تاريخ الاردن في صور
تاريخ الاردن في صور

@JordanHPics

12 تغريدة 75 قراءة Jul 13, 2023
الشهيد الذي انقذ الحسين من الموت ...
الشهيد ابراهيم حرب مقبل الرفايعة .. رحمه الله
متى؟؟ وكيف ؟؟؟ واين ؟؟؟؟ الجواب بالتعليقات 👇👇👇👇
في يوم 9 حزيران 1970 كان المغفور له الملك لحسين متجها من عمان الى منطقة الحمر . يرافقه مجموعه من الرجال الاوفياء .. فالفتره كانت غاية في الصعوبه والرجال الاوفياء اصبحوا عملة نادره ..
كان معه في السياره التي امامه الشهيد ابراهيم الرفايعه وكان معه عدد قليل من الحرس الملكي وقائده محمد كساب المجالي .. لقد كان الحسين ومن معه يتوقعون الغدر بهم والالتفاف عليهم في اي لحظه اثناء مسيرهم في شوارع عمان ..
ورغم سرية مرور الحسين من تلك المنطقه الا ان العصابات الارهابيه كانت بانتظارهم لتمطرهم بوابل من الصليات .. صليات كفيله بان لا تبقي ولا تذر .. ولكن عندما يكون هناك رجال حول الملك يفتدونه باروحهم فان تلك الصليات ستحرق قلب من رماها
لان قتلى الجيش العربي في الجنه اما قتلاهم ففي السعير .. وعند دوار صويلح - وكان في ذلك الوقت (مثلث صغير ) - انهمر الرصاص من فئات خارجة على القانون والعروبة وفلسطين مجموعات حاولت ان تتمرد على هيبة الدوله الاردنيه بل وعلى الاردن وشعبه ..
أن من حمى الملك يومها بعد حماية الله هو مرافقه قائد الكتببة الرائد (آنذاك) محمد كساب المجالي وسحب الملك خارج السيارة وحماه بجسده ومن الضباط أيضا ممن كانوا معه الملازم أول شهاب أبو وندي والملازم أول ضيف الله منصور الزبن والملازم أول عاكف محمود المجالي
أن من حمى الملك يومها بعد حماية الله هو مرافقه قائد الكتببة الرائد (آنذاك) محمد كساب المجالي وسحب الملك خارج السيارة وحماه بجسده ومن الضباط أيضا ممن كانوا معه الملازم أول شهاب أبو وندي والملازم أول ضيف الله منصور الزبن والملازم أول عاكف محمود المجالي
وعبدالكريم الزيود، والذي كان يقود سيارة الملك يوم الحادثة العريف سليمان المرزوق الهباهبة. حدثت الرماية على الموكب الملكي عند حاجز الشرطة العسكرية المقام على مثلث صويلح ( الدوار فيما بعد) من أفراد العصابات المتمركزة في العمارات قرب المثلث.
أستشهد نتيجة إطلاق النار على الموكب الملكي الرقيب إبراهيم مقبل حرب الشوبكي ( وقد أقيم له نصب تذكاري أسفل جسر صويلح) وأصيب أحد سائقي سيارات الموكب الوكيل صالح الدعجة وضابط صف آخر سعود عبدالرحمن من الشوبك أيضا .
وانهمر الرصاص على موكب جلالته بغزارة فقام الشهيد ابراهيم الرفايعه بحمل السلاح هو ومن معه وامطروا مصادر النار بالنار .. واستشهد البطل ابراهيم الرفايعه بعد ان صد بصدره الرصاص عن الحسين رحمه الله ..
ووصف الحسين يرحمه الله الحادث في كتابه مهنتي كملك ،ووصف استشهاد الرقيب ابراهيم حرب مقبل الرفايعة الذي كان في سيارة جيب امامه وجرح خمسة من مرتب الحرس الملكي .
وروى احد الشهود من مرافقي جلالته في الموكب ان الاشتباك كان عنيفا مع المهاجمين وانهم تحصنوا مع جلالة الملك الحسين في عبارة مياه وكان من المرافقين الذين تصدوا للمهاجمين قائد الحرس محمد كساب المجالي ..
رحم الله الحسين ورحم الله الشهيد ابراهيم ..
*نضال الدعجه*

جاري تحميل الاقتراحات...