السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بيان بحقيقة قصة (الفتاة التي توفت في الحج)
وأعتذر لتأخري في ذلك بسبب بعض الانشغالات..
وردتني تساؤلات كثيرة بحقيقة وصحة القصة، وهل ما إذا كنتُ أنا صاحبة القصة أو لي معرفة بصاحبتها؟.. وكذلك وردت بعض الملاحظات
بيان بحقيقة قصة (الفتاة التي توفت في الحج)
وأعتذر لتأخري في ذلك بسبب بعض الانشغالات..
وردتني تساؤلات كثيرة بحقيقة وصحة القصة، وهل ما إذا كنتُ أنا صاحبة القصة أو لي معرفة بصاحبتها؟.. وكذلك وردت بعض الملاحظات
أولًا جزى الله خيرًا كل من أرسل تنبيها على الخاص أو وضح في التعليقات، وكتب أجركم جميعاً
ثانيًا، هذه القصة التي تم نشرها وتأثر بها الكثير وربما غيّرت في الكثير، هي قصة انتشرت في مواقع التواصل وغالب من قرأها نشرها ليعم النَّفع ولينظر كل منا في حاله ويحاسب نفسه إن كان مقصَّرًا ويتبصر في أمر آخرته.. وأنا كذلك نشرتها لِما غيرته في نفسي ووجدت فيه النفع.
ثالثًا: إليكم الإيضاح بصحة هذه القصة وما إن كانت مخترعة أم حقيقية؟
-لا أعلم من صاحبة القصة، ولكن وردت عدة تنبيهات من بعض أهل العلم لكن ولم تصلني مباشرة وإنما وصلتني عن طريق الأخوات، وكذلك من رسائلكم على الخاص، فتوجهت بنفسي لسؤال مشايخي
ولترتاح نفسي أكثر فسألت عدة مشايخ ثقاة..
-لا أعلم من صاحبة القصة، ولكن وردت عدة تنبيهات من بعض أهل العلم لكن ولم تصلني مباشرة وإنما وصلتني عن طريق الأخوات، وكذلك من رسائلكم على الخاص، فتوجهت بنفسي لسؤال مشايخي
ولترتاح نفسي أكثر فسألت عدة مشايخ ثقاة..
ومتأكدة بأن هذا الذي طرى في أذهاننا جميعًا لما قرأنا القصة،
فالبعض في كل أمور حياته يأخذ المفيد والعبرة ويترك ما لافائدة منه
فالبعض في كل أمور حياته يأخذ المفيد والعبرة ويترك ما لافائدة منه
نكمل..
وأجاب ثالث في ملاحظة صوتية: بأن القصة بها موعظة طيّبة لكن بها شيء من التأليف لم يكن واقعًا!
وأجاب ثالث في ملاحظة صوتية: بأن القصة بها موعظة طيّبة لكن بها شيء من التأليف لم يكن واقعًا!
وصيتي لكم: مادام كثر فيها التعليق والتنبيه من أهل العلم فالأفضل عدم نشرها أو تداولها، لأننا لا نعرف ما إن كانت القصة حقيقة وأنها فعلاً وقعت..
ومع ذلك الشعور الذي وصلنا من الغبطة لصاحبة القصة من تمني بلوغ ما بلغته من المحبة وتجرد تلك المحبة من الدنيا، أو الموت في خير بقاع الأرض، أو الصدق مع الله والإقبال على الاخرة كل ذلك يقع!
وليس ذلك ببعيد لمن أخلص النية لله، وأقبل على الله إقبال الصادقين، وأكثر من الدعاء ولم يَغفل عن أمر آخرته، فوالله ما صدق امرئٌ لله إلا وصدق الله معه.
جاري تحميل الاقتراحات...