خالد ابراهيم قادري
خالد ابراهيم قادري

@Khalidgadri1

7 تغريدة 4 قراءة Jul 13, 2023
دين العصر الجديد هو دمج بين الهندوسية والقبالة اليهودية والثيوصوفية المسيحية.
العقيدة هي أن الإنسان إله مصغر والإله متجسد فيه وبكل المخلوقات.
كفلسفة فهي تعتمد على البحث واستشكاف الماورائيات ومالا يمكن قياسه أو إثباته بشكل علمي للوصول لحالة الاتحاد مع المطلق أو الكل.
حيث أنهم يرون أن الله أسمى من أن يسمى.
لكن بنفس اللحظة يرون أن الله يتجسد بإنسان ويعمل الشر، ويتمسكون بآية وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.
يقولون أن الحياة وهم ناتج من الانفصال عن الكل، بسبب الخطيئة وهي الأنا، بينما ينشرون فكرة تعدد الحيوات والتجربة الأرضية.
وأننا أرواح الله.
يقولون أن إبليس هو الأنا وأن كل قصص الكتب الدينية هي مجرد رموز وليست حقيقة ولم توجد يوماً وأنها من كتابة بشر لا من وحي إلهي.
يرون أنه لا توجد قيامة ولا جنة ولا نار وأنها مجرد درجات نفسية.
وأن الجسد سجن وقيد لهذه الروح الإلهية.
لا أعلم كيف لخالق أن يسجن روحه 🤔
يؤمنون بتتابع الحيوات، لكن لا يؤمنون بتتابع الدين والعلم والأخلاق والحياة.
يقولون أننا نتاج تجربة مختبرية من قبل الأنانوكي الذي جائوا من كوكب نيبيرو الأحمر وأننا محكومون من قبل كنفدرالية المجرة ضد الزواحف من ألفا دراكون.
يرون أن الله يتجسد في بشر ولذلك يرددون شعارات جميلة ناماستي
يقولون أنهم سبب السلام في العالم وتوازنه.
لأنهم من أبناء بذور النجوم والأندروميدا والانديغو ويتم توجيهم من قبل رئيس الملائكة ميكائيل بسيفه الناري.
وأننا تحت سيطرة الرماديين.
ثم يقولون بعد ذلك أن ما نراه في السماء هي مجرد صورة ونحن نعيش داخل أرض مسطحة وحولها فقاعة ويتم مراقبتنا..
من قبل كنفدرالية المجرة ومن قبل الزواحف.
وحينما نموت فبحسب الكارما ومن يتبع الأديان فإن روحه تصبح ملك للزواحف لأنه اتبع الكراهية والإله المزيف للمسلمين.
ثم يتم إعادتنا لنبدأ حياة جديدة وقبل قدومنا يتم صعقنا حتى ننسى الحياة التي سبقت.
لكي نسدد ديون الكارما التي علينا.
والكلام يطول
في هذا العصر عليك بالواقع فهو أكثر صدقاً.
أخرجوا للحياة وأتركوا الهواتف قدر ما تستطيعون أو على الأقل برامج التواصل الاجتماعي خففوا منها.

جاري تحميل الاقتراحات...