KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

37 تغريدة 44 قراءة Jul 08, 2023
الإباحية عبر الإنترنت هي مثير كبير، فأدمغتنا لم تر مثل ذلك من قبل، فمنذ آلاف السنين لم تكن الأدمغة تتعرّض لتأثيرات مثيرة كما في الإباحية عبر الإنترنت إلا خلال 15 عاما الماضية.
عندما ترى فتاة فإنَّ دماغك البدائي مبرمج على أنك تريد أن تتزوجها، فإذا شاهدت أي إمرأة في الأفق فتفكير دماغك البدائي تلقائياً سيكون في التزاوج، فالدماغ عبر الإنترنت قد يتعرّض لمشاهد مثيرة في أسبوع واحد بما يعادل ما قد رآه الناس في الزمن الماضي طوال حياتهم.
الدماغ البدائي بعقلنا الباطن لا يفهم أنك تبحث في الكمبيوتر، فإذا رأى صورة فإنه يريد التزاوج و فقط.
#الدماغ_يفهم_الصورة_ولا_يفكر.
1️⃣ تأثير كوليدج «Coolidge effect»
ليس العري من يثير الناس، بل التجديد اللامحدود.
عند تعرض الرجال لمشاهدة الإباحيّة فإنَّ تبديل أشرطة الفيديو المختلفة هو الذي يخلق هذا الإرتفاع الهائل في إثارتهم، و كذلك في قوة الإنتصاب.
كما يمكن ملاحظة ذلك في دراسة أجريت على الفئران الذكور، بحيث تم وضع فأر في قفص مع أنثى، و كان الفأر متحمساً جداً في البداية لإشباع غريزته بها، ثم مع الوقت فقد حماسه، و أصبح غير مهتم بها، لكن بمجرد إدخال أنثى جديدة سرعان ما تغلب على الملل و تخطاه من أجل أن يرتبط بالأنثى الجديدة
و مع الوقت أصابه الملل مرة أخرى حتى تم إدخال أنثى جديدة، و إستمر السيناريو نفسه حتى أصيب الفأر بالإنهاك البدني.
فكما حدث مع الفئران، فإنَّ أصحاب هذه النظرية يرون أنَّ الإنسان مبرمج طبيعياً على الزواج المتعدد، و قد بينت التجربة أيضًا أنَّ الفأر عند تزاوجه بنفس الأنثى يأخذ وقتاً أطول للإنزال، بينما يقل الوقت مع إناث عديدات، و هذا ما يسمى بتأثير كوليدج.
عقلك يتعامل مع النساء عبر شاشة الهاتف كأنهن شركاء جدد، و هذا يتم في غياب الفلتر المعرفي مما يسمح للمشاهدين بمواصلة السعي عبر كميات لا حصر لها من الإباحية لتلبية الإحتياجات البدائية لديهم، فلا مهرب منه، و هذا هو السبب في أن الإباحية تسبب الإدمان.
2️⃣ التجديد اللانهائي:
بينما أنت مستمتع بالإباحية فإنَّ دماغك البدائي يحصل على المزيد و المزيد و المزيد من الشركاء الجنسيين في 20 دقيقة فقط عن أي وقت سابق في الماضي؛ فيديو جديد، بنات جديدات، مشاهد جديدة...... و الدماغ لن يكتفي أبدًا، بينما الشيء الوحيد الذي سيتوقف هو القذف.
هذا ممتع بجنون و جميعنا نعرف ذلك، ولكن لا يمكنك أن تحصل على هذه المتعة الإصطناعية دون أن تسقط.
3️⃣الدماغ الحوفي «limbic brain»:
الدماغ الحوفي هو الجزء البدائي من الدماغ، فالرغبات الجنسية و تأثير كوليدج يأتيان منه فهو أصل كل أنواع الإدمان، في حين أنَّ قشرة الفص الأمامي من الدماغ تسيطر على تفكيرنا و تفهم عواقب التصرفات، أما الدماغ الحوفي فلا.
الدماغ الحوفي وظيفته بإختصار:
«كيف نتجنب الألم و نشعر بالمتعة».
داخل هذا الدماغ الحوفي ستجد مركز المكافأة و هذا هام جدًّا، فعند إدمانك لشيء ما كالإباحية، سيتم ربط مشاهدتك للإباحية بمكافأة حتى يضمن عودتك لها ثانية، و يكون هذا أيضاً مع أي متعة أخرى كتناول طعام محبب أو أي شيء آخر.
