عُـمَـر إبـراهـيـم
عُـمَـر إبـراهـيـم

@OmarIbrahem97

5 تغريدة 21 قراءة Jul 09, 2023
مهما بلغت بلاغة القُراء، مش هتوصل لبلاغة الشيخ الحصري في سرد أحداث يوم القيامة بطريقة كأنه بيفسر في الآيات من الآية 99 لحد الآية 108 من سورة طه.
بيقرأ الشيخ حوالي 10 آيات، بيعيشك فيهم المشهد كامل، وبيتدرج صوته من العتاب إلى الحزن لحد ما يوصل للهمس الخفيف،
ولو سمعت السورة كاملة بصوته؛ هتُدرك إن الشيخ ارتفع صوته بالتدريج لما وصل للآيات المذكورة.
بيبدأ بالعتاب على هجر القرآن {مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا} وبيقدر بصوته يفسر الآية وما يليها من حجم وثقل الوزر!
بيرتفع صوته في وصف حالة الجبال، وبيوصل لدرجة غريبة من تجسيد المشهد بصوته بيخليك مُتخيل الحدث كامل {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا}
لحد ما بيختتم الوصف التفصيلي ليوم القيامة وحالة الخشوع اللي الناس عليها، وبيتدرج بالصوت لحد ما يختم الآيات بطريقة بتخليك تستشعر الهمس ده {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا}
ومهما سمعت لقُراء، بحس إن الشيخ الحصري في الآيات دي قدر يقرأ ويفسر الآيات ويخليك عايش المشهد كامل؛ سبحان من وهبه هذا النقاء والجمع بين البلاغة والتبليغ، وسبحان من وهبنا هذا الكتاب العظيم.

جاري تحميل الاقتراحات...