إذا كان قائل هذا الكلام يتصور أن بيان حال أهل البدع قد يؤدي إلى تشتت وضياع وتخبط العامي؛ فإن تعظيم أهل البدع وتأميمهم والثناء عليهم وامتحان الناس بهم و وصف من يذمهم بالحدادية والغلو ضرره على العوام أعظم بكثير
لأنك أطرَيت صاحب بدعة أمام عاميّ لا يفهم.. ضرر هذا على عقيدته وخيمة=
لأنك أطرَيت صاحب بدعة أمام عاميّ لا يفهم.. ضرر هذا على عقيدته وخيمة=
لأنه سيفهم أن عقيدة فلان هذا هي عقيدة السلف وأنه لن يكون إمامًا إن كان مخالفًا للرعيل الأول في آصل أصول الدين وهي معرفة الله بأسمائه وصفاته
وبالتالي رأينا عددًا من الذين تجهّموا يقولون"كنّا وهابية وأصبحنا أشاعرة لأن فيهم فلان وفلان وفلان من الأئمة الذين يشهد لهم الوهابية بالفضل"
وبالتالي رأينا عددًا من الذين تجهّموا يقولون"كنّا وهابية وأصبحنا أشاعرة لأن فيهم فلان وفلان وفلان من الأئمة الذين يشهد لهم الوهابية بالفضل"
وهذا مقطع الشيخ كاملًا إذا أردت الاستزادة:
youtu.be
فهذا نموذج نعلمه وهناك نماذج كُثر عن أناسٍ ضلّوا بسبب تعظيم أهل البدع...
فدونك صنيع الدارقطني رحمه الله مع الباقلاني عندما قبّله على رأسه - لأن الباقلاني كان منافقًا لا يُظهر حقيقة اعتقاده ويدّعي =
youtu.be
فهذا نموذج نعلمه وهناك نماذج كُثر عن أناسٍ ضلّوا بسبب تعظيم أهل البدع...
فدونك صنيع الدارقطني رحمه الله مع الباقلاني عندما قبّله على رأسه - لأن الباقلاني كان منافقًا لا يُظهر حقيقة اعتقاده ويدّعي =
انه على مذهب أحمد فانخدع به الدارقطني - وكان مع الدارقطني أبو ذر الهروي وشاهد صنيع الدارقطني فلازم الباقلاني وأخذ عنه عقيدة الأشاعرة فكان أول مَن أدخل عقيدة الأشعرية في الحرم المكي هو أبو ذر... وهو الذي بسببه انتشرت الأشعرية في بلاد المغرب بعد أن كان أهلها متبعين للسلف..
فانظر مدى ضرر هذا الفعل على الناس وسل الله السلامة والعافية والثبات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( درء تعارض العقل والنقل ج1 ص271 ):
وكان أبو ذر الهروي قد أخذ طريقة ابن الباقلاني وأدخلها إلى الحرم، ويقال إنه أول من أدخلها إلى الحرم، وعنه أخذ ذلك من أخذه من أهل المغرب فإنهم كانوا =
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( درء تعارض العقل والنقل ج1 ص271 ):
وكان أبو ذر الهروي قد أخذ طريقة ابن الباقلاني وأدخلها إلى الحرم، ويقال إنه أول من أدخلها إلى الحرم، وعنه أخذ ذلك من أخذه من أهل المغرب فإنهم كانوا =
يسمعون عليه البخاري ويأخذون ذلك عنه."اه
ثم أن هناك نماذج أشهر بكثير ممن ذكرت معظّمين بين العوام.. كابن سينا وابن الفارض وابن رشد والفارابي فإن العاميّ كثيرًا ما يفتخر بهم وبعلومهم مع أنهم زنادقة فلافسة ملاحدة..وتجد بحمد الله الكثير من المشايخ المعاصرين يبينون أن هؤلاء أهل إلحاد=
ثم أن هناك نماذج أشهر بكثير ممن ذكرت معظّمين بين العوام.. كابن سينا وابن الفارض وابن رشد والفارابي فإن العاميّ كثيرًا ما يفتخر بهم وبعلومهم مع أنهم زنادقة فلافسة ملاحدة..وتجد بحمد الله الكثير من المشايخ المعاصرين يبينون أن هؤلاء أهل إلحاد=
فما ضرّ هذا عقيدة العوام بشيء بل هذا حرز لهم منيع فمن عظّم صاحب فقد أعان على هدم الإسلام..
