2
خلال خلافة عمر بن الخطاب، تم حرق قصورها ومخطوطاتها.
وزعموا أن محمد بن جرير الطبري نقل في تاريخه أن القائد سعد بن أبي وقاص كتب إلى الخليفة عمر بن الخطّاب يسأل فيه عما ينبغي فعله بالكتب في رسالته. وكان رد عمر: إذا كانت الكتب تتناقض مع القرآن، فهي تجديف. من ناحية أخرى،
خلال خلافة عمر بن الخطاب، تم حرق قصورها ومخطوطاتها.
وزعموا أن محمد بن جرير الطبري نقل في تاريخه أن القائد سعد بن أبي وقاص كتب إلى الخليفة عمر بن الخطّاب يسأل فيه عما ينبغي فعله بالكتب في رسالته. وكان رد عمر: إذا كانت الكتب تتناقض مع القرآن، فهي تجديف. من ناحية أخرى،
3
إذا كانت متفقة معها، فليس هناك حاجة لها، لأن القرآن كافٍ لنا. وتم تدمير مكتبة ضخمة وتم حرق عشرات الكتب، وهي نتاج لأجيال من العلماء والباحثين الفرس". انتهى
الجواب أن يقال أن هذا من الأكاذيب التي يروج لها بعض الطاعنين والمشككين في التاريخ الاسلامي، وهذه القصة لا وجود لها في
إذا كانت متفقة معها، فليس هناك حاجة لها، لأن القرآن كافٍ لنا. وتم تدمير مكتبة ضخمة وتم حرق عشرات الكتب، وهي نتاج لأجيال من العلماء والباحثين الفرس". انتهى
الجواب أن يقال أن هذا من الأكاذيب التي يروج لها بعض الطاعنين والمشككين في التاريخ الاسلامي، وهذه القصة لا وجود لها في
4
تاريخ الطبري، من أصله، وأول من ذكرها هو ابن خلدون في مقدمته التي كتبها بعد الأحداث المزعومة بأكثر من 700 سنة، و هو نفسه بدأ سرده للقصة بلفظ "يقال" و هي صيغة تضعيف تفيد تبرئة الكاتب لذمته و وضع صحة ما يروي على ذمة الراوي.
ونقلها عنه بعده حاجي خليفة في كشف الظنون، وغيره
ولا ندري
تاريخ الطبري، من أصله، وأول من ذكرها هو ابن خلدون في مقدمته التي كتبها بعد الأحداث المزعومة بأكثر من 700 سنة، و هو نفسه بدأ سرده للقصة بلفظ "يقال" و هي صيغة تضعيف تفيد تبرئة الكاتب لذمته و وضع صحة ما يروي على ذمة الراوي.
ونقلها عنه بعده حاجي خليفة في كشف الظنون، وغيره
ولا ندري
5
من هم العلماء والباحثين الفرس الذين تكلموا عنهم هؤلاء الطاعنين، وهل كان هناك وجود لعلوم وٱداب فارسية من أصله.
ومثل هذه الافتراءات هي من قبيل ما روجه الكذابون عن المسلمين، من ذلك ما قاله :
- ميخائيل السرياني عن تدمير المسلمين لتمثال عملاق رودوس وبيعهم معدنه إلى تاجر يهودي.
من هم العلماء والباحثين الفرس الذين تكلموا عنهم هؤلاء الطاعنين، وهل كان هناك وجود لعلوم وٱداب فارسية من أصله.
ومثل هذه الافتراءات هي من قبيل ما روجه الكذابون عن المسلمين، من ذلك ما قاله :
- ميخائيل السرياني عن تدمير المسلمين لتمثال عملاق رودوس وبيعهم معدنه إلى تاجر يهودي.
6
وقد وضح هويلاند في كتاب الاسلام كما رٱه الٱخرون أنه ما كان للعرب القيام بذلك لسبب بسيط وهو أن التمثال انهار قبل مئات الأعوام من وصولهم الى جزيرة رودوس". .
