Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

14 تغريدة 7 قراءة Jul 07, 2023
تحت هذة التغريدة ساتحدث عن سادو او فن تقديم الشاي الياباني في #الثقافة_اليابانية
#اليابان
السادو هي مجموعة من الطقوس والشعائر التي يتم القيام بها أثناء تقديم الشاي.تأثرت هذه الشعائر بمذهب الزن البوذي الياباني،تتألف الطقوس من عدة شعائر يتوجب على الذي يؤديها حفظها عن ظهر قلب.يتم فيها وصف كل الحركات التي يجب القيام بها،ويشمل ذلك الحركات الدقيقة لليد لتقديم الشاي
وهي طقوس تستند في الأساس على تعاليم وفكر مذهب زِن الذي يعد أحد مذاهب الديانة البوذية.حيث يتم غلي الماء ويُعد الشاي الأخضر وسط طقوس وأجواء تقليدية ويدعى الضيوف لتذوق رشفات من الشاي الأخضر الخالص (الماتشا)لقد دخل الشاي الأخضر لأول مرة إلى اليابان في حوالي القرن الثامن من الصين
وبعد ذلك،في عصر كاماكورا (1185-1333)عاد الكاهن إيساي من طائفة زِن البوذية من الصين ومعه طريقة تحضير وشرب الشاي الأخضر لتنتشر عادة شرب الشاي الأخضر بشكل رئيسي داخل المعابد في جميع أنحاء اليابان.وفي عصر موروماتشي،كان هناك لقاءات ممارسة طقوس تقديم الشاي تشاكاي،أو يمكن أن نطلق عليها
الساموراي الذين كانوا يدعون ضيوفهم في مآدب لتناول الشاي.وكانت حفلات الشاي هذه في بادئ الأمر مظهرا للرفاهية،حيث يستخدم مسحوق الشاي الأخضر غالي الثمن القادم من الصين كما يزين المكان بلوحات وتحف فنية ثمينة ويتأنق الحاضرين
بالملابس الزاهية.ولكن في عهد حكومة الشوغون الثامن لعصر موروماتشي أشيكاجا يوشيماسا،قام معلم السادو موراتا جووكو،بمنع المقامرة وشرب الخمر في حفل الشاي وأكد على أهمية التواصل الروحي بين مضيف الحفل والضيوف وأسس أسلوبا وفكرا جديدا في تقديم الشاي عرف بـ وابيتشا.لاحقا،جاء معلم السادو
سين نو ريكيو،وطور من فلسفة لقاءات أو حفلات الشاي فيما يعرف بـواكيه سيجاكو،وهو تعبير يعني الانسجام والاحترام في أجواء من السكينة والهدوء بين المضيف والضيوف كما هو فكر يأكد على أهمية التواضع وعدم التكلف ليكتمل بذلك فكر وأسلوب وابيتشا لتقديم الشاي والذي يعتبر النموذج الأولي لشكل
حفلات الشاي الحالية.اما فلسفة السادو عند المعلم سين نو ريكيو،تعرف بـوابي وسابي،تتلخص في الجمال الذي يمكن لمسه من أبسط الأشياء،نجد غرفة الشاي أو الكوخ الخاص لإقامة حفل الشاي لدى المعلم سين نو ريكيو،والذي تخلص فيها من كافة الأشياء الغير ضرورية وأعلى من الأجواء الروحانية بها،عبارة
عن مساحة شديدة الصغر من ٣ حصائر تاتامي،ويكون المدخل عبارة عن فتحة مربعة صغيرة لا يمكن المرور من خلالها إلا زحفا على الركبتين. كذلك استخدم تشاوان (وهي فناجين خاصة لتقديم الشاي الأخضر) بسيطة ليست بثمينة أو متكلفة.أما حديقة غرفة الشاي،والتي تطل عليها غرفة أو كوخ الشاي وتسمى روجي
فيكون مظهرها كما في حدائق المعابد التي توجد أعلى سفوح الجبال ذو ذوق رفيع حيث ترتب بشكل يساعد الضيوف على الاسترخاء والشعور بالراحة الداخلية.وتصميم غرفة الشاي على طريقة ريكيو من حيث الإضاءة والترتيب العام للغرفة يتميز بخلوه من القيود وبالمنطقية مما جعل له تأثيرا كبيرا في المعمار
الحديث،وهكذا توارثت تعاليم وفن تقديم الشاي،الذي ولد على يد المعلم سين نو ريكيو،بين سلالته واستمر حتى الآن من خلال ٣ مدارس كبرى هم،مدرسة أوموتي سينكي ومدرسة أورا سينكي ومدرسة موشانوكوجي سينكي.ورغم أن الأصل واحد إلا أنه في الوقت الحاضر هناك اختلافا بعض الشيء في طريقة تحضير
مسحوق الشاي والأدوات المستخدمة لكل مدرسة.هناك من يتمرن على فن السادو ممن يتعلمون مذهب الزِن البوذي كما انتشر تقدير فن السادو وأصبح للشاي الأخضر الياباني شعبية كبيرة بين الأجانب.كذلك هناك شعبية متزايدة نحو المشروبات والكيك التي تصنع بمذاق الشاي الأخضر ماتشا.وفي فعاليات لقاء
الشاي الأخضر الدولي،والذي يقام كل عام في مدينة كيوتو، نجد أن عدد المشتركين قد إزداد بشكل مهول في عام 2014 عن الأعوام السابقة.وفي الكثير من الأماكن التي تقدم دورات تجريبية لتعليم فن السادو والتي عليها إقبال من السياح الأجانب أصبح القائمون عليها يوفرون وبشكل دائم أشخاص يتحدثون
باللغة الإنجليزية والصينية.ومن بينها أماكن يمكن فيها ارتداء الكيمونو والتقاط الصور التذكارية كما في موتوناسو نيهون،وأساكوسا جيدايّا،كما يوجد العديد من الأماكن التي تعد وتقدم الشاي الأخضر مثل المعابد والفنادق وفي الحدائق والمقاهي في جميع المدن اليابانية..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...