هي واحدة من أشهر الأغاني العربية في جميع أنحاء العالم، والتي اعتبرها الكثير من النقاد واحدة من أفضل الأغاني المكتوبة بأي لغة على الإطلاق
أغنية قديمة للموسيقار الجزائرى دحمان الحراشى من العام 1973. وهي موجهة للسفر والهجرة والشوق إلى الوطن
أغنية قديمة للموسيقار الجزائرى دحمان الحراشى من العام 1973. وهي موجهة للسفر والهجرة والشوق إلى الوطن
بعد عقود وتحديداً في عام 1997 ، أعاد رشيد طه إحياء هذه الأغنية الرائعة. بعد عام ، في الحفل الموسيقي الأسطوري غناها رشيد مع الشاب خالد والشاب فضيل إلى جيل جديد من الشباب حتى أولئك الذين لا يتحدثون العربية، وحققت نجاحًا عالميًا واسع النطاق
الأغنية مليئة بالحكمة وعبارات الندم والشوق إلى الوطن، تتحدث بصخب عن المشاكل التي تتبع صاحبها مهما سافر بعيداً
رشيد طه نفسه هو واحد من هؤلاء المهاجرين
هجرة رشيد المبكرة إلى فرنسا جعلته متأثرا بكل القضايا التي يعاني منها المهاجرين العرب هناك وعلى رأسها الفقر والتهميش والعنصرية
رشيد طه نفسه هو واحد من هؤلاء المهاجرين
هجرة رشيد المبكرة إلى فرنسا جعلته متأثرا بكل القضايا التي يعاني منها المهاجرين العرب هناك وعلى رأسها الفقر والتهميش والعنصرية
شارك في مسيرة ضد العنصرية نظمها أبناء الجاليات العربية في باريس عام 1983 ، وقابل وقتها الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران الذي وعدهم بحل مشاكلهم
ما لا يعرفه الكثيرون أن رشيد كان يعاني من مرض وراثي نادر جداً اسمه "متلازمة ارنولد كيار"
ما لا يعرفه الكثيرون أن رشيد كان يعاني من مرض وراثي نادر جداً اسمه "متلازمة ارنولد كيار"
كان المرض عبارة عن تشوه خلقي في المخيخ المسئول عن التوازن وبالتالي يصاب صاحبه باضطرابات عصبية
كتب رشيد في مذكراته "أن أكثر ما أحزنه هو ظن الجمهور أنه يقف على خشبة المسرح في حالة سكر ، بينما كان ما يعانيه في حركته واحداً من أعراض المرض العضال الذي واجهه لأكثر من 30 عاماً.
كتب رشيد في مذكراته "أن أكثر ما أحزنه هو ظن الجمهور أنه يقف على خشبة المسرح في حالة سكر ، بينما كان ما يعانيه في حركته واحداً من أعراض المرض العضال الذي واجهه لأكثر من 30 عاماً.
جاري تحميل الاقتراحات...