فاغتممت لذلك كثيراً، فلما وصلت إلى بغداد وضعت متاعي في غرفةٍ، ثم خرجت أبحث عن منزل أحمد بن حنبل؛ فدُللت عليه؛ فطرقت الباب، ففتح لي الباب الإمام أحمد بنفسه..
فقلت: "يا أبا عبدالله رجل غريب الدار، وطالبُ حديث، ومقيد سُنة، ولم تكن رحلتي إلا إليك!".
فقال لي: "أدخل ولايراك أحد"⬇️
فقلت: "يا أبا عبدالله رجل غريب الدار، وطالبُ حديث، ومقيد سُنة، ولم تكن رحلتي إلا إليك!".
فقال لي: "أدخل ولايراك أحد"⬇️
فسألني وقال: "أنا ممتحنٌ، وممنوع من التدريس والتعليم"
فقلت له: "أنا رجلٌ غريب؛ فإن أذنت لي آتيك كل يوم في لباس الفقراء والشحاذين، وأقف عند دارك، وأسأل الصدقة والمساعدة؛ فتخرج إليّ، وتحدثني ولو بحديث واحد!"
قال: فكنت آتي كل يوم؛ فأقف على الباب وأقول: "الأجر رحمكم الله"⬇️
فقلت له: "أنا رجلٌ غريب؛ فإن أذنت لي آتيك كل يوم في لباس الفقراء والشحاذين، وأقف عند دارك، وأسأل الصدقة والمساعدة؛ فتخرج إليّ، وتحدثني ولو بحديث واحد!"
قال: فكنت آتي كل يوم؛ فأقف على الباب وأقول: "الأجر رحمكم الله"⬇️
فكان أحمد يخرج إليّ ويُدخلني الممر، ويحدثني بالحديثين والثلاثة وأكثر، حتى اجتمع لي قُرابة ثلاث مئة حديث، ثم إن الله رفع الكربة عن الإمام أحمد، وانتشر ذكره؛ فكنت إذا أتيت الإمام أحمد بعد ذلك -وهو في حلقته الكبيرة وحوله طلاب العلم- كان⬇️
يُفسح لي مكانا ًويقربني منه، ويقول لأصحاب الحديث: "هذا يقع عليه اسم طالب العلم".
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - سير أعلام النبلاء - للإمام الذهبي.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب - سير أعلام النبلاء - للإمام الذهبي.
تذكير❗
في المساجد تُعْقَدُ حِلَقُ العِلمِ التي خَرَّجَت الآلاف من العلماء، وطلبة العلم من شتى البقاع، وكذلك حلق تحفيظ القرآن الكريم، والدروس والمحاضرات ونحوها، دون ذكر الصلوات:
كلها بميزان حسناتك إن ساهمتَ فقط بـ18 ريال، أجر عظيم جاري إلى يوم القيامة:
store.emaar.org.sa
في المساجد تُعْقَدُ حِلَقُ العِلمِ التي خَرَّجَت الآلاف من العلماء، وطلبة العلم من شتى البقاع، وكذلك حلق تحفيظ القرآن الكريم، والدروس والمحاضرات ونحوها، دون ذكر الصلوات:
كلها بميزان حسناتك إن ساهمتَ فقط بـ18 ريال، أجر عظيم جاري إلى يوم القيامة:
store.emaar.org.sa
جاري تحميل الاقتراحات...