الادمان الناعم : وهو الذي يأتي عبر تداول الكلمات (في موضوع معين) بغزارة والاكثار منها والتركيز عليها في كل ثانية من حياتك.
هذه المعلومات اقولها لك من خلال تجربتي وشعوري، ليست معلومات طبية ولا كتب قرأتها ، هي خبرة شخصية وفقط.
تابعني في هذه المتسلسلة:
هذه المعلومات اقولها لك من خلال تجربتي وشعوري، ليست معلومات طبية ولا كتب قرأتها ، هي خبرة شخصية وفقط.
تابعني في هذه المتسلسلة:
دائما ما كنت أسال نفسي ما فائدة التسبيح؟
لماذا اذكر الله بشكل مستمر وبهذه الالفاظ المحددة المعينة ولماذا يحضنا نبي الرحمة على هذا الفعل.
وكان هذا السؤال يشغلني بالليل والنهار وقد كرست جل وقتي لمحاولة كشف او فهم ما يحصل...
هذا بالإضافة الى تضرعي المستمر لله عز وجل ان يبصرني بذلك
لماذا اذكر الله بشكل مستمر وبهذه الالفاظ المحددة المعينة ولماذا يحضنا نبي الرحمة على هذا الفعل.
وكان هذا السؤال يشغلني بالليل والنهار وقد كرست جل وقتي لمحاولة كشف او فهم ما يحصل...
هذا بالإضافة الى تضرعي المستمر لله عز وجل ان يبصرني بذلك
حتى بدأت الاحظ ومن خلال عملي أن بعض الطلاب اذا تكلمت معه في مسائل رياضية انه يتجه الى النعاس ، ويشعر بالملل الشديد والتأفف ويبدأ بالتثاؤب.
في مقابل وفي نفس اللحظة لو كلمته مثلا عن الموسيقى او الاغنية الفلانية تدب فيه قوة عجيبة ويستيقظ تماما ويرجع الى حالته الطبيعية.
في مقابل وفي نفس اللحظة لو كلمته مثلا عن الموسيقى او الاغنية الفلانية تدب فيه قوة عجيبة ويستيقظ تماما ويرجع الى حالته الطبيعية.
في نفس الوقت هناك طلاب اذا تحدثت معهم عن بعض المعادلات الرياضية اجده في قمة الانتعاش والانتباه واجد الاستبشار في وجهه.
ومع ان كلا الحالتين يعيشان في نفس البيئة ونفس الظروف العامة تقريبا بل لديهم نفس التخصص العلمي.
فلماذا يختلف كلا منهما عن الآخر بهذه الصورة العظيمة؟
ومع ان كلا الحالتين يعيشان في نفس البيئة ونفس الظروف العامة تقريبا بل لديهم نفس التخصص العلمي.
فلماذا يختلف كلا منهما عن الآخر بهذه الصورة العظيمة؟
انه الادمان الناعم (مصطلح خاص بي) حيث انه تم تدريب الدماغ على الاستماع الى انماط (كلامية) معينة مما يتسبب في الضغط عليها لتفرز مادة معينة تدمنها الدماغ تتسبب في الاستفاقة والانتباه
وعند الخوض في مواضيع عكس (ما تم تدريب الدماغ عليه) تبدأ في استنزاف الطاقة لمحاولة عكس اتجاه التفكير
وعند الخوض في مواضيع عكس (ما تم تدريب الدماغ عليه) تبدأ في استنزاف الطاقة لمحاولة عكس اتجاه التفكير
وبالتالي يبدأ الانسان في الشعور بالنعاس والاجهاد الشديد.
والتأفف من الموقف والمحتوى المطروح عليه.
في مقابل انه اذا تم تحويل المحتوى الى الموضوعات المعتاد عليها يستفيق الدماغ فورا ويبدأ في التفاعل وينتفي الشعور بالنعاس والخمول.
والتأفف من الموقف والمحتوى المطروح عليه.