- أبو الفرج غيريغوريوس بن العبري، الذي قال أن العرب أحرقوا مكتبة الاسكندرية، في حين أن أدبيات القرون الخامس والسادس
وقد وضح هويلاند في كتاب الاسلام كما رٱه الٱخرون أنه ما كان للعرب القيام بذلك لسبب بسيط وهو أن التمثال انهار قبل مئات الأعوام من وصولهم الى جزيرة رودوس". .
- أبو الفرج غيريغوريوس بن العبري، الذي قال أن العرب أحرقوا مكتبة الاسكندرية، في حين أن أدبيات القرون الخامس والسادس
7
والسابع لم تتضمن أي ذكر لهذه المكتبة.
انظر موضوع مكتبة الاسكندرية في الرابط
نظرية الحضارة الوهمية الفارسية
يرى بعض الباحثين ان القول بأن الفرس كانت لهم حضارة عظيمة و مفكرين كبار هو تزييف للحقائق التاريخية، وذكروا ان الفرس لم يكونوا أصحاب حضارة و علوم
والسابع لم تتضمن أي ذكر لهذه المكتبة.
انظر موضوع مكتبة الاسكندرية في الرابط
نظرية الحضارة الوهمية الفارسية
يرى بعض الباحثين ان القول بأن الفرس كانت لهم حضارة عظيمة و مفكرين كبار هو تزييف للحقائق التاريخية، وذكروا ان الفرس لم يكونوا أصحاب حضارة و علوم
8
و ادب مثل الرومان و الإغريق وغيرهم، بل كانوا أهل حرب وخراب.
فمنذ أنّ حَلَّ«الآريون» على الهضبة الإيرانية لم تتوقف حملاتهم التخريبية لمدن العراق، وفي ذاك يقول الدكتور نجيب ميخائيل: «لقد دك الفرس أركان الحضارات في الشرق، فزعزعوا من أسَّس الحياة الثقافية في البلاد التي حكموها،
و ادب مثل الرومان و الإغريق وغيرهم، بل كانوا أهل حرب وخراب.
فمنذ أنّ حَلَّ«الآريون» على الهضبة الإيرانية لم تتوقف حملاتهم التخريبية لمدن العراق، وفي ذاك يقول الدكتور نجيب ميخائيل: «لقد دك الفرس أركان الحضارات في الشرق، فزعزعوا من أسَّس الحياة الثقافية في البلاد التي حكموها،
9
وقطعوا خيوط الحضارات الأصلية ومزقوها شر ممزّق وقضوا على التطوّر الفني في كل مكان». انتهى
وذكر المؤرخ الإيراني ناصر بور بيرار في الصحيفة 253 من كتابه الشهير "اثنا عشر قرناً من الصمت"- والتي هُدّد بالقتل بسببه"
-ان الأخميين الفرس هم الذين دمروا حضارات ما بين النهرين والتي كانت
وقطعوا خيوط الحضارات الأصلية ومزقوها شر ممزّق وقضوا على التطوّر الفني في كل مكان». انتهى
وذكر المؤرخ الإيراني ناصر بور بيرار في الصحيفة 253 من كتابه الشهير "اثنا عشر قرناً من الصمت"- والتي هُدّد بالقتل بسببه"
-ان الأخميين الفرس هم الذين دمروا حضارات ما بين النهرين والتي كانت
10
تمثل نبوغ الإنسان وتحضره في منطقة ما بين النهرين .
وعنوان هذا الكتاب فيه اشارة إلى 12 قرنا من حكم الاخمينيين والاشكانيين والساسانيين. حيث وصف هذه السلالات الثلاث بالغريبة عن محيطها الجغرافي وعن السكان الاصليين في نجد ايران حيث كانوا 15 شعبا ــ منهم العرب والعيلاميون- يعيشون
تمثل نبوغ الإنسان وتحضره في منطقة ما بين النهرين .