4️⃣ الدوبامين:
الدوبامين هو الناقل العصبي المسئول عن الشعور الجيد بالسعادة، فقد تحصل عليه عند تناول الطعام أو عندما ترى فتاة أو عندما تشاهد الإباحية، هو الغاز الذي يشغل دوائر المكافاة، فأنت في الحقيقة لا تشتهي الطعام أو الإباحية، و لكنك تشتهي زيادة الدوبامين الناتج من المثير
إنه الدافع لك لفعل أي شيء، و كلما كانت جرعة الدوبامين أكبر، زاد إحتياجك له.
التجديد أفضل صديق للدوبامين ( أفلام حديثة، مشاهد لا نهاية لها
من الإباحية...).
الدوبامين هو القوة الدافعة الكاملة لـ "تأثير كوليدج" في الفئران، و تحفيز لدوائر المكافأة أكثر و أكثر مع كل شريك جديد، فالفئران ليس لديها قشرة الفص الأمامي للدماغ حتى توقفهم، فمع كل فيديو جديد تشاهده، تُفرز دفعة جديدة من الدوبامين
هذا شعور رائع لكنه غير طبيعي فهو يشبه تماماً مصدراً لا ينتهي للمخدرات المجانية في يديك، إنه يسبب تجاوزا شديدًا للحدود.
هذا ما يسببه لك الدوبامين في النهاية من فقدان التوازن، نعم، مثلما يحدث مع المخدرات و القمار و أنواع الإدمان الأخرى، فكذلك إدمان الإباحية يغير عقلك بنفس الطريقة.
الإباحية تثير الدوبامين، و تزيد من إفرازه بنسبة أعلى من تناول الطعام و الجنس، و على الرغم من أنك لا تستطيع أن تأكل إلى الأبد، فأيضاً لا يمكنك مشاهدة الإباحية إلا عند إستطاعتك جسديًا، فالإباحية ترفع مستوى الدوبامين إلى هذا المستوى العالي لفترة أطول مما تسببه ممارسة الجنس الطبيعي.
المخطط يوضح مقارنة بين نسب الدوبامين التي تُفرز في الجسم إستجابةً لمؤثرات مختلفة كالطعام، النيكوتين، المورفين، الإباحية، الجنس، الكوكايين، الأمفيتامين.
لاحظ أنَّ نسبة الدوبامين التي تفرز مع مشاهدة الإباحية تفوق التي تفرز عند تناول الطعام/المورفين/النيكوتين، و تتساوى تقريباً مع الجنس و أقل من النسبة المفرزة مع الكوكايين و الأمفيتامين.
لكن هل لاحظتم شيئاً فارقًا هاماً بين الإباحية كعامل مفرز للدوبامين و بين المؤثرات الأخرى؟
الدوبامين مع الإباحية يتصاعد، و يظل عالياً في الدم فترة أطول من غيره من المؤثرات_حتى أطول من ممارسة الجنس الواقعي مع الزوجة_
أنظر إلى الشكل التالي:
إنَّ الشخص المدمن للإباحية يشتهي الشاشات ولا يشتهي زوجته _ نسأل ﷲ العافية _
معادلة:
الإثارة الشديدة + التجديد + الإمداد اللا محدود + النهم العالي = الإدمان على الإباحية.
النتيجة:
فقدان الحساسية «Desensitization».
مع الوقت سيصبح الرجل المشاهد للإباحية متحسساً فقط للصور المتجددة عبر الشاشات، و يفقد حساسيته للأسف إتجاه زوجته في الواقع، كما إنه سيُصاب بملل لو أنه شاهد مشهداً إباحياً مراراً و تكراراً.
دوائر أو مسارات المثوبة و الدوبامين يُصيبها الشلل و فقدان الحساسية، ففي نقاط الاشتباك العصبي «synapses» يؤدي إفراز كميات كبيرة من الدوبامين إلى تدني في عدد مستقبلات الدوبامين، و مع الوقت تقفل نهائياً مما يؤدي إلى فقدان الاستجابة للمتعة و اللذة.
هذا النقص في مستقبلات الدوبامين يؤدي إلى الحاجة إلى إعصار من الدوبامين غير الطبيعي، و هذا مُشاهد لدى مدمني الكوكايين، فمع الوقت يحتاجون لزيادة الجرعة من المخدر للوصول لنفس الشعور بالنشوة التي حصلوا عليها في بداية إدمانهم
و هذا يؤدي إلى البحث عن إباحية أعلى جودة، و مشاهد أكثر، و مزيداً من الفتيات و مشاهد مفزعة بل مقرفة و شاذة، بل و أكثر حتى إنَّ البعض قد تحول لمشاهدة مثليي الجنس.
