22 تغريدة 274 قراءة Jul 08, 2023
ثريد:
ليلة اقتحام السفارة السعودية في طهران ، و الموقف البطولي الي قدمه العميد محمد الرميح ومن معه🔞☠️:
تبرع واكفل حافظاً للقرآن الكريم في الجمعية الخيرية في عنيزة ، الله يكتب لنا ولكم الخير ويجعلنا من الحافظين لكتابة الكريم🤍
2u.pw
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لي🙏🤍
في سنه 2016 تم اءـــدام اكثر من 40 شخص من بنيهم المتهمين في الاعمال الارهاىٍيه ، ارهاىِي العوامية نمر النمر ، كان يقوم في اعمال ارهاىِيه وكان يستهدف دايماً رجال الامن وبسببه قـ.ـتل كثير من الشباب السعوديين ومن بينهم شيعه ومنهم سنه ، و كان من اكبر المحرضين ، بعد تنفيذ الحكم…
بالنسبه لهم هذا علامه ، ولكن قعدوا يستغلون قصه نمر النمر وليش وتم تنفيذ الحكم فيه ، على طول بعد السالفه صارت في مضاهرات في مشهد في إيران امام السفاره السعودية ،تجمعوا مايقارب 3000 متظاهر حاولت احد السيارات تصدم الباب ولكن ماحصل اي اقتحام
اتصل وزير الخارجية الإيراني على القنصل السعوديه وقتها طلب استدعائه ، قاله القنصل 3000 شخص متجمعين عندي كيف اطلع انا ، قاله وزير خارجيه ايران انتظر لحضه شوي ، شوي ويتصل عليه قاله اوكي اطلع الحين مافي احد ، يطالعون من النوافذ و الشبابيك ، الا المتظاهرين كلهم اختفوا وهذا دليل ان…
ذهب المعيد محمد الرميح على الساعه 9 في الليل إلى السفارة السعودية من اجل ان يكتب المعلومات و الي حاصل وكان وقتها تم إخلاء السفاره بالكمال مابقي الا اثنين المسؤلين عن حمايه السفاره الي هم علي البوشي وسلطان المالكي و المرافق مع العميد حسن الزهراني كتبوا المعلومات وأرسلت للمرجع
وقتها جاء واحد من رجال الامن قالهم اخلوا السفاره فوراً في متظاهرين برا تقريباً على الساعة 10 في الليل كان عددهم تقريباً 200 واحد حالوا انهم يطلعون ولكن ماقدروا بعدها طلب العميد انهم يقفلون جميع ابواب السفاره لاحظ العميد وقتها واحد من رجال الامن مريض حرارته مرتفعه قاله انت ليش…
قاله رجل الامن انا لايمكن اني اطلع بموقف مثل هذا لانه يحسب علي اني خايف او جبان ، بعدها اخذوا ماسورة سندو فيها الباب عشان المتظاهرين ما يدفعون الباب ويدخلون داخل السفارة ، شوي يناظرون في كميرات المراقبة العدد تزايد اضعاف المتظاهرين ولما زاد عددهم بدت العدوانية على السفاره بدو
في تكسير الزجاج بالحجارة بدو يرمون قنابل المولوتوف داخل السفاره حرقوا اجزاء كبيره من دخل السفاره فوق المكاتب تحت المصلى لحد ماوصلت النيران عند العميد و الامن الي معه وجلسوا يطفون النيران داخل السفارة وفي برا صوت اطلاق نار وكان الوضع كأنك في ساحه حرب ، و المتظاهرين ابداً ماكانوا…
كانت اجسامهم اجسام عسكر ضخمه جداً قوات خاصه وكانوا لمن يهجمون على السفاره من جميع الاتجاهات كانت تشكيلات عسكرية جميع المتظاهرين الإيرانيين كانوا من الباسيج الايراني التابعين للحرس الثوري الايراني وقتها كانوا يدفعون باب السفارة بقوه وبدا يهتز الباب ويمكن يدخلون في اي لحظه