وعنوان هذا الكتاب فيه اشارة إلى 12 قرنا من حكم الاخمينيين والاشكانيين والساسانيين. حيث وصف هذه السلالات الثلاث بالغريبة عن محيطها الجغرافي وعن السكان الاصليين في نجد ايران حيث كانوا 15 شعبا ــ منهم العرب والعيلاميون- يعيشون
11
حياة مسالمة وهم ذات حضارة عريقة حتى جاء اليهود، وفقا للتوراة، بقورش الاخمني ونصبوه على هذه الشعوب عنوة حيث دمر حضارتهم واستعبدهم وازالهم عن الوجود عن بكرة ابيهم. وهذا ما يستنتجه بور بيرا من لوحات ونقوش برسبوليس الصخرية.
ويقول بور بيرار أيضا أنه لم يبق من هذه السلالات الثلاث
حياة مسالمة وهم ذات حضارة عريقة حتى جاء اليهود، وفقا للتوراة، بقورش الاخمني ونصبوه على هذه الشعوب عنوة حيث دمر حضارتهم واستعبدهم وازالهم عن الوجود عن بكرة ابيهم. وهذا ما يستنتجه بور بيرا من لوحات ونقوش برسبوليس الصخرية.
ويقول بور بيرار أيضا أنه لم يبق من هذه السلالات الثلاث
12
التي حكمت بالقوة والسيف والاستبداد على الشعوب القاطنة في نجد ايران، لم يبق منها اي اثر حضاري هام يذكر قياسا باليونانيين والرومان وحتي العرب الجاهليين. ما عدا انها كانت تتقن استخدام الرمح الفارسي لمحو الشعوب التي سبقتها في نجد ايران وفتح اراضي الغير واغراق الشعوب الاخرى ومنهم
التي حكمت بالقوة والسيف والاستبداد على الشعوب القاطنة في نجد ايران، لم يبق منها اي اثر حضاري هام يذكر قياسا باليونانيين والرومان وحتي العرب الجاهليين. ما عدا انها كانت تتقن استخدام الرمح الفارسي لمحو الشعوب التي سبقتها في نجد ايران وفتح اراضي الغير واغراق الشعوب الاخرى ومنهم
13
اليونانيون والمصريون والهنود ببحور من الدم.
فقد قام الفرس باحتلال مصر و تدمير اثينا زمن قمبيز الثاني الاخميني و داريوس الكبير.
وحتى كلمة فارس اختلف حولها الباحثون بين قائل
بأنها تعني « قاطع طريق» وقائل أنها نسبة لمنطقة عرفت باسم « بارس»، وٱخرون قالوا أنها نسبة إلى قبائل
اليونانيون والمصريون والهنود ببحور من الدم.
فقد قام الفرس باحتلال مصر و تدمير اثينا زمن قمبيز الثاني الاخميني و داريوس الكبير.
وحتى كلمة فارس اختلف حولها الباحثون بين قائل
بأنها تعني « قاطع طريق» وقائل أنها نسبة لمنطقة عرفت باسم « بارس»، وٱخرون قالوا أنها نسبة إلى قبائل
14
بدوية، استقرت في الجنوب عند منطقة سموها «فارس»، قرب شيراز اليوم، وتعني "السائب والغازي".
و أما ناصر بور بيرار، فقد ذكر في كتابه « اثناعشر قرناً من الصمت» أن « أصل الكلمة مشتقة من كلمة persian،
والپرژن أو البرشن هي اسم مذكر لإحدى قبائل اليهود الاسفرديم».
بدوية، استقرت في الجنوب عند منطقة سموها «فارس»، قرب شيراز اليوم، وتعني "السائب والغازي".
و أما ناصر بور بيرار، فقد ذكر في كتابه « اثناعشر قرناً من الصمت» أن « أصل الكلمة مشتقة من كلمة persian،
والپرژن أو البرشن هي اسم مذكر لإحدى قبائل اليهود الاسفرديم».
15
و بحسب الكثير من الباحثين فقد اقتبس الفرس اللغة و الثقافة و العمارة من حضارة بلاد الرافدين كالاشوريين و الكلدانيين و الاكاديين و العرب.
