العلاقات الدولية بين الدول تبنى على امر واحد فقط: المصالح.
المصالح غالبا تدور في فلك الأمن:(الأمن الاقتصادي، الأمن الغذائي، و أمن الدولة الداخلي والخارجي)
المصالح تتفاوت أهميتها و مدتها (دائمة، طويلة الأمد، و قصيرة الأمد)، و بناء على ذلك يتم التفاهم و توقيع الاتفاقيات الدولية.
المصالح غالبا تدور في فلك الأمن:(الأمن الاقتصادي، الأمن الغذائي، و أمن الدولة الداخلي والخارجي)
المصالح تتفاوت أهميتها و مدتها (دائمة، طويلة الأمد، و قصيرة الأمد)، و بناء على ذلك يتم التفاهم و توقيع الاتفاقيات الدولية.
من يقرر المستوى الآمن للأمن لأي دولة، هو الخبراء والمستشارين في المجالات المعنية. فالمعنيين بالاقتصاد، يرسمون خارطة طريق تتضمن نقاط استراتيجية و تفصيلية لإحتياجات الدولة الاقتصادية. و كذلك يفعل نظرائهم المعنيين بالأغذية وتصنيعها أو تأمينها، وأيضا كذلك يفعل المعنيين بالأمن الوطني.
بناء على بنود الخطط الاستراتيجية للدولة، يتم إنشاء العلاقات الدولية مع الدول المستهدفة لتنفيذ تلك البنود.
وعلى هذا الأساس، يتم تعيين ممثلين يتحلون بصفات محددة (مهارات التفاوض، حسن المظهر، إجاد التواصل وغيرها)، لتمثيل الدولة بطرح المواضيع المختارة مع نظرائهم في تلك الدول.
وعلى هذا الأساس، يتم تعيين ممثلين يتحلون بصفات محددة (مهارات التفاوض، حسن المظهر، إجاد التواصل وغيرها)، لتمثيل الدولة بطرح المواضيع المختارة مع نظرائهم في تلك الدول.
يبدأ التنسيق بين الدول للاجتماعات الدولية، بمراسلة رسمية لطلب الاجتماع عبر وزارة الخارجية، موجه لوزارة الخارجية في الدولة المستهدفة. سفارة تلك الدولة، تعتبر فرع لوزارة خارجيتها.
يتم ارسال موضوع الاجتماع، بخطاب أو برقية حسب الأهمية من وزارة الخارجية يسلم لسفير الدولة أو من يمثله.
يتم ارسال موضوع الاجتماع، بخطاب أو برقية حسب الأهمية من وزارة الخارجية يسلم لسفير الدولة أو من يمثله.
موضوع الاجتماع المرسل لوزارة الخارجية في الدولة المستهدفة غالبا يشمل عدة نقاط من جهة حكومية محددة في الدولة أو من عدة جهات.
إذا كانت من جهة واحدة فالاجتماعات تتم بين تلك الجهة و نظرائها في الدولة الأخرى، أو مع سفير تلك الدولة لينقل بدوره المواضيع المطروحة تحت مظلة وزارة الخارجية.
إذا كانت من جهة واحدة فالاجتماعات تتم بين تلك الجهة و نظرائها في الدولة الأخرى، أو مع سفير تلك الدولة لينقل بدوره المواضيع المطروحة تحت مظلة وزارة الخارجية.
في حال كون المواضيع المدرجة للاجتماعات، تمثل عدة جهات، مثلا: التعليم، الزراعة، التجارة، وغيرها، هنا يتم التنسيق للجنة مشتركة بين البلدين، تضم أغلب الجهات الحكومية المعنية، و تكون اللجنة برئاسة وزير أو بمستواه، و بمشاركة ممثل لوزارة الخارجية. هذه اللجنة تنعقد دوريا بين البلدين.
في اجتماعات اللجنة المشتركة يتم إدراج كافة المواضيع، و يمثل كل جهة مشاركة بهذه المواضيع ممثلها الدولي، و في حال وجود ضوابط لتقليل حجم الوفد المشارك، يتم تفويض ممثل وزارة الخارجية أو سكرتارية اللجنة لطرح المواضيع بالإنابة عن الجهات الغير ممثلة ضمن الوفد المغادر للدولة المقابلة.
بمجرد إنتهاء اجتماعات اللجنة المشتركة، يتم توقيع رئيسي الجانبين على محضر الاجتماعات، والذي يشمل تنويه بمكان ووقت الاجتماع، والنقاط المشتركة المتفق عليها، و فيه تحديد موعد الاجتماع الدوري القادم و يكون غالبا بالتناوب بين الدولتين، و توجيه لكل جهة بمتابعة تنفيذ النقاط الخاصة بها.
استمرار انعقاد الاجتماعات الدورية للجان المشتركة بين دولتين يعطي مؤشر من مؤشرات قوة العلاقات الدولية بين البلدين.
ما يدور من محادثات في هذه الاجتماعات، ينتج عنه أحيانا إلتزامات من دولة تجاه أخرى، يتم تضمينه في المحضر النهائي. لذا لابد من قراءة مسودة المحضر بعناية من قبل الجميع.
ما يدور من محادثات في هذه الاجتماعات، ينتج عنه أحيانا إلتزامات من دولة تجاه أخرى، يتم تضمينه في المحضر النهائي. لذا لابد من قراءة مسودة المحضر بعناية من قبل الجميع.
بهذا انهي هذا الموضوع، و سأتحدث لاحقا عن الممثل الدولي تحديدا. و بعض المهارات والصفات و الواجبات التي ينبغي أن يتقيد بها.
أسأل الله التوفيق للجميع. و أتمنى أن يكون ما كتبته، بناء على خبرتي، نافعا و مفيدا.🌹
أسأل الله التوفيق للجميع. و أتمنى أن يكون ما كتبته، بناء على خبرتي، نافعا و مفيدا.🌹
جاري تحميل الاقتراحات...