العميد محمد الرميح قال للأمن انتم شايفين الباب يهتز وممكن يدخلون في لحظه انا ما راح استسلم ابداً راح نشتبك معهم نمـ.ـوت بشرف، احسن من انهم ياخذونا اسراء ويعذبونا وبعدها يعدمونا قالوا احنى معك ، سلطان المالكي كان متواجد عند الكميرات شاف اشخاص يتسلقون الجدار وبلغ العميد طلب العميد
من حسن الزهراني انه يبقى عند الدرج ينتظرهم بالعصا الكهربائية و اثناء اشتباك حسن معهم كانوا أثنين وكانت اجسامهم ضخمه جداً ومتدربين وبدا حسن ينادي العميد والي معه يساعدونه كانوا يركلون حسن برجلهم وحسن كان يحاول يلسعهم بالكهرباء وقت وصول العميد والي معه ماكان معهم اي سلاح ابداً اخذ…
ورماه عليهم وجاء الحجر من بينهم وهربوا ، وقتها ادرك العميد محمد الرميح ان الوضع خلاص لازم نطلع من السفاره ب اي طريقه وقرروا انهم يطلعون مع باب الطورائ ولكن انصدموا ان باب الطوارئ مغلق بطوب ولايمكن فتحته ، وراحوا في أتجاه باب مواقف السيارات وسمعوا اصوات عند الباب وشوي ويطلعون…
ولحسن الحظ ان المعيد محمد الرميح حصل عصا لانهم ماكانوا يمتلكون اي سلاح وقرروا انهم يهجمون عليهم العميد كان معه عصا وسلطان المالكي كان معه طفاية الحريق رماها عليهم عشان يشتتهم وهجم عليهم العميد محمد الرميح بالعصا وضرب واحد فيهم على كتفه وهربوا لان شافوا وضع العميد والي معهم اما…
وقتها طلعوا من المبنى وفي حوش السفاره ، وبالصدفة لقو سلم خشب قديم ، اخذوه وحطوه على الحايط ويتسلقون ، اول واحد نط العميد ولحقوه الباقي ، نطو جهه بيت تحت الانشاء ، فحاولو انهم يمشون الى الجهه الخلفيه من السفاره ، اول ما وصلوا
الا عدد كبير من البشريه تمر من خلف السفارة متوجهين…
قالهم العميد هذي فرصتنا الوحيده في الهرب لازم نجازف ننزل وندخل بين المتظاهرين يعني منهم ، قامو يتشدهون وتوكلوا على الله ودخلو بينهم ، شوي وقدرو ينسحبون ويطلعون من المظاهره بالتجاه الشارع العام
قعدوا الاربعه الاشخاص العقيد الربيحي والمالكي والزهراني و البوشي ينتظرون بالقرب من الحسينه المعروفه على طريق طهران ، لين استطاع احد زملائهم الوصول لهم وجازف في حياته لأن طهران كلها برجال الامن كانوا يبحثون على اي شخص يتبع الملحقيه الدبلوماسيه السعوديه
طبعاً الدوبلوماسيين السعوديين وعائلاتهم في وضع حرج جداً وخايفين في اي لحظه انه يتم اعتقالهم وتعذيبهم ،وبدو يتصلون بالقيادات وساعات من الرعب الي عاشتها البعثه الدبلوماسية ، بدت المعلومات توصلهم ان الباسيج الايراني متوجه لهم يبون يعتقلونهم ويعتقلون عائلاتهم
هنا برز دور بطولي لي السفير الإماراتي سيف الزعابي حضر بنفسه وقام اجلى العائلات السعودية واخذ جميع افراد البعثة الدبلوماسية وحطهم في بيته وعلى طول جاب لهم طيارته الخاصه ونزلها في مطار طهران وبدا يجلي العائلات السعودية ، برعايه الموظفين الاماراتيين
ولحظة وصولهم الرياض كان في استقبالهم وزير الخارجية في ذلك الوقت خالد بن سعود بن مساعد ، وانثى على دور محمد العنزي العميد في انقاذه ٣ جنود وشجاعته الي قام فيها وكذلك اثنى على الدور الي قام في السفير الاماراتي وجميع طاقم البعثه على موقفهم الرجولي.
إنتهى السرد :

جاري تحميل الاقتراحات...