فقد عمد «داريوس» ملك الاخمينيين إلى جلب المهندسين والحرفيين البابليين والآشوريين لتشييد المباني، وهذا ما ذكره هذا الملك نفسه، في إحدى مدوناته
و بحسب الكثير من الباحثين فقد اقتبس الفرس اللغة و الثقافة و العمارة من حضارة بلاد الرافدين كالاشوريين و الكلدانيين و الاكاديين و العرب.
فقد عمد «داريوس» ملك الاخمينيين إلى جلب المهندسين والحرفيين البابليين والآشوريين لتشييد المباني، وهذا ما ذكره هذا الملك نفسه، في إحدى مدوناته
16
حيث قال:" لقد أتيت من بعيد بالمواد التي بنيت بها القصر في سوزه، والشعب البابلي هو الذي حفر الأرض وكوم الحصى، وجلب خشب الأرز من لبنان، وقد أتى به البابليون حتى بابل، وكان عمال الخزف بابليين". انتهى
ذكر ذلك عالم الآثار الفرنسي، أندريه بارو: في كتاب« بلاد آشور»، طبعة
حيث قال:" لقد أتيت من بعيد بالمواد التي بنيت بها القصر في سوزه، والشعب البابلي هو الذي حفر الأرض وكوم الحصى، وجلب خشب الأرز من لبنان، وقد أتى به البابليون حتى بابل، وكان عمال الخزف بابليين". انتهى
ذكر ذلك عالم الآثار الفرنسي، أندريه بارو: في كتاب« بلاد آشور»، طبعة
17
دار الرشيد للنشر، بغداد – العراق، ترجمة وتحقيق: سليم التكريتي، 2011، صحيفة 114.
هذا وقد نقل الباحث ماجد عبدالله الشمس في كتابه "الحضارة العربية وأثرها في إيران واليونان" منشورات دار علاء الدين، دمشق – سوريا، ط1/2011، صحيفة 27. نقلا عن «جانين» أنه قال: « وغدا الفن الفارسي،
دار الرشيد للنشر، بغداد – العراق، ترجمة وتحقيق: سليم التكريتي، 2011، صحيفة 114.
هذا وقد نقل الباحث ماجد عبدالله الشمس في كتابه "الحضارة العربية وأثرها في إيران واليونان" منشورات دار علاء الدين، دمشق – سوريا، ط1/2011، صحيفة 27. نقلا عن «جانين» أنه قال: « وغدا الفن الفارسي،
18
وهو فن ملكي متعدد النماذج والأصول، إذ لم يكن لإيران تقاليد عريقة، بينما عرف الشرق الذي خضع للفرس بغناه في هذا المجال وبغنى اختباراته». انتهى
ولعل هرم الفرس الذي شُيد بمدينة شوش خلال حُكم الملك أونتاش شاهد على كل ذلك فقد تم بناءه بعد ألفي سنة من أول هرم في مدينة أور العراقية
وهو فن ملكي متعدد النماذج والأصول، إذ لم يكن لإيران تقاليد عريقة، بينما عرف الشرق الذي خضع للفرس بغناه في هذا المجال وبغنى اختباراته». انتهى
ولعل هرم الفرس الذي شُيد بمدينة شوش خلال حُكم الملك أونتاش شاهد على كل ذلك فقد تم بناءه بعد ألفي سنة من أول هرم في مدينة أور العراقية
19
وهو يشبهه تماما.
وحتى الثور المجنّح الذي يتفاخر به الفرس لم يكن سوى تقليدا تاما لثور نينوى العراقي، وكذلك عيد النيروز الفارسي ليس سوى تقليدا لعيد الربيع لدى السومريين.
والعجيب أن «مسلّة الملك حمورابي» التي نقش عليها قوانينه لم يتم العثور عليها في بابل وإنما وجدت مخبأة في
وهو يشبهه تماما.
