ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه ، لازم شظاظ الضبي الذي قالت عنه العرب ألص من شظاظ.
وفي يوم من الأيام مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان رضي الله عنهما ، وهو متوجه لإخماد فتنة بأرض خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق
وفي يوم من الأيام مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان رضي الله عنهما ، وهو متوجه لإخماد فتنة بأرض خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق
فاستجاب مالك لنصح سعيد فذهب معه وأبلى بلاءً حسناً وحسنت سيرته
وفي عودته بعد الغزو وبينما هم في طريق العودة مرض مرضاً شديداً ،و يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة شديدة الحزن يرثي فيها نفسه. وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب
وفي عودته بعد الغزو وبينما هم في طريق العودة مرض مرضاً شديداً ،و يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة شديدة الحزن يرثي فيها نفسه. وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب
ومنها:
تَذَكّرْتُ من يَبْكي عليّ ، فلمْ أَجِدْ
سِوَى السَيْفِ والرّمحِ الرُّدَينيِّ باكيا
.
وَأَشْقَـرَ خِنْـذِيذٍ يَـجُرّ عِنـَانَهُ
إلى الماء، لم يتْـرُكْ لَهُ الدهْـرُ ساقيا
.
ولَكِـنْ بِأَطْـرَافِ السُّمَيْنَة نِسْـوَةٌ
عَـزيزٌ عَلَيْهِـنّ العـشيّةَ ما بيا
تَذَكّرْتُ من يَبْكي عليّ ، فلمْ أَجِدْ
سِوَى السَيْفِ والرّمحِ الرُّدَينيِّ باكيا
.
وَأَشْقَـرَ خِنْـذِيذٍ يَـجُرّ عِنـَانَهُ
إلى الماء، لم يتْـرُكْ لَهُ الدهْـرُ ساقيا
.
ولَكِـنْ بِأَطْـرَافِ السُّمَيْنَة نِسْـوَةٌ
عَـزيزٌ عَلَيْهِـنّ العـشيّةَ ما بيا
صَـرِيعٌ على أيْدِي الـرّجَالِ بِقَفْرَةٍ
يُسَـوُّوْنَ قَبْـري، حَيْثُ حُمَّ قضائيا
.
وَلَمّـا تَـرَاءَتْ عِنْـدَ مَـرْوٍ مَنيّتي
وَحَـلَّ بِهَا جِسْـمي، وَحَانَتْ وَفَاتِيا
.
أَقـولُ لأصْـحابي ارْفعـوني لأنّني
يَقِـرّ بِعَيْـني أن سهَيـلٌ بَـدَا لِيا
يُسَـوُّوْنَ قَبْـري، حَيْثُ حُمَّ قضائيا
.
وَلَمّـا تَـرَاءَتْ عِنْـدَ مَـرْوٍ مَنيّتي
وَحَـلَّ بِهَا جِسْـمي، وَحَانَتْ وَفَاتِيا
.
أَقـولُ لأصْـحابي ارْفعـوني لأنّني
يَقِـرّ بِعَيْـني أن سهَيـلٌ بَـدَا لِيا
فيا صاحبَي رحلي! دنا المَوْتُ، فَانزلا
بـِرابِيَـةٍ ، إنّـي مُـقِيـمٌ لَيـاليِا
.
أَقيما عليّ اليَوْمَ ، أو بَعْـضَ ليلةٍ
ولا تُعْجِـلاني قـد تبيّـنَ ما بِيا
.
وَقُوما ، إذا ما استُلّ روحي ، فهيِّّئا
ليَ القـبرَ والأكفـانَ، ثُمّ ابكيا
بـِرابِيَـةٍ ، إنّـي مُـقِيـمٌ لَيـاليِا
.
أَقيما عليّ اليَوْمَ ، أو بَعْـضَ ليلةٍ
ولا تُعْجِـلاني قـد تبيّـنَ ما بِيا
.
وَقُوما ، إذا ما استُلّ روحي ، فهيِّّئا
ليَ القـبرَ والأكفـانَ، ثُمّ ابكيا
وخُطّا بأطْـرَافِ الأسِنّةِ مضجعي
ورُدّا علـى عَيْنَـيَّ فضـلَ ردائيا
.
ولا تحسُـداني ، باركَ اللَّهُ فيكما
من الأرْضِ ذَاتِ العَرضِ أن توسِعا ليا
.
خُـذَاني ، فجُـرّاني بِبُرديْ إليكما
فقـد كُنْتُ ، قبل اليوم ، صَعباً قِياديا
.
نقلها : مناور سليمان
📗: جمهرة أشعار العرب – القرشي
ورُدّا علـى عَيْنَـيَّ فضـلَ ردائيا
.
ولا تحسُـداني ، باركَ اللَّهُ فيكما
من الأرْضِ ذَاتِ العَرضِ أن توسِعا ليا
.
خُـذَاني ، فجُـرّاني بِبُرديْ إليكما
فقـد كُنْتُ ، قبل اليوم ، صَعباً قِياديا
.
نقلها : مناور سليمان
📗: جمهرة أشعار العرب – القرشي
جاري تحميل الاقتراحات...