UncivilisedMesopotamian
UncivilisedMesopotamian

@AmaGiIQ

10 تغريدة 42 قراءة Jul 09, 2023
سلسلة تغريدات: ماذا كان موقف الأحوازيين من العراق و خميني في الحرب العراقية-الإيرانية؟ هل كانوا فعلاً يريدون تحرير الأحواز من الاحتلال الفارسي المجوسي؟ و هل اختلف موقف الأحوازيين بين الأمس و اليوم؟
ملاحظة: هذه التغريدات المعلوماتية مقتبسة من صحفة العراق للإحصاء @IraqSurveys.
📌 العراق دعم الاحوازيين في بداية الحرب العراقية-الإيرانية من خلال تدريب أكثر من ٣٠ ألف أحوازي و إمدادهم بالسلاح و المعلومات الاستخبارية بهدف تحرير الأحواز و بداية تقسيم إيران.
▪️صورة و فيديو للجيش الأحوازي الذي دربه و أمده العراق بالسلاح و المعلومات الاستخباراتية.
📌 عندما دخل الجيش العراقي المحمرة، قام الأحوازيين بتسليم سلاحهم للدجال خميني و القتال بجانبه ضد الجيش العراقي — الذي اضطر للقتال التراجعي لعامين بسببهم كون القوات العراقية أصبحت محاصرة فيها.
📌 أضاع الاحوازيين فرصة ذهبية تأريخية لتحرير الأحواز من الفرس. فأقسم الرئيس الراحل صدام حسين بعد ذلك أن لا يساعد الخونة.
📌 احدهم يسأل: "لماذا لم يستغل العراق فرصة انهيار الجيش الإيراني لتحرير الأحواز بنهاية الحرب العراقية-الإيرانية؟"
العراق للإحصاء، "العمل داخل أراضي العدو يتطلب لوجستيات مختلفة و متعاونين كثر لا وجود لهم في ١٩٨٨".
📌 العراق للإحصاء، "استعدادات مجاهدي خلق لدخول طهران بدأت بيوم ٨ من حزيران ١٩٨٨. مجاهدي خلق تقدموا و وصلوا لمسافة ٦٠ كم من طهران لكنهم فشلوا بالوصول بسبب طول خطوط الإمداد".
▪️فيديو يوضح استعدادات مجاهدي خلق لدخول طهران:
📌 فيديو للخطبة "الحماسية" لمجاهدي خلق تلك الفترة:
📌 فيديو يظهر فيه هادي العامري حين كان يقاتل مع الجيش الإيراني ضد مجاهدي خلق. و صور توثيقية تظهر احتراق و تدمير للقوافل العسكرية لمجاهدي خلق و هزيمتهم تلك الفترة.
📌 و السؤال مرة أخرى، "لماذا لم يستغل العراق فرصة انهيار الجيش الإيراني لتحرير الأحواز؟"
العراق للإحصاء، "إعادة التجربة بنهاية الحرب غير منطقية، فإذا وقف الشارع الأحوازي مجدداً مع خميني، ستكون انت محتل و ليس محرر و تحدث كارثة لوجستية جديدة لبعد المسافات".
📌 العراق للإحصاء، "تجربة مجاهدي خلق آخر الأيام بالوصول الى طهران فشلت بسبب المسافة. في الأحواز ستكون المجازفة أكبر، لأن الشارع الاحوازي مع خميني و ضد الاحوازيين الذين درسناهم و دربناهم و أي خطأ ستكون انت محصور بين العمق و البحر".

جاري تحميل الاقتراحات...