هيا نقرأ
هيا نقرأ

@ketab_a

19 تغريدة 12 قراءة Jul 14, 2023
دائما من يكسب هو من يمتلك الحجة الأقوى، وليس شرطا أن يكون صاحب حق.
في هذا الكتاب "فن أن تكون دائما على صواب" يحاول شوبنهاور أن يضع العديد من الحيل مع الأمثلة التي قد تساعدك لكسب أي جدال.
هنا بعض الاقتباسات من الكتاب 📚
❞ من أهم الكتب التي نشرت في العصور الحديثة عن المغالطات. ❝
❞ إن الحق ما قويت حجته وإنّ الباطل ما ضعفت حجته ❝
د.حسان الباهي
❞ غالبا ما يحدث، ولو أننا على صواب، أنْ نُفْحَمَ ارتباكاً أو نُدْحَضَ بواسطة حجة مموّهة، أو العكس. وذاك الذي يخرج منتصرا من المجادلة، غالبا ما يدين بنصره ليس فقط لصحة حكمه لمّا هو كان ينافح عن دعواه، وإنمّا أيضا للمهارة والبراعة اللتين دافع بهما عن الدعوى.❝
❞ حتى عندما نكون على صواب، فإنّا بحاجة للجدل لندافع عن وجهة نظرنا، ويجب معرفة الحيل غير النـزيهة لمواجهتها. لذا ينبغي أن نرجع كثيراً إليها، نحن أيضاً، إطاحةً للخصم بالأسلحة نفسها. ❝
❞ من قواعد هذا الصراع، ألاّ نعير الحقيقة الموضوعية اهتماما، لأنّا نجهل في معظم الأوقات أين وجودُها ❝
❞ - الحجة الفرعية examplem in contrarium، έυστασις (المثال المضاد): دحض القضية الكلية من خلال العرض المباشر لحالات معزولة متضمّنة في أقوال الخصم، والتي لا يمكن أن تنطبق عليها القضية الكلية، حتّى أنّ هذه ليس يمكن أن تكون إلاّ كاذبة. ❝
❞ ليس من السهل امتلاك بعض اليقين، فالمجادلات طويلة ومستعرة. أثناء البرهنة، لا نستطيع كذلك أن نميز الصادق من الظاهري، مادام هذا التمييز ليس أبداً مُحَدَّداً من قبلُ عند الخصوم أنفسهم. ❝
❞ الاتِّساع l’extension. تمديدُ إثبات الخصم إلى ما وراء حدوده الطبيعية، وتأويلُه بأبلغ طريقة عامة ممكنة، وفهمُه بأوسع معنى ممكن، والمبالغة فيه. في المقابل، يلزم تقليص إثباتنا إلى المعنى الأكثر حصرا، وإلى أضيق الحدود الممكنة ❝
❞ استعمال الجناس لأجل مدّ الإثبات أيضا، باستثناء الكلمة نفسها، إلى ما هو غير مهم، أو إلى ما لا علاقة له بموضوع المجادلة، ثم دحضه بطريقة جلية، والتظاهر أيضا بإبطال الإثبات نفسه. ❝
❞ تجاهل المطلوب[18] ignoratio elenchi إذا تركنا الطرف الآخر يصرفنا بهذه الطريقة. إنّ ما يقوله الخصم في جميع الأمثلةِ المقدمةِ صادق، ولكن ليس- حقّا - في تعارضٍ مع دعواي، وإنمّا ظاهريا فقط. إذن، ذاك الذي يهاجمه الخصم ينفي ما تتضمنه نتيجته❝
❞ عندما نريد الوصول إلى نتيجةٍ ما، فلا يجب تركها تُتَوَقَّع، لكننا نحرص بسرية على أنْ يُسلّم بمقدماتها، باثين هذه الأخيرة أثناء المحاورة.❝
❞ لإثبات أطروحة ما، يمكن كذلك استعمال مقدمات كاذبة، وهذا عندما لا يقبل الخصم المقدمات الصادقة، إما لأنه لا يعترف بصدقها، وإما لأنه يتنبّه إلى أنّ الدعوى تنتج عنها آليا. ❝
❞ طرح مجموعة من الأسئلة دفعة واحدة وتوسيع السياق لإخفاء ما يراد أن يُسلّم به. وبالمقابل، عرض حجاجنا بسرعة من خلال التنازلات المحصل عليها ❝
❞ إغضابُ الخصم، لأنه بإغضابه يصير غير قادر على إصدار حكم صحيح وإدراك مصلحته. إغضابه بأن نكون جائرين في حقه، مستفزّينه، وبكيفية عامة، كاشفين عن وقاحة. ❝
❞ الحيلة 9: طرح الأسئلة بترتيب مخالف
⁠عدم طرح الأسئلة بالترتيب الذي تتطلبه النتيجة التي يجب استخراجها منها (أي من الأسئلة)، لكن بجميع أشكال التبديلات. لن يستطيع هو أن يعرف أيضا ما نقصد، ولا هو بمستطيع أن يتنبّه له. ❝
❞ الحيلة 10: الاستفادة من نقيض الدعوى
عندما نتبيّن أنّ الخصم يتعمد استبعاد الأسئلة التي ستكون في حاجة لإجابة بالإيجاب لدعم دعوانا، يجب سؤالُه عن الدعوى المضادة، كما لو كان هذا ما نريد أن يقبله، أو على الأقل إعطاؤُه الخيارين الاثنين على نحو ألا يتعرف نهائيا على الدعوى التي نأمل…
❞ للعمل على أن يقبل دعوى ما، يجب علينا أن نقدم له نقيض الدعوى وجعله يختار: لكن يجب علينا أن نعلن عن هذا الضد بطريقة جد عنيفة بحيث أن الخصم ❝
تابع
❞ إنّ هذا أشبه بالحالة التي نضع فيها الرمادي بجانب الأسود، فإنّا نقول عنه أبيض، وإذا وضعناه بجانب الأبيض، قلنا عنه أسود. ❝
❞ الحيلة 14: إعلان الفوز رغم الخسارة
⁠يتمثل المكر، في حال إذا كان قد أجاب عن مجموعة من الأسئلة دون أن تكون إجاباتُه متفقة مع النتيجة التي نطمح إليها، في التصريح بأن الاستنباطَ أيضاً الذي نريد الوصول إليه مبرهنٌ عليه، ولو أنه لا ينتج عنه بتاتاً❝
❞ الحجة على الذات أو سابق التنازلات. عندما يقوم الخصم بإثبات ما، يجب علينا أن نبحث عن معرفة ما إذا لم يكن بطريقة ما، وإذا كان في الظاهر فقط، متناقضا مع بعض ما قاله أو سلم به سابقا.❝

جاري تحميل الاقتراحات...