تبرع واكفل حافظاً للقرآن الكريم في الجمعية الخيرية في عنيزة ، الله يكتب لنا ولكم الخير ويجعلنا من الحافظين لكتابة الكريم🤍
2u.pw
2u.pw
وقتها جاء واحد من رجال الامن قالهم اخلوا السفاره فوراً في متظاهرين برا تقريباً على الساعة 10 في الليل كان عددهم تقريباً 200 واحد حالوا انهم يطلعون ولكن ماقدروا بعدها طلب العميد انهم يقفلون جميع ابواب السفاره لاحظ العميد وقتها واحد من رجال الامن مريض حرارته مرتفعه قاله انت ليش…
قاله رجل الامن انا لايمكن اني اطلع بموقف مثل هذا لانه يحسب علي اني خايف او جبان ، بعدها اخذوا ماسورة سندو فيها الباب عشان المتظاهرين ما يدفعون الباب ويدخلون داخل السفارة ، شوي يناظرون في كميرات المراقبة العدد تزايد اضعاف المتظاهرين ولما زاد عددهم بدت العدوانية على السفاره بدو
من حسن الزهراني انه يبقى عند الدرج ينتظرهم بالعصا الكهربائية و اثناء اشتباك حسن معهم كانوا أثنين وكانت اجسامهم ضخمه جداً ومتدربين وبدا حسن ينادي العميد والي معه يساعدونه كانوا يركلون حسن برجلهم وحسن كان يحاول يلسعهم بالكهرباء وقت وصول العميد والي معه ماكان معهم اي سلاح ابداً اخذ…
ورماه عليهم وجاء الحجر من بينهم وهربوا ، وقتها ادرك العميد محمد الرميح ان الوضع خلاص لازم نطلع من السفاره ب اي طريقه وقرروا انهم يطلعون مع باب الطورائ ولكن انصدموا ان باب الطوارئ مغلق بطوب ولايمكن فتحته ، وراحوا في أتجاه باب مواقف السيارات وسمعوا اصوات عند الباب وشوي ويطلعون…
ولحسن الحظ ان المعيد محمد الرميح حصل عصا لانهم ماكانوا يمتلكون اي سلاح وقرروا انهم يهجمون عليهم العميد كان معه عصا وسلطان المالكي كان معه طفاية الحريق رماها عليهم عشان يشتتهم وهجم عليهم العميد محمد الرميح بالعصا وضرب واحد فيهم على كتفه وهربوا لان شافوا وضع العميد والي معهم اما…
وقتها طلعوا من المبنى وفي حوش السفاره ، وبالصدفة لقو سلم خشب قديم ، اخذوه وحطوه على الحايط ويتسلقون ، اول واحد نط العميد ولحقوه الباقي ، نطو جهه بيت تحت الانشاء ، فحاولو انهم يمشون الى الجهه الخلفيه من السفاره ، اول ما وصلوا
الا عدد كبير من البشريه تمر من خلف السفارة متوجهين…
الا عدد كبير من البشريه تمر من خلف السفارة متوجهين…
طبعاً الدوبلوماسيين السعوديين وعائلاتهم في وضع حرج جداً وخايفين في اي لحظه انه يتم اعتقالهم وتعذيبهم ،وبدو يتصلون بالقيادات وساعات من الرعب الي عاشتها البعثه الدبلوماسية ، بدت المعلومات توصلهم ان الباسيج الايراني متوجه لهم يبون يعتقلونهم ويعتقلون عائلاتهم
ولحظة وصولهم الرياض كان في استقبالهم وزير الخارجية في ذلك الوقت خالد بن سعود بن مساعد ، وانثى على دور محمد العنزي العميد في انقاذه ٣ جنود وشجاعته الي قام فيها وكذلك اثنى على الدور الي قام في السفير الاماراتي وجميع طاقم البعثه على موقفهم الرجولي.
جاري تحميل الاقتراحات...