[2] والخُلُقية (بضم الخاء)، غير أنهم غالبًا لا يكتفون بالوارد في الشمائل النبوية.
عامة الشعراء الذين ذكرهم المؤلف لم يعيشوا في القرون الأربعة الأولى، وإنما ذكر جماعة من الصحابة الكرام يذكرون النبي ﷺ في شعرهم على طريقة أهل زمانهم، فيذكرون إسلامهم ويشهدون للرسول بالرسالة ويثنون
عامة الشعراء الذين ذكرهم المؤلف لم يعيشوا في القرون الأربعة الأولى، وإنما ذكر جماعة من الصحابة الكرام يذكرون النبي ﷺ في شعرهم على طريقة أهل زمانهم، فيذكرون إسلامهم ويشهدون للرسول بالرسالة ويثنون
[3] عليه ويحمدون الله عز وجل على ما أنعم به ويظهرون البراءة من الشرك وأهله، أو يفاخرون المشركين في الغزوات كما كان يفعل حسان وكعب.
أما شعر المديح المعروف بصيغته المشهورة اليوم والذي يُستخدَم في الحضرات الصوفية فهذا لم يكن موجودًا في القرون الأولى.
أما شعر المديح المعروف بصيغته المشهورة اليوم والذي يُستخدَم في الحضرات الصوفية فهذا لم يكن موجودًا في القرون الأولى.
[4] فهل كان أهل هذه القرون جافِين للنبي ﷺ؟ مع كل ما عندهم من شعراء؟
فالجواب: بل كانوا أعظم محبةً واتباعًا للنبي ﷺ، ولكنهم إن أرادوا إظهار المحبة أظهروها بالاتباع وقرأوا كتب الحديث ليعلموا أحواله ﷺ.
وأما المتأخرون لمَّا ضعف فيهم الاتباع والإقبال على أحاديث رسول ﷺ
فالجواب: بل كانوا أعظم محبةً واتباعًا للنبي ﷺ، ولكنهم إن أرادوا إظهار المحبة أظهروها بالاتباع وقرأوا كتب الحديث ليعلموا أحواله ﷺ.
وأما المتأخرون لمَّا ضعف فيهم الاتباع والإقبال على أحاديث رسول ﷺ
[5] استبدلوا هذا بمظاهر زائفة للمحبة كالاستغاثات والتوسلات الواردة في أشعار المديح والموالد وغيرها.
ومن عجائب ما رأيته عند المتأخرين جزء لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، أبو العباس المقري التلمساني (المتوفى: 1041هـ) في تمثال نعل النبي ﷺ موجود ضمن كتابه أزهار الرياض.
ومن عجائب ما رأيته عند المتأخرين جزء لشهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، أبو العباس المقري التلمساني (المتوفى: 1041هـ) في تمثال نعل النبي ﷺ موجود ضمن كتابه أزهار الرياض.
[6] وكان مما قاله في كتابه المذكور (3/261): "وقد اعتنى الناس والأئمة بتمثال النعل الكريمة وكيف لا وحتى على كل مؤمن أنْ فلى لمشاهدته الفلا فإذا شاهدها قبلها ألفا وألفا وتوسل بصاحبها إلى الله الكريم زلفى ولثم ثراها لثما وأزاح به عن نفسه حوبا وإمثا
[7] وجعلها فوق رأسه تاجا واستغنى بالتوسل بمن لبسها فلم يك إلى غابر الدهر محتاجا".
وأورد أشعارًا كثيرة في تمثال النعل الشريف!
وتأمَّل قولهم "تمثال"، فهو شيء كالصنم جعلوه لنعل النبي الكريم ﷺ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وأورد أشعارًا كثيرة في تمثال النعل الشريف!
وتأمَّل قولهم "تمثال"، فهو شيء كالصنم جعلوه لنعل النبي الكريم ﷺ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
جاري تحميل الاقتراحات...