إلى كل منخدع بمغريات الحياة ومتعلق بزينة الدنيا وطلب المال والشهرة ونسي آخرته هذه آية تختصر لك حقيقة غايتك ومرادك: ﴿وَاضرِب لَهُم مثل الحَياةِ الدُّنيا كَماء أنزلناه مِنَ السَّماءِ فاختلط بِهِ نبات الأرضِ فَأَصبَحَ هَشيمًا تَذروهُ الرِّياحُ وَكانَ الله عَلى كل شَيءٍ مُقتَدِرًا﴾
أتعجب كثيرًا من جعل الأسرة والنجاح الوظيفي والجاه الاجتماعي أولوية تتجاوز دينه، وترى صلاته وعبادته في حال يرثى له ولكن دراسته وسعيه في هذه الحياة لا يضاهيه أحد، والأهم مركزية رؤيته للحياة قد يكون دينه آخر ما يفكر فيه، وهذا والله أنه أعظم الخذلان نسأل الله السلامة.
أي عاقل يحمل ذرة بصيرة لا يستبدل الغالي بالرخيص في هذه الدنيا كيف لو كان ذلك هو مصيره عند رب العباد! والصبر هو أعظم باب للثبات وحتى تصبر عليك أن تكون مدرك لهذه الأولويات وطريقها هو قراءة كتاب الله والتدبر فيه لأنه هو يعيد ترتيب كل شيء.
جاري تحميل الاقتراحات...