ولكنك أنت من ارتفعت عنها ، بسبب الطائرة التى ركبتها وحلقت عنها بعيداً ، فتضاءلت حتى اختفت عن ناظريك..
إذا اعتبرت مدينتك هى المشكلات ومكدرات الحياة من أشخاص ومواقف وابتلاءات وكل ما يهز نفسيتك ويثير حزنك..
إذا اعتبرت مدينتك هى المشكلات ومكدرات الحياة من أشخاص ومواقف وابتلاءات وكل ما يهز نفسيتك ويثير حزنك..
فتأكد أن هذه الأشياء ستبقى كما هى أمام عينيك ، كبيرة وكأن لا فرار منها ، كأنها طرق مسدودة ، طالما أنت تقف أمامها ومصمم على التحديق بها..
والحل دائماً فى ارتقائك أنت عنها...
فى رؤيتك أنت لها..
فى ما تقدمه لنفسك من إيمان وتزكية وثقافة ورعاية..
أي كل ما يسمو بقلبك وروحك ونفسك..
والحل دائماً فى ارتقائك أنت عنها...
فى رؤيتك أنت لها..
فى ما تقدمه لنفسك من إيمان وتزكية وثقافة ورعاية..
أي كل ما يسمو بقلبك وروحك ونفسك..
إذا استطعت التحليق بنفسك ، سوف يتضاءل فى عينيك وفى قلبك كل مكدرات الحياة تلقائياً ، ستعطيها حجمها الحقيقي ، سوف ترى ما لا يراه الآخرون ، لأنك ستنظر من زاوية لا ينظر منها إلا محلقاً سامياً ، كما يري راكب الطائرة مدينته من فوق السحاب..
تزكيتك لنفسك فقط هي ما تحقق لك ذلك..
تزكيتك لنفسك فقط هي ما تحقق لك ذلك..
فأنت فى الحقيقة لا تملك تغيير شيء إلا نفسك..
وإذا أهملتها وغفوت عنها ، تأكد أن طائرتك ستهبط بك هبوطاً إضطرارياً ، وتعود لتختنق مرة أخرى وسط زخم الحياة..
وإذا أهملتها وغفوت عنها ، تأكد أن طائرتك ستهبط بك هبوطاً إضطرارياً ، وتعود لتختنق مرة أخرى وسط زخم الحياة..
جاري تحميل الاقتراحات...