل من بلغه القرآن فليس بمعذور فإن الأصول الكبار التي هي أصل دين الإسلام قد بينها الله في كتابه ووضحها وأقام بها حجته على عباده
=
وليس المراد بقيام الحجة أن يفهمها الإنسان فهما جليا كما يفهمها من هداه الله ووفقه وانقاد لأمره فإن الكفار قد قامت عليهم حجة الله مع إخباره بأنه جعل على قلوبهم أكنة أن يفقهوا كلامه".
#العذر_بالجهل
#العذر_بالتأويل
#العذر_بالجهل
#العذر_بالتأويل
جاري تحميل الاقتراحات...