وحتى الثور المجنّح الذي يتفاخر به الفرس لم يكن سوى تقليدا تاما لثور نينوى العراقي، وكذلك عيد النيروز الفارسي ليس سوى تقليدا لعيد الربيع لدى السومريين.
والعجيب أن «مسلّة الملك حمورابي» التي نقش عليها قوانينه لم يتم العثور عليها في بابل وإنما وجدت مخبأة في
20
مدينة شوش الفارسية.
قال جوزيف آرثر دو غوبينو
Joseph Arthur de Gobineau
: «إنّ الإيرانيين لم يبتكروا شيئاً جديداً في الفنون، فسواء كان في عصر الأخمينيين أم الفرثيين أم الساسانيين أم بعد ظهور الإسلام لم يكن للفرس طراز أو فن خاص بهم بل اقتبسوا من غيرهم». انتهى
مدينة شوش الفارسية.
قال جوزيف آرثر دو غوبينو
Joseph Arthur de Gobineau
: «إنّ الإيرانيين لم يبتكروا شيئاً جديداً في الفنون، فسواء كان في عصر الأخمينيين أم الفرثيين أم الساسانيين أم بعد ظهور الإسلام لم يكن للفرس طراز أو فن خاص بهم بل اقتبسوا من غيرهم». انتهى
21
وقال الباحث طه الديلمي في مقال له بعنوان " الفرس أمة حرب وخباثة لا أمة علم وحضارة" تحت الرابط التالي الذي قيل فيما نصه: "لم يترك الفرس للعالم أثراً حضارياً واحداً طوال اثني عشر قرناً كانت مدة حكمهم قبل الإسلام، تلك المدة التي امتازت بما يمكن تسميته بـ(التوقف الحضاري)!". انتهى
وقال الباحث طه الديلمي في مقال له بعنوان " الفرس أمة حرب وخباثة لا أمة علم وحضارة" تحت الرابط التالي الذي قيل فيما نصه: "لم يترك الفرس للعالم أثراً حضارياً واحداً طوال اثني عشر قرناً كانت مدة حكمهم قبل الإسلام، تلك المدة التي امتازت بما يمكن تسميته بـ(التوقف الحضاري)!". انتهى
22
قد قطع المؤرخ بور بيرار كل شك بيقين حين قال: « يوجد لدينا في إيران عدد من النقوش على الصخور من عهد الإخمينيين والساسانيين، لا تتحدث هذه النقوش عن أية ثقافة أو حضارة أو فكر أو حتى عن دين». انتهى
وقال:«لا يوجد في هذه النقوش أي كلام عن زرادشت وكتابه أفيستا. فلم تتحدث هذه
قد قطع المؤرخ بور بيرار كل شك بيقين حين قال: « يوجد لدينا في إيران عدد من النقوش على الصخور من عهد الإخمينيين والساسانيين، لا تتحدث هذه النقوش عن أية ثقافة أو حضارة أو فكر أو حتى عن دين». انتهى
وقال:«لا يوجد في هذه النقوش أي كلام عن زرادشت وكتابه أفيستا. فلم تتحدث هذه
23
النقوش عن الشؤون الثقافية، حيث كلها ومن دون استثناء إما تتحدث عن قضايا شخصية، وإما عن قضايا عسكرية». انتهى
كما طالب بور بيرار أولئك الذين يدعون بوجود زرادشت وكتابي أفيستا وزند، أن يقدموا وثائق تاريخية تثبت هذا الأمر. فهؤلاء الذين يدعون بوجود أديان أو حكمة في إيران القديمة أو
النقوش عن الشؤون الثقافية، حيث كلها ومن دون استثناء إما تتحدث عن قضايا شخصية، وإما عن قضايا عسكرية». انتهى
كما طالب بور بيرار أولئك الذين يدعون بوجود زرادشت وكتابي أفيستا وزند، أن يقدموا وثائق تاريخية تثبت هذا الأمر. فهؤلاء الذين يدعون بوجود أديان أو حكمة في إيران القديمة أو
24
أي شيء ثقافي أو حضاري قبل البعثة لم يقدموا أية وثيقة، ولا أية نقوش، صخرية، ولا حتى مسكوكة نقدية تتكلم عن دين.
