..
شاهد من أهلها .. فرنسا " رجل أوروبا المريض" !!
..
في عدد اليوم من صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، كتب المحامي والكاتب الفرنسي "نيكولاس بافيريز" مقالا تحت عنوان:
" فرنسا.. رجل أوروبا المريض " قال فيه:
"يمثل اندلاع العنف في #فرنسا تسارعا لا يمكن إنكاره في عملية تفكك الأمة الفرنسية".
شاهد من أهلها .. فرنسا " رجل أوروبا المريض" !!
..
في عدد اليوم من صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، كتب المحامي والكاتب الفرنسي "نيكولاس بافيريز" مقالا تحت عنوان:
" فرنسا.. رجل أوروبا المريض " قال فيه:
"يمثل اندلاع العنف في #فرنسا تسارعا لا يمكن إنكاره في عملية تفكك الأمة الفرنسية".
2. وقال" العنف في #فرنسا يتجاوز كل الحدود، فهو يهاجم بالدرجة الأولى سلطة الدولة، وبينما تشهد معظم الديمقراطيات حركات احتجاجية، مثل الولايات المتحدة الممزقة بين نشطاء اليسار واليمين، فإن فرنسا تمثل استثناء مع تضاعف الحركات الاحتجاجية وفقدان السيطرة على النظام العام من قبل الدولة".
3. " فمنذ 2015 نجحت 4 حركات متنوعة في خلق مناخ من الحرب الأهلية الباردة داخل #فرنسا وإن تنوع هذه التحركات والغضب الصادر عنها يثبت أن دوافعها لا يمكن العثور عليه في العنصرية الممنهجة في المجتمع أو الدولة. الأسباب الحقيقية تكمن في تسارع تراجع فرنسا التي أصبحت رجل أوروبا المريض".
5. "تضاعف الإفلاس المالي، مع دين عام تجاوز ثلاثة آلاف مليار يورو، وديّن خاص يبلغ 146 % من الناتج المحلي، وعجز 7 % في الميزان التجاري من الناتج المحلي الإجمالي.
الإفلاس المدني، مع دولة الرفاهية التي دمرت المواطنة، حيث يعتمد دخل 70% من الفرنسيين بشكل كبير على المساعدة الاجتماعية".
الإفلاس المدني، مع دولة الرفاهية التي دمرت المواطنة، حيث يعتمد دخل 70% من الفرنسيين بشكل كبير على المساعدة الاجتماعية".
6. " في #فرنسا إفلاس سياسي لدولة تعاني من التضخم والعجز، تحتكر 58% من الناتج المحلي، لكنها عاجزة عن أداء دورها بالحفاظ على الأمن وتقديم الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والنقل.
يرتبط الإفلاس الأخلاقي بديناميكيات الكراهية والعنف والخوف التي تُغذي عدم ثقة المواطنين بالديمقراطية".
يرتبط الإفلاس الأخلاقي بديناميكيات الكراهية والعنف والخوف التي تُغذي عدم ثقة المواطنين بالديمقراطية".
7. " وضع #فرنسا خطير، فما زلنا نشعر بالقلق إزاء نبذ القادة الفرنسيين لفهم الأزمة الوجودية التي تمر بها بلادنا.
فكلما زاد العنف.. زاد تفكك المجتمع
وكلما تفككت الأمة.. زادت التهديدات الداخلية والخارجية، وزادت قوتها
ورغم ذلك فإن كل شيء مستمر كما كان من قبل، وكأن ليس هناك خطر داهم".
فكلما زاد العنف.. زاد تفكك المجتمع
وكلما تفككت الأمة.. زادت التهديدات الداخلية والخارجية، وزادت قوتها
ورغم ذلك فإن كل شيء مستمر كما كان من قبل، وكأن ليس هناك خطر داهم".
جاري تحميل الاقتراحات...