𝑯𝑨𝒁𝑬M🖤
𝑯𝑨𝒁𝑬M🖤

@Hazem08007439

15 تغريدة 1 قراءة Jul 11, 2023
أحد الاشياء اللي من المفترض أن يركز عليها المسلم خصوصا الملتزمين بشكل عام هي بين قوسين كدا " الحالة النفسيه" اكيد انا مش هكلمك عن حلاوة البدايات ولهفة البدايات وجماليات البدايات، خصوصا لو انت داخل تجرب شكل الدين والالتزام دا عامل ازاي فتبص تلاقي نفسك محطوط في ورطه التدين 👇
ومش عارف تخرج منها تاني ازاي، طبعا خايف من نظرات الناس ليك، اصحابك والأهم من كل دول منظرك قدام نفسك و خواطرك اللي مش هتسيبك بذمك، أنك قد اي انسان فاشل ومش نافع في حاجه، والشيطان اللي دا دوره فعلا في بث المشاعر والكلمات السلبيه واللي بدورها تدمرك ...👇
مبدأي كدا أنت لازم تفهم أن طريق التدين ليس بالطريق الجميل الذي نراه في اخواتنا واخواننا الملتزمين، لأنهم مش آليين وانما لديهم مشاعر وأحاسيس، عيوب، ومميزات زيهم زينا يعني، كل اللي فرق أن دول خصهم الله واصطفاهم فسترهم، ووفقهم، واعانهم علي عبادة وطاعته بس دا قدوة لمين يعني ؟..👇
بالنبي صل الله وعليه وسلم ...الإنسان في مسيرة حياة الصغيره، سيحزن بل وستمر عليه اوقات يزف فيها بدل الدمع دماً ..الفارق بين المسلم الملتزم والعاصي أن الاول يعلم أن الله ما كان ليحزن قلباً إلا ليسعده، لذلك يصبر ويحتسب ويكابد الالامه وأحزانه ..وأما الآخر فلا داعي للحديث عنه 👇
الله عزوجل عزيز لا يقبل التجارب، يعني اي ؟ يعني متقولش انا داخل الدين اجرب حظي؟! انت عبيط يابني ؟ المفترض اصلا أننا متدينون ومسلمون علي فطرة التوحيد والإسلام التي انعم الله عليك بها، فمتقلش اجرب عيب عليك ..يمكن هوا علشان الطيارات الفكريه المتخلفه التي انتشرت جعلتنا 👇
نغير معاير أخلاقنا وجعلتها هشة، وربطتت فكرة الدين بالإرهاب، فجعلت ضعفاء النفوس يقننون دينا أمريكيا كما قال شيخنا "سيد قطب" يناسب أهوائهم يخرجونه، ويعملون به وقت ما يحبون، ويستعملونه أوقات المصائب فإذا نجو الي البر إذا هم يُشركون ونعوذ بالله من دين سطحي يملأه النفاق هكذا ..
طب اللي عايزين نوصله اخيرا ارتباط الدين بالنفسيه المسلمه؛ قال صل الله عليه وسلم "لا تكونوا إمَّعةً تقولون إن أحسَن النَّاسُ أحسنَّا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطِّنوا أنفسَكم إن أحسَن النَّاسُ أن تُحسِنوا وإن أساءوا أن لا تظلِموا" الحديث واضح جدا بالبلدي بيقولك خليك انسان سوي بس 👇
ازاي ؟ بتقبل نفسك!
تعرف تتقبل نفسك علي هيئتها السيئه والحسنه ؟ وتفهم وتتعمل رياضة النفس المسلمه، ورياضة قلوبها ؟ ..نحل الالغاز دي سوي بلغتنا بالبلدي يعني ..
اولا: خلينا نتكلم عن قصة قابيل و هابيل لما قابيل قتل اخوه هابيل هوت القران ذكر قال اي ؟ فقتله علطول ولا 👇
"فطوعت! التطوع أو كلمة فطوعت هتلاقيها في بعض كتب المعاني بتقول: رخّصت له، سهَّلت، زيّنته وشجَّعته عليه". يعني مستحيل يكون قتله من اول ما الفكره جاتله كدا طب هوا قابيل عمل اي ؟ ساب نفسه اللي المفروض كانت مؤمنه وموحده بالله عزوجل الي يطابق ويوافق هواها...وطبعا جميعنا نعلم ..👇
حديث النبي صل الله عليه وسلم " الاحمق من اتبع نفسه هواها، وتمني علي الله التمني" يعني مهما بلغت نفسك مقاماً عاليا من التدين، فهوا بفضل ثباتك انت ومخالفتها ..أنما جرب تنقاد لها كدا هتلاقيها في اقل من اسبوع نزلتك من سابع سماء الي سابع ارض ..طب دا حصل ازاي ؟ باتباعك نفسك يعني 👇
حضرتك عايز تقول إن مما يسبب الانتكاسه السبب الاعظم لذلك يعني ..هي اتباع الهوي؟ بالظبط كدا ..طب بس ما دا طبيعي انا فعلا ممكن تغلبني نفسي او شيطاني واقع عادي اومال التوبه وجدت لي ؟ الله ينور عليك حط مئة مليون خط تحت كلمة التوبه دي بقي وركز فيها وانت هترتاح قليلا ..👇
في الحياة الدنيا خصوصاً التي نعيشها نحن، لازم هتقع بس هفضل اقع كتير ؟ ولحد ما تموت! بس دا انا هلاقي مشقه كبيره في حياتي ؟ دا طبيعية الحياة الدنيا يابني اومال اي الفرق بقي ؟ إن كونك مُحاط بعناية الله وتخطئ وتستغفر تجعلك منك إنسانا سوياً، قادرا علي مواجهة الدنيا بالصبر والأجر أما👇
الاخر فهوا أنسان شهواني يخطئ ولا يستغفر يستعلي ولا يطاطي رأسه خجلاً من رب يراه ويسمعه، انت انعم الله عليك واغناك بزهد الدنيا وحلاوة الرضا وهوا أغناه الله بحب الدنيا وبغض الرضا جعل له جنة في الدنيا يشوبها شقاء وليس له في الاخره نصيب إن لم يرجع، أما انت ففزت بنعيم الدارين 👇
وانت عشت شقاء الدنيا ففيه اجر انت تعلمه وتصبر عليه ..وفي الآخرة نصيب اكبر ينتظرك برحمة الله ..
لذلك تابع نفسيتك، احزن، وتعلم، وابك، واخفض جناحك لربك ووالديك، قد يحدث الفتور مرات، وقد يحتل الحزن قلبك أعواما، ولكنك؛ ما دمت معلقاً بالله تجاهد فيه وتحاول فحتي وان كنت 👇
تفعل الفرائض ليس إلا وتصون نفسك وتراعي حقوق الله في بيت أهلك ونفسك، فذلك عند الله عظيم ..
والنوافل تأتي بعون الله، انت فقط جاهد وتعثر وادع كثيراً كثيرا جدا ووالله ما طابت حياتي إلا بفضل تديني وايماني ويقيني باني عبد الله ولن يضعيني يا ويحي من تقصيري، ومع ذلك رحمته تحيطني!

جاري تحميل الاقتراحات...