وأما اللغة الفارسية القديمة، فقد كانت تكتب بواسطة الخط المسماري السومري. وهذه قد اندثرت.
وأما اللغة الفارسية الوسطى فهي تعرف بـاسم " البهلوية = الفهلوية"،
أي شيء ثقافي أو حضاري قبل البعثة لم يقدموا أية وثيقة، ولا أية نقوش، صخرية، ولا حتى مسكوكة نقدية تتكلم عن دين.
وأما اللغة الفارسية القديمة، فقد كانت تكتب بواسطة الخط المسماري السومري. وهذه قد اندثرت.
وأما اللغة الفارسية الوسطى فهي تعرف بـاسم " البهلوية = الفهلوية"،
25
وقد استعملت في عهدي الإمبراطورية الإخمنية، « Parthian Empire»،
(248 ق.م – 224م)، و الإمبراطورية الساسانية، « Sassanid Empire»،
(224 – 651م). وكانت تكتب بكتابة تحمل نفس الاسم: «كتابة بهلوية»، وهو نمط كتابة مقطعي مأخوذ من الأبجدية الآرامية.
يتبع ..
وقد استعملت في عهدي الإمبراطورية الإخمنية، « Parthian Empire»،
(248 ق.م – 224م)، و الإمبراطورية الساسانية، « Sassanid Empire»،
(224 – 651م). وكانت تكتب بكتابة تحمل نفس الاسم: «كتابة بهلوية»، وهو نمط كتابة مقطعي مأخوذ من الأبجدية الآرامية.
يتبع ..
26
وقد علق الكاتب العربي الأحوازي، يوسف عزيزي، على هاتين اللغتين بالقول أن: « الحركة الشعوبية الفارسية دأبت على اختراع اللغة الحديثة (فارسي دري) التي لا تمتّ بصلة لما يسمى باللغة الفارسية القديمة أو الوسطى إلا القليل جداً. أي أن الفرس حالياً لا يعرفون بتاتاً أي شيء عن اللغة
وقد علق الكاتب العربي الأحوازي، يوسف عزيزي، على هاتين اللغتين بالقول أن: « الحركة الشعوبية الفارسية دأبت على اختراع اللغة الحديثة (فارسي دري) التي لا تمتّ بصلة لما يسمى باللغة الفارسية القديمة أو الوسطى إلا القليل جداً. أي أن الفرس حالياً لا يعرفون بتاتاً أي شيء عن اللغة
27
البهلوية، ولا يستطيعون قراءة أي عبارة – ولو صغيرة- من تلك اللغة المندرسة».
وحتى النقوش على الصخور التي تعود لعهد الإخمينيين والساسانيين فان بعض الباحثين ينسبها إلا اللغات الهندوآرية القديمة، والبعض الٱخر يعتبرها لغة آرية مجهولة، تنسب إلى قبائل الفرس البدوية النازحة إلى إيران
البهلوية، ولا يستطيعون قراءة أي عبارة – ولو صغيرة- من تلك اللغة المندرسة».
وحتى النقوش على الصخور التي تعود لعهد الإخمينيين والساسانيين فان بعض الباحثين ينسبها إلا اللغات الهندوآرية القديمة، والبعض الٱخر يعتبرها لغة آرية مجهولة، تنسب إلى قبائل الفرس البدوية النازحة إلى إيران
28
قبل قوروش الكبير.
وقال ٱخرون أن اللغة الفهلوية هي لغة خاصة بالأكاسرة الفرس دون غيرهم، وقد كانت لغة ركيكة وضعيفة، لم تنتج ادباً أو ثقافة رفيعة.
و أما اللغة الفارسية الحديثة الملقبة بـ «الدرية»، فهي تلك التي برزت بعد فترة من الفتح الإسلامي لفارس. وبحسب المصادر الإيرانية فهي
قبل قوروش الكبير.
