يحكى أن رجل كان لديه بعير فأراد أن يسافر إلى بلد ما فحمل على ظهر البعير فوق طاقته !
فبدأ البعير يهتز من كثرة المتاع ، وأخذ الناس يصرخون بوجه صاحب البعير يكفي ما حملت عليه !
فبدأ البعير يهتز من كثرة المتاع ، وأخذ الناس يصرخون بوجه صاحب البعير يكفي ما حملت عليه !
إلا أن صاحبه لم يهتم بل أخذ حزمة تبن وجعلها فوق ظهر البعير وقال : هذه خفيفة هذه آخر المتاع ، فما كان من البعير إلا أن سقط أرضا ، فتعجب الناس
وقالوا : قشة قصمت ظهر البعير !
وقالوا : قشة قصمت ظهر البعير !
والحقيقة أن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهر البعير بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهره .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي القادر على أن يحمل فوق ظهره قدرا كبيرا يصل حداً قد تؤدي قشة إلى كسر ظهره وهلاكه .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي القادر على أن يحمل فوق ظهره قدرا كبيرا يصل حداً قد تؤدي قشة إلى كسر ظهره وهلاكه .
العبرة:
لاتستهينوا بصغائر الأمور لأنها تتراكم، أما قشتنا التي قصمت ظهورنا فيا لها من قشة هي استهانتا بأمور تراكمت منذ سنين والتي ندفع ثمنها غالياً😔
لا تستهينوا بصغائر الأمور فـ كرة الثلج تبدأ صغيرة ومع تدحرجها تزداد حجما حتى تصبح عائقا قد يكون مدمراً ولا تستهينوا بصغائر الذنوب
لاتستهينوا بصغائر الأمور لأنها تتراكم، أما قشتنا التي قصمت ظهورنا فيا لها من قشة هي استهانتا بأمور تراكمت منذ سنين والتي ندفع ثمنها غالياً😔
لا تستهينوا بصغائر الأمور فـ كرة الثلج تبدأ صغيرة ومع تدحرجها تزداد حجما حتى تصبح عائقا قد يكون مدمراً ولا تستهينوا بصغائر الذنوب
جاري تحميل الاقتراحات...