و في نهاية المطاف، ستُصاب بضعف الانتصاب و الملل و تضييع مزيد من الوقت في مشاهدة الإباحية.
لكن الوضع لن يتوقف عند هذا الحد، بل سيتسرب الفشل إليك خلال حياتك اليومية، فالأشياء ستصبح رتيبة و ستصبح الحياة مملة، و بعد فقدان مستقبلات الدوبامين الممتعة ستفقد معها الشعور بالمتع الأخرى في الحياة، و ستصبح الحياة بلا هدف واضح، و ستفتقد الدافع للشهوة إتجاه زوجتك
فمعظم الرجال الذين توقفوا عن مشاهدة الإباحية يتحدثون عن هذا الحماس الهائل للحياة و النجاح الذي وجدوه بعد إقلاعهم عنها، و ستشعر بذلك قريبًا فكن على ثقة بذلك.
كل شيء كميائي، فالدماغ سيستعيد بعد الإقلاع مستواه الطبيعي من الحساسية، وهذا هو السبب في أنَّ الكثير من مستخدمي الإباحية قد مروا بتجربة الاكتئاب و القلق أثناء الإستخدام، و هم غير مدركين ماهية المشكلة الحقيقية، بل و لجؤو للأدوية الخطرة التي من الممكن أن تسبب لهم مزيدًا من الفوضى.
نعم، مستقبلات الدوبامين ترتد مرة أخرى بعد فترة من الشفاء أو الانسحاب، لكن المتعة لن تعود بسرعة، و كلما كانت المشاهدة مبكراً كان تأثيرها أسوأ، فإذا كنت مثلا قد بدأت في سن 14 فسيكون لديك خلل في التوازن الكيميائي بالدماغ في سن الـ 22.
وفقاً للباحث الكندي Jules Simon فإنَّ معظم الأولاد يبدؤون مشاهدة الإباحية في سن الـ10 سنين.
هل لا زلت غير مقتنع أنَّ الإباحية إدمان ؟
هناك دراسة نتائجها مثيرة للصدمة، فعندما قام الباحثون بعمل مسح إشعاعي على نوعين من الأدمغة المختلفة لرجال وصلوا لقمة نشوتهم الجنسية أثناء الإباحية و آخرين أثناء ممارسة الجنس الطبيعي، كانت النتائج مخيفة
فالمسح الدماغ الإشعاعي للرجال الذين وصلوا لقمة شهوتهم مع زوجاتهم أظهرت وجود أماكن مضيئة في الدماغ في الأماكن المسؤولة عن الرحمة و المحبة
في حين أظهرت نتائج المسح الإشعاعي لأدمغة الرجال الذين وصلوا لقمة شهوتهم مع الإباحية وجود أماكن مضيئة مختلفة، وهي بالضبط ممرات الإدمان التي تضيء عندما يتعاطى المدمن جرعة من الهروين.
أثبتت الدراسات أنَّ أدمغة مدمني الإباحية تستجيب للمواد الإباحية مثلما تستجيب أدمغة مدمني المواد المخدرة من الكحوليات و الهيروين؛ و هذا يعني أنَّ المواد الإباحية يمكنها التسبب في الإدمان مثل بقية المواد المخدرة
بل هناك ما هو أكثر من ذلك، فلقد وجدوا أنَّ مستخدمي الإباحية يشتهون الإباحية لكنهم لا يملكون رغبات جنسية أعلى من نظرائهم غير المشاهدين لها، فهم فقط يشتهون الشاشات.
و أخيرا إليكم بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول إدمان الإباحية:
• في هذه الثانية هناك أكثر من 30000 شخص يشاهدون الإباحية. • 7٪ من مستخدمي الإنترنت يشاهدون الإباحية.
• 56٪ من حالات الطلاق تتضمن شخصًا مُشاهِد للإباحية.
• 17٪ من النساء لا زلن مدمنات لها.
يومي يوجد 68000000 بحث عن محتوى إباحي، بما يساوي ربع البحث عبر الإنترنت.
• دخل منشورات صناعة الإباحية أكبر من دخل الإيرادات المجمعة لشركات:
Microsoft, Google, Amazon, Ebay, Yahoo, Apple, Netflix.
• ولايةutahالأمريكية لها أعلى معدل استهلاك للإباحية لكل فرد.
المصدر Chris Haven.

جاري تحميل الاقتراحات...