هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

12 تغريدة 2 قراءة Jul 11, 2023
يااحمد يافاضل في كل الحالات لايجوز الخروج
على الحاكم الباني حبشي، وانقلابات وثورات
كلها منافية لعقيدة اهل السنة والجماعة
قال المصنف [ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين وقد كانوا اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو الغلبة فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين
وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية
ولا يحل قتال السلطان
ولا الخروج عليه لأحد من الناس
فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق
الخروج على الأئم
لانه طاعة ولي الأمر اصل من اصول اهل السنة
الخروج على الأئمة يحصل به مفاسد كثيرة
فيحصل به فتن وقتل واضطهاد لأهل الخير ويحصل به إذلال لأهل الدين ولأهل الإيمان ولأهل العلم ولأهل العمل الصالح
طاعتهم في المعروف
ويجب على المسلمين طاعة ولاة الأمور في المعروف لا في المعاصي
فإذا أمروا بالمعصية فلا يطاعون في المعصية
لكن لا يجوز الخروج عليهم
.
والقاعدة الشرعية المجمع عليها
(أنه لا يجوز إزالة الشر بما هو أشر منه، بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه)
أما درء الشر بشر أكثر فلا يجوز بإجماع المسلمين فإذا كانت هذه الطائفة التي تريد إزالة هذا السلطان الذي فعل كفرا بواحا عندها قدرة تزيله بها
وتضع إماما صالحا طيبا من دون أن يترتب على هذا فساد كبير على المسلمين
وشر أعظم من شر هذا السلطان فلا بأس
لا يجوز الخروج ولا التغيير باليد
بل يجب السمع والطاعة في هذه الأمور التي ليس فيها منكر
بل نظمها ولي الأمر لمصالح المسلمين
فيجب الخضوع لذلك
والسمع والطاعة في ذلك
لأن هذا من المعروف الذي ينفع المسلمين
وأما الشيء الذي هو منكر
كالضريبة التي يرى ولي الأمر أنها جائزة فهذه يراجع فيها ولي الأمر
للنصيحة والدعوة إلى الله
وبالتوجيه إلى الخير لا بيده
يضرب هذا أو يسفك دم هذا أو يعاقب هذا بدون حجة ولا برهان
بل لابد أن يكون عنده سلطان من ولي الأمر
يتصرف به حسب الأوامر التي لديه
وإلا فحسبه النصيحة والتوجيه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية
كان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة
كما كان عبد الله بن عمر وسعيد بن المسيب
وعلي بن الحسين وغيرهم ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد
وكما كان الحسن البصري ومجاهد وغيرهما ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث
ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة
وقال في مجموع الفتاوى
مذهب أهل الحديث ترك الخروج بالقتال على الملوك البغاة والصبر على ظلمهم إلى أن يستريح بر
أو يستراح من فاجر
منهج أهل السنة والجماعة
بفهم سلف الأمة
أنه لا يجوز الخروج على أئمة الظلم والجور بالسيف
ما لم يصل بهم ظلمهم وجورهم إلى الكفر البواح أو ترك الصلاة والدعوة إليها
أو قيادة الأمة بغير كتاب الله تعالى
ولاينزعن يدا من طاعة
وما في معناها، وأن الخروج عليه حرام
وإذا كان باجتهاد فهو خطأ
فاصبر وإن جلد ظهرك وأخذ مالك
وعلى هذا تحمل أيضًا أقوال الأئمة الأربعة ونحوهم وأفعالهم
وما أصابهم بسبب ذلك من محن
بايعنارسول الله ألا ننازع الأمر أهله العدول
أما إذا كفروا أو فسقوا فينازعوهم الأمر
ويكون بالكلام بسبهم وشتمهم والكلام فيهم في المجالس وعلى المنابر
وهذا اشد ضررآ
وهذا يهيج الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر وينقص قدر والولاة عندهم
فالكلام فيه خروج
📗الشيخ صالح الفوزان
«الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة»
(ج1 /11 31)
هذا هو منهج الحق الكتاب والسنة
أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والأقوال
إنه ولي ذلك والقادر عليه
@rattibha
⭐️⭐️⭐️

جاري تحميل الاقتراحات...