عبدالله
عبدالله

@Ab94Aj

13 تغريدة 8 قراءة Jul 14, 2023
قال رسول الله ﷺ :  
《المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير》
رواه مسلم
ثريد
.
.
.
بسم والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد علمت من الحديث أن المؤمن القوي أحب إلى من المؤمن الضعيف، فيا أيها المسلم، أدعوك إلى التقوي تقرباً إلى الله عز وجل، والقوة (التي أُطلق لفظها في الحديث) ليست محصورة في القوة البدنية بل هي أنواع، نركز على خمسة منها في هذا السرد.
1-قوة الإيمان
وهو هنا رأس الأمر كله، رزق من المولى عز وجل، من وُهبه فقد حصل المقصود وبلغ المراد.
تعريفه: الإقرار بالقلب، والنطق باللسان، والعمل بالجوارح.
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛
فكل طاعة تزيده وكل معصية تنقصه وهو زادك في هذه الدنيا أيها المؤمن الذي به تجابه الأهوال
فإحرص على تكثير زادك واحذر من إحراقه بالمعاصي فتتحسر.
ويزيده كذلك طلب العلم ومعرفة الله عز وجل وصفاته والتدبر في مخلوقاته وآياته التي في كتابه، والأهم سؤال الله سبحانه زيادته وشكره عليه والحمدلله
2-القوة الفكرية
مما لا شك فيه أن المعارك المعاصرة فكرية اكثر من كونها عسكرية، فينبغي للمسلم أن يتحصن بالعلم لئلا تدخل عليه شبهة بمغالطة منطيقة أو حيلة عاطفية، وقلب الإنسان إنما هو وعاء، فإن لم يملؤه بالعلم النافع، مُلئ له بالعلم الزائف فينبغي للمسلم أن يتفطن لهذا ويثقف نفسه
في شتى العلوم لكي لا تشغله شبهة ويتفرغ هو للدعوة إلى دينه ونقض مغالطات أهل الباطل؛ وإن من أهم المحاور التي تتمحور حولها أجندة أهل الباطل خمسة، وهي:
(الإلحاد، النسوية،الإنسانوية، الشذوذ الجنسي وصناعة التفاهة)
وللإتزادة في هذا الباب أحيل على كتيب سأرفق رابطه أسمه "خماسية التدمير"
kotobati.com
المقصود أن على المسلم أن يكون قوياً فكرياً وتكون لديه ردوده وحججه وبراهينه العلمية (سواء الاجتماعية او النفسية إلخ) والمنطقية على أهل الباطل فلا يرد عليهم بأسلوب اعتذاري بل بأسلوب عزة النفس فدين الإسلام دين الحق وشرعته أكمل شرعه ولم ولن يأتوا بأفضل منها.
3-القوة الإجتماعية
ينبغي للمسلم أن يُكوِّن ○صداقات ○ومعارف؛ فالصداقات تكون خاصة وينبغي أن يختارها بعناية فيكونون من أهل الصلاح فيعينونه على الطريق ويستأنس بهم ويستشيرهم إن احتاج وينصحونه إذا احتاج.
أما المعارف فهي قوة إجتماعية حيث إن جد أمر ووقع قي كربة وجد من يخلصه
فإذا علم ذلك كان أقوى في الحق وإيصاله للمجتمع دون حذر تسلط أهل الشر عليه وينبغي للمسلمين بشكل عام أن يساعد بعضهم بعضا، فإذا وجد المسلم أخاه في كربه خلصه منها أو ساعد في تيسير أموره لا لشيء إلا أنه مسلم فهذا الاجتماع هو ما يقوينا كمسلمين.
4-القوة الاقتصادية
اغلبنا في هذا العصر يعمل في وظيفة بؤجرة لكسب قوته مما يشغله عن التعلم وبناء مراكز القوة الأخرى وربما يرى في مكان عمله منكرات فلا ينكرها، فينبغي للمؤمن أن يتحرر من هذا الرق فيتثقف أكثر عن المال ثم يجد له عملا حرا لا يجعله تحت سلطة اصحاب رؤوس الأموال.
5-القوة البدنية
فبالقوة البدنية تتسهل على المسلم حركته ويشتد عزمه وينشرح صدره وتقوى شخصيته.
فينبغي للمسلم أن يثقف نفسه في الأمور الصحية ويبتعد عن الاطعمة المعلبة والوجبات السريعة والسكر إلخ فإذا تطهر مما يدخل جوفه سهل عليه تطهير مايدخل عقله اذ ان فكره سيكون اصفى و
ومن ثم عليه بممارسة الرياضة، كان المسلمون في السابق يمشون المسافات الطويلة في اسفارهم ويركبون الإبل والخيل التي في ركوبها مشقة، وكانوا يغزون الغزوات ويعيشون في بيئة حارة، أما اليوم فنحن نتنقل بالسيارات من مكيف إلى آخر، فلا عجب ان أجسامنا ضعفت، فينبغي التركيز على هذه النقطة
طبعا توجد أنواع أخرى ولكن هذا ما حضرني، شكرا لمن قرأ..
سبحان الله والحمدلله ولا إله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله

جاري تحميل الاقتراحات...