وأئمة الأشعرية الذي تخشى إذا ذُمّوا أن يتخبط العوام شهرتهم أقل بكثير ممن ذكرت بين العوام، فاذهب واسأل عاميًّا عن ابن سينا ثم اسأله عن النووي وانظر أيهما يعرف اكثر..
وأئمة الأشعرية الذي تخشى إذا ذُمّوا أن يتخبط العوام شهرتهم أقل بكثير ممن ذكرت بين العوام، فاذهب واسأل عاميًّا عن ابن سينا ثم اسأله عن النووي وانظر أيهما يعرف اكثر..
وأسألك بالله هل تعلم عن السلف آثارًا في تعظيم أهل البدع وهل تعلم عن السلف أنهم سكتوا عن مبتدعٍ خوفًا على عاميّ؟ بل تجد الثابت المشهور عنهم "مَن وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام" تعلموها كابرًا عن كابر وأورثوها لنا فكنّا بئس خلفٍ لخير سلف
فأبو حنيفة مثلًا كان مشهورًا وله أتباع ومعظّمين لدرجة أن عامة القضاة في زمن بني العباس كانوا على مذهبه وبالرغم من هذا تواتر عن السلف ذمّه واشتهر عن أحمد بن حنبل قوله: "ما رأي أبي حنيفة عندي والبعر إلا سواء"
واشتهر عن الأوزاعي وسفيان قولهم: "ما ولد في الإسلام مولودٌ أشأم من أبي حنيفة" واشتهر عن مالك بن أنس قوله: "أبو حنيفة الداء العضال" واشتهر عن الشافعي مناظرته لمحمد بن الحسن الشيباني - صاحب أبا حنيفة - وإثباته أن أبا حنيفة جاهل في السنّة والقرآن
ثم لو نرجع للوراء قليلًا وأُحدّثكم عن نفسي، أنا ما كنت أعلم أن هناك رجلًا يدعى أبا جعفر الخليفي إلا من المدجنة الذين ينشرون في حساباتهم أمام العوام أن هذا الرجل يطعن بأبي حنيفة ويكفّر النووي وابن حجر... والشيخ كان يذكر هذا قديمًا بين طلبة العلم والمجالس العلمية حصرًا=
فكان صنيع المدجنة أخزاهم الله أنهم إذا اختلفوا معه في أمور الحاكمية وأمور النسوية وغير هذا أنهم ينشرون كلامه عن أبي حنيفة حتى يقولوا "انظروا هذا الذي يرد علينا في أمور النسويات والحاكمية تراه يطعن بأبي حنيفة" وقد فعل هذا أحمد السيد وسفلته في تويتر....
وأنا أشهد على هذا فقد كنتُ منهم ولم أكن أعلم في عقيدتي إلا ما يعلمه العوام وأول ما سمعت عن الخليفي أنه يطعن بأبي حنيفة وممن سمعت هذا؟ من طلبة البناء المنهجي... فمن يُدخل العوام بهذه القضايا حقًا؟ الموضوع قديم يا إخوان
وتحدّث الشيخ الخليفي عن هذا كثيرًا أن هؤلاء كانوا يتسترون بقضية أبي حنيفة إذا انتقدهم في أمور أخرى لنزعة انتقامية عندهم...
فالسؤال هنا للمدجنة بعد هذا الكلام كله.. هل تكفير الأشعري الجهمي المنكر لعلو الله المعطّل للصفات ضرره أعظم على العوام أم من يُعظّمه ويثني عليه ويمتحن به الناس ويصفهم بالحدادية ضرره أعظم؟ أعلمونا الحق من كلام السلف رضي الله تعالى عنهم.
جاري تحميل الاقتراحات...