في مقابل انه اذا تم تحويل المحتوى الى الموضوعات المعتاد عليها يستفيق الدماغ فورا ويبدأ في التفاعل وينتفي الشعور بالنعاس والخمول.
ان قيامك بعمليات التسبيح المستمر تدرب دماغك على سماع موضوعات معينة واستساغتها وتقبلها وتمكينك من الهدوء والاستجمام العقلي بل وتقوم هذه العمليات (التسبيح) بتنظيف الدماغ واعادة ضبطه وازالة القذارات الفكرية العالقة فيه نتيجة المرور عليها في حياتك اليومية
والذي ينعكس حتما على النفسية
والذي ينعكس حتما على النفسية
حيث (وحسب اعتقادي) ان الدماغ يفرز مواد معينة تسبب الانسجام مع المحتوى المطروح (سواء كان محتوى سلبي او ايجابي)
ثم بعد فترة يدمن الدماغ على هذه المواد ويطلبها بإلحاح شديد.
ويتفتح العقل بها ويغلق فيما عداها.
شخصيا اعرف شخص اصيب بالزهايمر ونسى حتى اسماء اولاده ومع ذلك يقرأ القران
ثم بعد فترة يدمن الدماغ على هذه المواد ويطلبها بإلحاح شديد.
ويتفتح العقل بها ويغلق فيما عداها.
شخصيا اعرف شخص اصيب بالزهايمر ونسى حتى اسماء اولاده ومع ذلك يقرأ القران
عند وصولي لمرحلة القناعة بهذه الفكرة، توقفت تماما عن قراءة الكتب التي طورها البشر (اقصد الكتب الادبية او الفلسفية) وايضا القصص والروايات.
وانهمكت في قراءة القرآن ليس من الناحية التعبدية فقط ولكن من الناحية الادراكية والعلاجية.
(ادراك المعنى و العلاج من المحتوى الشنيع).
وانهمكت في قراءة القرآن ليس من الناحية التعبدية فقط ولكن من الناحية الادراكية والعلاجية.
(ادراك المعنى و العلاج من المحتوى الشنيع).
واستمر ذلك سنوات ومن بعدها عندما اطالع الكتب البشرية اشعر بتأفف شديد واستنكار للمحتوى الهمجي والمعلومات المشرذمة والتي تعطي دلالات خاطئة (وهي الصفة الملازمة لكلام كل البشر).
فانت تتكلم وقد لا تحسن التعبير بالإضافة الى عدم تمكنك اصلا من المعلومة وفي المقابل مستمع قد يسيء الفهم ...
فانت تتكلم وقد لا تحسن التعبير بالإضافة الى عدم تمكنك اصلا من المعلومة وفي المقابل مستمع قد يسيء الفهم ...
فتخيل كيف ستكون النتيجة اذا كان المُرسل مُشوش ، والمستقبل مشوش والمعلومة ناقصة و مغلوطة.
ولم اجد تعبيرا افضل عن هذا الموقف من :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
و
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
ولم اجد تعبيرا افضل عن هذا الموقف من :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
و
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
وهذا ما يحصل للمرأة تماما عندما تدمن على الكلام والنميمة والتخطيط الخبيث.
حيث يدمن المخ المواد التي يتم افرازها اثناء الاحاديث النسوية وتصبح لا تستغني عن ذلك وتطلبه بإلحاح وجنون كالمدمن بل ومستعدة للتضحية ببيتها وابنائها في سبيل الوصول لهذه الراحة المزيفة.
والشواهد خير دليل.
حيث يدمن المخ المواد التي يتم افرازها اثناء الاحاديث النسوية وتصبح لا تستغني عن ذلك وتطلبه بإلحاح وجنون كالمدمن بل ومستعدة للتضحية ببيتها وابنائها في سبيل الوصول لهذه الراحة المزيفة.
والشواهد خير دليل.
جاري تحميل الاقتراحات...