أُناشدُكَ الله هل عدّ الرسول اسمي بين المنافقين ؟
قالها عمر بن الخطاب لحذيفة بن اليمان أمين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد طعنه وهو على فراش الموت ..
قالها عمر بن الخطاب لحذيفة بن اليمان أمين سر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد طعنه وهو على فراش الموت ..
سكت حذيفة ودمعت عيناه وقال : ائتمنني رسول الله على سرٍ لا أستطيع أن أقوله يا عمر !
ردّ عمر وقال : بحق رسول الله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بين المنافقين ؟
فبكى حذيفة وقال : اقولها لك ولا اقولها لغيرك والله ما ذكر اسمك عندي ..
ردّ عمر وقال : بحق رسول الله عليك قل لي هل قال رسول الله اسمي بين المنافقين ؟
فبكى حذيفة وقال : اقولها لك ولا اقولها لغيرك والله ما ذكر اسمك عندي ..
ثم أوصى عمر ابنه عبدالله وقال : بعد موتي وعندما تحملني وتصلي عليّ في مسجد رسول الله فانظر الى حذيفة هل يصلّي علي فربما راعني في القول ، فإذا صلّى علي حذيفة فاحملني بإتجاه بيت رسول الله واستأذن عائشة بأن ادفن بجانب صاحبيّ .
قالها عمر الذي بشره رسول الله في الجنة.
قالها عمر الذي قال عنه الرسول " اقتدوا باللَّذَيْن من بعدي؛ أبي بكر وعمر "
قالها عمر الذي كان اذا سلك طريق سلك الشيطان طريق آخر
فكيف من بعدها نثق بأنفسنا بأننا لسنا من المنافقين ؟
قالها عمر الذي قال عنه الرسول " اقتدوا باللَّذَيْن من بعدي؛ أبي بكر وعمر "
قالها عمر الذي كان اذا سلك طريق سلك الشيطان طريق آخر
فكيف من بعدها نثق بأنفسنا بأننا لسنا من المنافقين ؟
هل حاسبنا يوماً نفسنا وهذّبنا أخلاقنا ؟
هل خفنا يوماً على قلوبنا بأن يصيبها النفاق كم خافه عمر والصحابة ؟
يقول الحسن البصري رحمه الله عن النفاق : " ما خافه إلّا مؤمن وما أمنه إلّا منافق "
هل خفنا يوماً على قلوبنا بأن يصيبها النفاق كم خافه عمر والصحابة ؟
يقول الحسن البصري رحمه الله عن النفاق : " ما خافه إلّا مؤمن وما أمنه إلّا منافق "
نظن أن مرض النفاق لا يصيب إلّا ضعيف الإيمان والنفس ، فهل وقف منّا أحد مع نفسه وقفة صدق لا مجاملة فيعرض نفسه على صفات المنافقين ليعرف انه منهم ام لا .؟
ألسنا من الذين يتكاسلون عن الصلاة ونرائي الناس ونذكر الله قليلا ..!
( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلً )
( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلً )
ولا من المترددين بين الحق والباطل والإيمان والكفر ..!
( مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ..)
( مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ..)
ولا من الذين يستهزئون بالصادقين ..!
( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )
( وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )
وماذا إذا كنّا من الذين لا يحكّمون كتاب الله اذا خالف هوانا ..!
( وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ • وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ )
( وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ • وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ )
و هل نحن من الذين يكرهون الخير للناس ويفرحون بالمصائب ..!
( إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ )
( إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ )
وغيرها الكثير من الصفات التي ذكرت في القرآن والسنة ،
فلم يذكر الله عز وجل لنا هذه الصفات لنحذر من المنافقين ونحددهم فقط ، بل ايضاً لنحاسب ونقيّم أنفسنا هل أصابنا هذا المرض لنعلاجه ولنصلح حالنا ..؟
اخيراً … يقول الدكتور محمود ماهر في كتابه فجر ايبيرية : ..
فلم يذكر الله عز وجل لنا هذه الصفات لنحذر من المنافقين ونحددهم فقط ، بل ايضاً لنحاسب ونقيّم أنفسنا هل أصابنا هذا المرض لنعلاجه ولنصلح حالنا ..؟
اخيراً … يقول الدكتور محمود ماهر في كتابه فجر ايبيرية : ..
إن أخطر مرض يبتلى فيه المرء هو مرض النفاق ، هذا المرض يجعل القلب أسود مظلماً ، لا يحلّ حلالاً ، ولا يحرّم حراماً ، الدنيا همّه ، والمال غايته ، يبذل المنافق قصارى جهده لتحصيل ما يفنى ، ويصرف ملء الأرض ذهباً لتحصيل ما يبلى ، مرضٌ إن أصاب المرء جعله أجوف كالخيزران
"
جاري تحميل الاقتراحات...