كان يزعم أن ضعف الغدد الصماء هو السبب الرئيس للأنيميا، السرطان، الإكتئاب، العنة، الصداع، الضغط، الروماتيزم وعدد من الأمراض الأخرى. وادعى قائلاً أن جرعة إشعاعية من الراديوم "محفزة لنظام الغدد الصماء" وهي "علاج الموتى الأحياء".
إستغل بيلي ذلك وأنشأ معمل الراديوم (Bailey Radium Laboratories) وبدأ انتاج عدد من الأدوية سرية التركيب (Nostrums) وأهمها مشروب راديثور.
لضعف الرقابة والجهل بمخاطر الإشعاع البيولوجية بذلك الوقت، كانت المواد المشعة تباع في الأسواق وتصرف للمرضى!
صارَ بيلي مليونيراً..
لضعف الرقابة والجهل بمخاطر الإشعاع البيولوجية بذلك الوقت، كانت المواد المشعة تباع في الأسواق وتصرف للمرضى!
صارَ بيلي مليونيراً..
كان بايرز نهماً واستهلك خلال سنتين ١٤٠٠ عبوة راديثور. بدأت حالة بايرز في التدهور وعانى من نقص الوزن وصداع مزمن وآلام الأسنان. تبين من صور الأشعة أن جسم بايرز بدأ يتحلل ببطء بسبب التسمم المفرط بكميات كبيرة من الراديوم المشع.
نظراً لشهرة بايرز، لعب الإعلام دورا هاما في كشف الدجل الذي مارسه بيلي. قامت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بالتدخل وإغلاق معمل بيلي للراديوم وسحب راديثور من جميع الأسواق بقرار من لجنة التجارة الفيدرالية.
مات بيلي عام ١٩٤٩ بسرطان المثانة ووجد فيما بعد أن جسمه قد تلف بسبب الإشعاع.
مات بيلي عام ١٩٤٩ بسرطان المثانة ووجد فيما بعد أن جسمه قد تلف بسبب الإشعاع.
عدد كبير من ضحايا راديثور لم يتم معرفتهم. ولكن حالة بايرز المأساوية زادت الوعي المجتمعي و ساعدت في فرض القوانين التي تنظم الممارسات الاشعاعية.
جاري تحميل الاقتراحات...