طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

6 تغريدة 24 قراءة Jul 12, 2023
مواقع التواصل حقل ألغام، إذا سلمت من الشبهات لم تسلم من الشهوات، وإذا سلم سمعك لم يسلم بصرك.
مالحل؟
أن تتعلم كيفية حماية نفسك من الشهوات والشبهات، وتعرف من وماذا تتابع، حتى لاتكون كمن يدخل ساحة حرب بلا سيف ودرع وخوذة.
إما هذا أو اعتزل مواقع التواصل ليسلم دينك وقلبك.
تذهب إلى سنابشات فتجد العرايا والمتبرجات والفجرة، تذهب إلى تيكتوك فتجد الحمقى والسفهاء، تذهب إلى تويتر فتجد الشبهات وأهل النفاق، تذهب إلى يوتيوب فتداهمك الإعلانات الإباحية!
فتن في كل مكان لايسلم منها صغير أو كبير!
ولذلك من المهم أن تتعلم لتنجو بدينك وأخلاقك في هذه المعمعة.
ولذلك فتوفير المحتوى الجيد ودفع أهل الشر والباطل من أعظم القربات إلى الله إذا أخلص المرء النية وأراد دفع الشر عن الإسلام والمسلمين.
فإن استطعت أن ترمي ولو بسهم واحد في هذه المعركة فافعل، وإن استطعت أن ترابط وتدفع الشرور وتنشر الخير فافعل.
لاتترك إخوانك لقمة سائغة لأعوان إبليس.
وإياك أن تحقر عملك وأن يدخل عليك الشيطان من باب: وماعسى هذا الرابط أو الصورة أو التغريدة التي تشاركها أن تفعل؟
أنت مطالب بالعمل وحسب، أما أمر النتيجة فإلى الله وحده.
﴿وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون﴾.
من المفترض بعد سنوات وعقود في مواقع التواصل أن تنظر لمسيرتك فتجد بأنك قد نشرت آلاف الكتابات والوسائط التي تصب في صالح الإسلام والمسلمين…
وألا تجد في مسيرتك أي نشر لشيء فيه خدمة للشر وأهله.
تأثيرك لايهم، المهم أن يثقل ميزانك بأعمال الخير لتدخل الجنة.
قد ينظر أحدنا يوم القيامة لجبال على مد البصر من الحسنات، ولم يعهد من نفسه كثير عمل!
فإذا بها منشوراته الطيبة في مواقع التواصل وقد بارك الله بها وتناقلها الناس ونُفع بها أقوام!
وكذلك السيئات التي قد تُهلكك!
القليل الدائم مع الوقت يصبح كثيرا، وما السيل إلا اجتماع قطرات المطر.

جاري تحميل الاقتراحات...