ولد في مكة المكرمة، من السابقين إلى الإسلام، حيث أسلم مع صهيب بن سنان في ساعة واحدة في دار الأرقم بعد بضعة وثلاثين رجلاً. وقد أسلم كذلك أبوه ياسر وأمه سمية وأخوه عبد الله
لما كان عمار من الموالي في مكة، ولم تكن له قبيلة تمنعه، فقد استضعف هو وأهله، وعُذّبوا ليتركوا دينهم، فقد قال عبد الله بن مسعود: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد، فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه
وأما سائرهم فألبسهم المشركون أدراع الحديد، وصفدوهم في الشمس، وما فيهم أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال؛ فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعطوه الولدان يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحدٌ أحد
وقد روى عثمان بن عفان أن النبي محمد ﷺ كان يمر بعمار وأهله وهم يُعذّبون، ولا يستطيع أن يدفع عنهم العذاب، فيقول: «صبرا آل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة»، وقال: «اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت».
شهد عمار مع النبي محمد ﷺ غزواته كلها، وبيعة الرضوان.
بعد وفاة النبي محمد ﷺ، شارك عمار في حروب الردة، واستبسل يوم اليمامة لما اشتدّ القتال، ورأى تأزّم الموقف في القتال، فاعتلى صخرة، وصاح: «يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر، هلموا إلي»
بعد وفاة النبي محمد ﷺ، شارك عمار في حروب الردة، واستبسل يوم اليمامة لما اشتدّ القتال، ورأى تأزّم الموقف في القتال، فاعتلى صخرة، وصاح: «يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر، هلموا إلي»
وقد قطعت أذنه يومئذ، فكانت تتذبذب، وهو يقاتل أشد القتال. وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب، أرسله عمر واليًا على الكوفة، وبعث بكتاب جاء فيه: «أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا، وابن مسعود معلمًا ووزيرًا، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم.
وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا، واقتدوا بهما. وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي. وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة، فاجعل شطرها وبطنها لعمار، والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة»
روى عن: النبي محمد ﷺ وحذيفة بن اليمان
روى عنه: عبد الله بن عباس وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو لاس الخزاعي وأبو الطفيل وعلي بن أبي طالب وأبو أمامة الباهلي وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ومحمد بن الحنفية وعلقمة بن قيس النخعي وزر بن حبيش
روى عنه: عبد الله بن عباس وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو لاس الخزاعي وأبو الطفيل وعلي بن أبي طالب وأبو أمامة الباهلي وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام ومحمد بن الحنفية وعلقمة بن قيس النخعي وزر بن حبيش
إنِّي لا أدري ما قَدْرُ بقائي فيكُم فاقتَدوا باللَّذَينِ مِن بعدي وأشارَ إلى أبي بَكرٍ وعمرَ واهتَدُوا بِهدْيِ عمَّارٍ وما حدَّثَكم ابنُ مسعودٍ فصدِّقوهُ
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3799 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3799 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
ابنُ سُميَّةَ ما عُرِضَ عليه أمران قطُّ إلا اختار الأرشدَ منهما
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 48 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 48 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
جاءَ خبَّابٌ إلى عمرَ فقالَ ادنُ فما أحدٌ أحقَّ بِهذا المجلسِ منكَ إلَّا عمَّارٌ فجعلَ خبَّابٌ يريهِ آثارًا بظَهرِه ممَّا عذَّبَه المشرِكونَ
الراوي : أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 124 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 124 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
جاري تحميل الاقتراحات...