في بلدان #الخليج_العربي ومنها #العراق كان التصوير يُسمى العكس، والمصوّر يقال له عكّاس، هذه صورة #العراقي عبد الوهاب بن السيد عبد الرزاق الذي نظر إلى المرآة سنة ١٣٠١ الهجرية الموافقة ١٨٨٤ الميلادية ورسم نفسه وقال (هذا عكسي) أي بالمعنى المعاصر هذه صورتي المرسومة ثم انتشرت
ثم انتشرت تسمية العكس صورة فسبّبَ ذلك دخول هذا الاسم في #الحديث_النبوي الذي رواه علي بن أبي طالب (وَلَا صُورَةً إلَّا طَمَسْتَهَا) فقال بعض الفقهاء المعاصرين إن هذه الصورة الفوتغرافية حرام لأنها صورة والصور حرام وكان جواب فقهاء آخرين كالقرضاوي إنها ليست صورة بل هي حبس للظل ويقال
ويقال لها عكس في بلدان #الخليج لذلك هي ليست محرمة تسبب تحريم الصور من بعض #الفقهاء المعاصرين أن كثيراً من الناس مزقوا صورهم التذكارية ثم بعد #ثورة_الاتصالات وظهور الانترنت صارت الصور غامرة فندمَ كثير من الناس على حرقهم لصور تذكارية مع أحبائهم وأصدقائهم والخلاصة أن #القرضاوي ومَن
#القرضاوي ومن وافقه يقولون إن حبس الظل المسمى فوتغراف ليس صورة لا بالاسم ولا بالمسمى، وأما الفقهاء الذي يحرمون الفوتغراف فيقولون هي اسمها صورة وإذن هي حرام وفقاً للحديث النبوي.
جاري تحميل الاقتراحات...