لازم تخاف على قلبك من أن يرى الدليل ولا يستجيب ، يرى الحقيقة لكن يأخذه الكِبْر والعزة بالإثم ..
لو كنّا في زمن النبي ﷺ وخرج يدعونا الى الله بعد جاهلية وشتات مع من ستكون ؟
هل ستصدّقه وتؤمن به لصدقه والحق الذي معه ؟
أم ستكذبه وتقدم نفسك وعقلك ورأيك ؟
لو كنّا في زمن النبي ﷺ وخرج يدعونا الى الله بعد جاهلية وشتات مع من ستكون ؟
هل ستصدّقه وتؤمن به لصدقه والحق الذي معه ؟
أم ستكذبه وتقدم نفسك وعقلك ورأيك ؟
لا تقول الامر سهل ، يا كثر من يرى أدلة التحريم والوجوب في زمننا هذا لكن يقول هذا حديث ضعيف وهذه آية لا احد يعلم تفسيرها الصحيح وهذا لا يؤمن بالحديث كله ، يا كثر من يرى آيات الله وصدق نبيه ﷺ في هذا الزمن لكن يصدّ ويتغافل ..
يا لقسوة هالقلب الله لا يجعلك منهم ..
يا لقسوة هالقلب الله لا يجعلك منهم ..
تعود انك تنصاع وتخضع لخالقك وما أمرك به ، حتى لو عصيت لا تصل لفجور وفسوق يوصلك للكفر من الطعن والتشكيك وأخذ الدين على هواك ، مهما عصيت وتعديت استغفر واعترف انك مقصر ومذنب ومخطئ لتكون أقرب لرحمة الله تعالى ..
محمد ﷺ كان معروف بأنه الصادق الأمين في قومه قبل نبوته ، وأرسله الله تعالى لقومه العرب الفصحاء بلسانهم بالبينات والدلائل والبراهين ،
وقال لهم إن كنتم في شكٍ من هذا فأتوا بسورة من مثله ( سورة فقط ) وبعد ذلك قال فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار ..
وقال لهم إن كنتم في شكٍ من هذا فأتوا بسورة من مثله ( سورة فقط ) وبعد ذلك قال فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار ..
أي تحدي وتهديد وأي صدق كهذا ؟
لكن الكبر والتكذيب والغفلة كانت تملأ قلوبهم..
قال تعالى ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾
لكن الكبر والتكذيب والغفلة كانت تملأ قلوبهم..
قال تعالى ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾
أدّب نفسك وعلمها الخضوع والتذلّل الدائم لله سبحانه ، خَف على نفسك ان تصل لمرحلة كهذه يُخشى عليك فيها من الهلاك ، مافيه احد عليه حصانه اذا ما تحصن هو بالله سبحانه ودعاه وألح عليه ، الملهيات عن هذا الأمر كثيرة اليوم اذا ماكنت مُوفق عاقل ذكي تدرك مصير هذه الدنيا وتنظر لنفسك ستهلك ..
جاري تحميل الاقتراحات...