⛔️⛔️سلسلة تغريدات عن عذرية القلب⛔️⛔️
والتساؤل العظيم هل هي اهم من عذرية الجسد؟ ام ان الجسد اهم ؟ ام انهما على حدٍ سواء
وماذا تعني اصلا!!
والتساؤل العظيم هل هي اهم من عذرية الجسد؟ ام ان الجسد اهم ؟ ام انهما على حدٍ سواء
وماذا تعني اصلا!!
في بداية الأمر يا عزيزي سأعتبر سلسلة التغريدات هذه رسالة لك في مضروف 📩 لخصوصية الامر ، لأني لم الحظ من تحدث عنه كما يجب
في الحقيقة اريد تثبيت أمر قبل البداية الا وهو ان للتقنية منافع ومساوئ ولست في معرض استعراض المنافع هنا لكني سأشير لسيئة من سيئات التقنية
في هذا العصر الناس اصبحوا لا يسخرون من التقنية في الواقع بل يسخرون من الواقع في المواقع والمنصات ، عطفاً لهذا فإن الناس يتعاملون مع منصات التواصل بجدية مفرطة ومن هذه الجدية البلهاء العلاقات الاكترونية
هذه العلاقات جعلت الكثير من الفتيات يفقدن العذرية (القلبية) ، سبق لهذا القلب ان وقع في الغرام وتلطخ بالحرام ، ونسبة ان يقع قلب في مثل هذا ولا يتدنس بفعل خطيئة يعد امراً يقارب الاستحالة
والمصيبة المطمة والأمر الجلل انه يسيطر على مشاعر هؤلاء الفتيات ميول غير سوية كمن تشعر بإنها تبلغ الذروة عند الإهانة او من تحبذ الارتباط بمن يقارب سن ابيها او الباحثة عن متزوج
ونسبة ان ترتبط بفتاة مستقبلاً إرتباطاً شرعياً وتجدها عذراء القلب بتولة الجسد لا اقول بإنها معدومة ولكنها ضعيفة جداً ، إن وجدتها شريفة الجسد غاب عنها عفاف القلب
تنقص عذرية القلب على اللواتي يزدن عن ٢٠ عاماً ، توشك ان تكون منتهكة في عرض قلبها الذي من المفترض ان يكون عفيفا ومهترئة المشاعر والحس العاطفي ، ولو كان فيروس نقص المناعة البشرية يصيب العاطفة لوجدتها مصابة به
ولذلك يهرع الرجال كمن يهرب بإرتياع عند رغبتهم بإرتباط جاد ان يتزوجوا بأولئك الفتيات الصغيرات حتى يجدو طمأنينة ومضمونية القلب العفيف
أما بالنسبة للرجال فلا يوجد لديهم عذرية قلبية اذ انها منتهكة من ولادتهم وحتى شرعاً جاز لهم الجمع بأربع نساء لان عذرية الرجال في عقولها لا قلوبها
وللأسف ان الرجال أيضاً القت عليهم التقنية بظلالها فتكاد لا ترى رجل غير منتهك العذرية (العقلية) رجال تظن بهم محاسن الظنون واذا بهم تخالجهم رغبات النباح لقاصرة او فيتش مهين لكرامة بغل فضلاً عن انسان او تخالجه رغبة في الارتباط بمن تكبره سناً (مامي ايشوز)
اليك الخبر السيء عزيزي هذه المشكلات لا يوجد لها حل ابداًوهي دوامة لا يستطيع الشخص الخروج منها أو التخلص من سوءها ، ومسبباتها كثيرة منها الأباحىة أو الإمعان في مطالعة المنتوج الفني الغربي الذي لايخفى على عاقل تمريرهم لهذه الافكار وتضمينها في الأعمال
إذاً أنتم لستم سوى جمعاً من حطام منتهكين اخلاقياً متلطخين بالرذيلة "منكم من يحملها في عقله ومنكم من اصطبغ بها قلبه فضلاً عن الاجساد" والناجي الوحيد محضي صديقي القابع في زمن غابر القاطن في قرى أسلافه ، لم يرى من قبل جسداً كاملاً لامرأة قط ، ويتسائل هل للمرأة عضواً كعضو الحمارة !
جاري تحميل الاقتراحات...