"وإذا كان أعداء الله الجهمية، وعباد القبور قد
قامت عليهم الحجة، وبلغتهم الدعوة، منذ أعصار
متطاولة، لا ينكر هذا إلا مكابر، فكيف يزعم هؤلاء
الجهلة أنه لا يقال لأحدهم: يا كافر،ويا مشرك،
ویا فاسق، ويا متعور، ويا جهمي، ويا مبتدع وقد
قام به الوصف الذي صار به كافرًا، أو مشركا،أو
فاسقا
=
قامت عليهم الحجة، وبلغتهم الدعوة، منذ أعصار
متطاولة، لا ينكر هذا إلا مكابر، فكيف يزعم هؤلاء
الجهلة أنه لا يقال لأحدهم: يا كافر،ويا مشرك،
ویا فاسق، ويا متعور، ويا جهمي، ويا مبتدع وقد
قام به الوصف الذي صار به كافرًا، أو مشركا،أو
فاسقا
=
أو مبتدعا وقد بلغته الحجة، وقامت عليه،
مع أن الذي صدر من القبورية الجهمية هؤلاء لم
يكن من المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها
على الإنسان فيتوقف في حال أحدهم
=
مع أن الذي صدر من القبورية الجهمية هؤلاء لم
يكن من المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها
على الإنسان فيتوقف في حال أحدهم
=
لكن قد علم بالضرورة من دين الإسلام أن من جحد علو الله على خلقه، وأنكر صفاته ونعوت جلاله أنه
كـافـر مـعـطـل لا يـشـك فـي ذلـك مـسلم".
#العذر_بالجهل
#العذر_بالتأويل
كـافـر مـعـطـل لا يـشـك فـي ذلـك مـسلم".
#العذر_بالجهل
#العذر_بالتأويل
جاري تحميل الاقتراحات...