علي المنصوري
علي المنصوري

@buklifh

12 تغريدة 45 قراءة Jul 14, 2023
شروط لا إله إلا الله
▪️قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
لا بد في شهادة أن لا إله إلا الله من سبعة شروط، لا تنفع قائلها إلا باجتماعها؛ وهي على سبيل الإجمال .
الشرط الأول: العلم:أي العلم بمعناهاالمراد منهاوماتنفيه وماتثبته المنافي للجهل بذلك قال تعالى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}الزخرف86
أي:شهد بلا إله إلا الله وهم يعلمون بقلوبهم ماشهدت به ألسنتهم فلو نطَق بها وهو لايعلم معناها لم تنفعه لأنه لم يعتقد ماتدل عليه
▫️الشرط الثاني : اليقين : بأن يكون قائلها مستيقنًا بما تدلّ عليه؛ فإن كان شاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه، قال تعالى :
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا } الحجرات : [15]
فإن كان مرتابًا كان منافقًا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من لقيتَ وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا قلبه فبشره بالجنة )) ، فمن لم يستيقن بها قلبه،لم يستحق دخولَ الجنَّة.
الشرط الثالث: القبول لما اقتضته هذه الكلمة من عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه فمن قالها ولم يقبل ذلك ولم يلتزم به كان من الذين قال الله فيهم:
{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} الصافات35-36
وهذا كحال عباد القبور اليوم فإنهم يقولون: (لا إله إلا الله) ولايتركون عبادةالقبور فلايكونون قابلين لمعنى لا إله إلا الله
▫️الشرط الرابع : الانقياد لما دلت عليه، قال تعالى : { وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } لقمان : [22]
والعروة الوثقى : لا إله إلا الله؛ ومعنى يسلم وجهه: أي ينقاد لله بالإخلاص له .
▫️الشرط الخامس : الصدق وهو أن يقولَ هذه الكلمة مصدقًا بها قلبُه، فإن قالَها بلسانه ولم يصدق بها قلبُه كان منافقًا كاذبًا ،
قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا } إلى قوله : { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } البقرة : [8-9-10]
▫️الشرط السادس : الإخلاصُ ، وهو تصفيةُ العمل من جميع شوائب الشرك؛ بأن لا يقصد بقولها طمعًا من مطامع الدنيا، ولا رياء ولا سمعة ، لما في الحديث الصحيح من حديث عتبان قال : (( فإنَّ الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله )) الحديث أخرجه الشيخان .
▫️الشرط السابع : المحبة لهذه الكلمة، ولما تدل عليه ، ولأهلها العاملين بمقتضاها ، قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ } البقرة : [165]
فأهل لا إله إلا الله يحبون الله حبًّا خالصًا، وأهل الشرك يحبونه ويحبون معه غيره، وهذا ينافي مقتضى لا إله إلا الله.
📚 كتاب: عقيدة التوحيد : (42-45)

جاري تحميل الاقتراحات...