علي البراك
علي البراك

@ProfAalbarrak

3 تغريدة 2 قراءة Mar 24, 2024
العورة الثقافية هي اماكن معنوية في جسد معظم الثقافات، عادةً مغطاة باقمشة خوف وتوجس لكي لا يراها الاخرين لخصوصيتها وحساسيتها عند اهلها فقط!، بينما الحقيقة ان بعض ابناءها والثقافات الاخرى تراها بعينها وعقولها على الرغم من تأكد اصحابها من سترها واحياناً حرمة كشفها!
مما يصيب #العورة_الثقافية فطريات من الافكار التي تقرحات فيها يتجاهلها المجتمع مراعاة لحساسية مكانها في الجسد الثقافي، الظلام فيها احد مسببات نموها وتعرضها للضوء هو الخطوة الاولى لموت السطحي منها بشمس الافكار الصلبة، العلاج له اطراف كُثر والأهم هو اعتراف نفس الجسد ليكشفها راضياً.
هل يجوز دوماً كشف العورة الثقافية امام افراد وثقافات الكون!؟
بالطبع لا وان شاهدها بعضهم او كلّهم لا يعني شيئا كثيراً عند الجسم المتماسك، فذلك يناقض منطق الاصابة والعدوى والعلاج، هذا يقودنا الى ان العلاج ليس مهمة الجميع بل نبلاء الاطباء ولكن على الجميع من رفيع ووضيع معرفة ماهي!⬇️

جاري تحميل الاقتراحات...