خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

20 تغريدة 10 قراءة Aug 19, 2023
🔷 • • المؤامرة الكبرى (الجزء ٥) • • 🔷
—— إفشاء سر رسول الله ﷺ ——
في هذا الجزء سنورد النصوص التي تدل على أن علياً (ع) هو فتنة هذه الأمة، وخصومته معهم يوم القيامة، ثم نختمها بقصة إفشاء إحدى أزواج النبي ﷺ سره في تنصيب الخليفة الشرعي بعده.
💠 علي (ع) وتمييز الخبيث من الطيب
من الفتن التي ابتلى الله بها أمة محمد ﷺ هي فتنة طاعة «علي بن أبي طالب»، فقد كان هو الخليفة الشرعي بعد النبي ﷺ، إن أطاعوه وإن عصوه، لذلك جعله النبي ﷺ علماً يُفرّق به بين الصادقين (المؤمنين حقاً) والكاذبين (المنافقين).
سبق في علم الله إمرة الظالمين، فأراد تمييز هذه الأمة بفتنة إلى أن ترد هذه الأمة حوض نبيها ﷺ.
ومن المؤيدات لما سبق هو كون حب علي (ع) علامة لتمييز المؤمن من المنافق، ومعاداته تستوجب معاداة الله، وسبه سبٌ لله ولرسوله ﷺ، فكيف تتولى هذه الأمة من أبغضه وسبه وقاتله؟
وجرى هذا التمييز أيضا في محبيه، فقد أفرط قوم في حبه حتى ادعوا فيه الربوبية، وفوضوا إليه الخلق والرزق، فنبرأ إلى الله من المُحب المُفرط والمُبغض المفتري.
🔸خصومة علي (ع) مع الأمة
يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِكَ وَ إِنَّكَ مُخَاصِمٌ فَأَعِدَّ لِلْخُصُومَةِ.
لذلك سيكون أمير المؤمنين (ع) أول من يجثوا بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، فنرجوا تأمل سبب كون خصومة علي (ع) هي أول خصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة؟
هل لأنه ما لقى أحد من هذه الأمة ما لقي هو (ع) ؟
هل لأن هذه الأمة غدرت به (ع) ؟
🔸علي (ع) وحوض النبي ﷺ
بعد ورود علي وعترته -عليهم السلام- حوض النبي ﷺ، سيذود علي (ع) المنافقين عن الحوض، فهو الرجل المبهم في رواية البخاري.
اعلموا أن هذه الأمة سترد حوض نبيها ﷺ على خمس رايات، راية واحدة إلى الجنة، وبقية الرايات إلى النار!
«فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل…
🔸سعة علم علي (ع)
«ما كان في أصحاب النبي ﷺ أحد يقول سلونى غير على بن أبي طالب (ع)»
استودع النبي ﷺ علياً (ع) جميع ما علمه الله من العلم والحكمة فصار باب مدينة علم رسول الله ﷺ، وبيّن رسول الله ﷺ شأن هذا الباب، فصار هو المبين للأمة ما اختلفت فيه.
💠 إفشاء سر رسول الله ﷺ
بعد ما شق على عائشة طول مناجاة النبي ﷺ لعلي واستخلاؤه به في يومها، أسر النبي ﷺ إليها أن عمره انقضى وأنه سيقوم سيستخلف علياً (ع) بعده، فضمنت له حفظ هذا السر ورعايته، لكنها لم تلبث أن أخبرت حفصة وأخبرت كل واحدة منهما أباها.
وهذه القصة تتناسب مع ما ورد في تفسير سورة التحريم أن سر النبي ﷺ هو في أمر الخلافة، لكن قبل إيراد المؤيدات والشواهد لذلك، سنُبين ما هو الأمر الذي حرمه النبي ﷺ على نفسه، لأن هناك خلطاً بين هذا الأمر وبين ما أسره النبي ﷺ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
١. تحريم المرأة التي وهبت نفسها إلى النبي ﷺ
٢. تحريم العسل.
٣. تحريم مارية القبطية
القول الأول غريب ومردود لعدم موافقته لما روي عن العترة (ع) ولضعف سنده عندهم أيضاً.
والقول…
القول الثالث هو الصحيح لموافقته ما صح عن العترة (ع)، وقد رُوي عند المخالفين بأسانيد صحيحة ومتصلة أيضاً.
ولكن زاد المخالفون في بعض رواياتهم قصة إسرار النبي ﷺ لبعض أزواجه، والصحيح أنه لا علاقة بين القصتين.
والظاهر أن ما دفعهم لذلك هو ما رُوي أن السر في هذه الآية يتعلق بأمر خلافة النبي ﷺ.
«أسرّ إلى عائشة في أمر الخلافة بعده، فحدَّثتْ به حفصة»
«أسرّ النبي ﷺ أمر الخلافة بعده فحدّثت به حفصة».
سقط اسم عائشة من رواية الثعلبي، واللفظ الصحيح هو ما نقله السيوطي عن ابن مردويه بقرينة…
لذلك تم وضع الروايات في تفسير هذه الآية لنقض خلافة علي (ع).
• فَأَعْلَمَنِي أَنَّ أَبَاكِ يَلِي الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَّ أَبِي يَلِيهِ بَعْدَ أَبِيكِ، وَقَدِ اسْتَكْتَمَنِي ذَلِكَ فَاكْتُمِيهِ
• فَإِنَّ أَبَاكِ يَلِي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ إِذَا أَنَا مِتُّ
•…
ويرُد خلط قصة تحريم مارية مع قصة إسرار النبي ﷺ رواية أنس، فعائشة وحفصة في رواية أنس كانتا تريدان معاً تحريم مارية على النبي ﷺ ففعل النبي ﷺ ذلك ولم يُسر ذلك إلى واحدة دون الأُخرى.
ولم تذكر هذه الرواية ولا الروايات الصحيحة عن العترة (ع) ما يشير إلى أن هذا السر مرتبط بقصة مارية.
ففي التراث الإمامي روايتان، رواية مرسلة نقلها الحلبي في «تقريب المعارف» دمجت بين القصتين.
ورواية موقوفة على علي بن إبراهيم في «تفسير القمي» ولم تُسند إلى المعصوم (ع).
وكلا الروايتان نقلت القصة بذم ولايتهما، على عكس ما توحيه روايات المخالفين.
فإن أردنا الجمع بين القصص كلها فستكون كالتالي:
النبي اسر موضوع تنصيب علي (ع) كخليفة إلى عائشة، فأفشت هذا السر، ثم أخبر حفصة بأن أبويهما سيملكان بعده ظلماً، فأفشت حفصة أيضاً هذا الأمر.
وأما إن أردنا ترجيح قصة على أخرى، فرواية حذيفة هي الراجحة، ولها شاهد من رواية الثعلبي وابن…
فلوا قرأنا هذه الآيات على ضوء ما رجحنا، سيُفهم لِما وجّه الله هذا الخطاب الشديد لعائشة وحفصة، ولِما طالبهما بالتوبة بعد أن أثبت الله في كتابه صغو قلبيهما، وما هو طبيعة تظاهرهما على النبي ﷺ، ولِما ضرب الله لهما مثلاً بامرأة نوح وامرأة لوط.
كل هذا سيُفهم بعد معرفة طبيعة هذا السر، ونتائج إفشاءهما لهذا السر، وما اظهر الله نبيه ﷺ، فعرّف بعض حديثهم وأعرض عن بعض، فما هو الذي اعرض النبي ﷺ عنه ولم يُخبرهم أنه علمه ؟
للقصة بقية . .

جاري تحميل الاقتراحات...