المكوث طويلاً في حالة العزوبية، بشكلٍ أو بآخر يصنع إنساناً مصمتاً، معتداً بذاته، غير مستعد للتماهي مع العلاقات الملزمة بالمسارين؛ الأخذ والعطاء.
أن يتحتم عليك عيش حياتك كفرد لفترة طويلة، والتعامل مع تعرجات أيامك وتقلباتها وحيداً؛ سيدفعك بالضرورة للتأقلم مع هذا الوضع، وبالتالي:
أن يتحتم عليك عيش حياتك كفرد لفترة طويلة، والتعامل مع تعرجات أيامك وتقلباتها وحيداً؛ سيدفعك بالضرورة للتأقلم مع هذا الوضع، وبالتالي:
ابتكار آلياتك الخاصة لتسيير حياتك وتيسيرها، فتُتقن فن صناعة القصة وروايتها لنفسك، وتكتفي بالظل رفيقاً، وبالصدى رداً ومُجيب.
هذه الطرق التي ابتكرتها لمسايرة الأيام، من البدهي ألا تجد مكاناً فيها للآخر، ومع الوقت ستمحو فكرته من الأساس، فلا يكون ذاك -الآخر، غير عابر لطيف، مُنفع أو منتفع، لا يلمس عصب الحس فيك، ولا تضع أنت يدك على جوهره.
العزوبية الطويلة وحدة تألفها وتألفك، ترفُعٌ للذات عن طلب الذوات، وتفكيرٌ وتدي؛ يحرص على بقاء المسافة لحرصه على بقاء الخيمة وانتصابها.
كلما رأيتم أعزباً اعتاد عزوبيته فاعلموا أنكم ترون الآن قلعة بازخة الجمال تُغلق أبوابها. وأن خلف تلك الأبواب جريمة قتلٍ جارية: أنا تذبح كل الضمائر.
كلما رأيتم أعزباً اعتاد عزوبيته فاعلموا أنكم ترون الآن قلعة بازخة الجمال تُغلق أبوابها. وأن خلف تلك الأبواب جريمة قتلٍ جارية: أنا تذبح كل الضمائر.
جاري تحميل الاقتراحات...