وقال ٱخرون أن اللغة الفهلوية هي لغة خاصة بالأكاسرة الفرس دون غيرهم، وقد كانت لغة ركيكة وضعيفة، لم تنتج ادباً أو ثقافة رفيعة.
و أما اللغة الفارسية الحديثة الملقبة بـ «الدرية»، فهي تلك التي برزت بعد فترة من الفتح الإسلامي لفارس. وبحسب المصادر الإيرانية فهي
29
نظام كتابة مبني في معظمه على الأبجدية العربية، ويشتمل على اثنين وثلاثين حرفا. وتقول مصادر غربية أنها: «اقتبست ما يصل إلى نصف مفرداتها من اللغة العربية، بالإضافة إلى بعض القواعد النحوية».
راجع المقال التالي بعنوان: «What is Persian? »، نشر مركز الدراسات الفارسية،
نظام كتابة مبني في معظمه على الأبجدية العربية، ويشتمل على اثنين وثلاثين حرفا. وتقول مصادر غربية أنها: «اقتبست ما يصل إلى نصف مفرداتها من اللغة العربية، بالإضافة إلى بعض القواعد النحوية».
راجع المقال التالي بعنوان: «What is Persian? »، نشر مركز الدراسات الفارسية،
30
جامعة ميريلاند – الولايات المتحدة الأمريكية،
وقد أكد الباحث الإيراني يوسف عزيزي أن 60% من المفردات الفارسية هي عربية في الأصل، وأكد غيره من المؤرخين الإيرانيبن أن بعض قصائد شاعرهم الكبير «سعدي» هي انتحال وترجمة حرفية لقصائد أبي الطيب المتنبي.
جامعة ميريلاند – الولايات المتحدة الأمريكية،
وقد أكد الباحث الإيراني يوسف عزيزي أن 60% من المفردات الفارسية هي عربية في الأصل، وأكد غيره من المؤرخين الإيرانيبن أن بعض قصائد شاعرهم الكبير «سعدي» هي انتحال وترجمة حرفية لقصائد أبي الطيب المتنبي.
31
كما أكد الأستاذ والمؤرخ بجامعة هارفارد "ريتشارد فراي" أن الفارسية لم تشهد دخولا لعالم الشعر والأدب إلا بعد أن لقحتها لغة العرب، وهو يرى بأن اللغة العربية هي التي منحت الفارسية ثراءها، وأن الفارسيةُ الجديدة وُلدت على أيدي مسلمين من الفرس متمكنين من العربية.
كما أكد الأستاذ والمؤرخ بجامعة هارفارد "ريتشارد فراي" أن الفارسية لم تشهد دخولا لعالم الشعر والأدب إلا بعد أن لقحتها لغة العرب، وهو يرى بأن اللغة العربية هي التي منحت الفارسية ثراءها، وأن الفارسيةُ الجديدة وُلدت على أيدي مسلمين من الفرس متمكنين من العربية.
32
ويكفي لبيان الفقر الثقافي لدى الفرس أن يُعرف ان الملك «قورش» اضطر لاعتماد الآرامية كلغة رسمية للبلاد.
وقد حاول المؤرخ الإيراني عبد الحسين زرينكوب الخروج من ذلك المأزق الذي يؤرق العقلية القومية الإيرانية، فألف كتابا بعنوان "قرنان من الصمت" وصف فيه الحقبة الأولى من الإسلام
ويكفي لبيان الفقر الثقافي لدى الفرس أن يُعرف ان الملك «قورش» اضطر لاعتماد الآرامية كلغة رسمية للبلاد.
وقد حاول المؤرخ الإيراني عبد الحسين زرينكوب الخروج من ذلك المأزق الذي يؤرق العقلية القومية الإيرانية، فألف كتابا بعنوان "قرنان من الصمت" وصف فيه الحقبة الأولى من الإسلام
33
بأنها كانت فترة اضطهاد ثقافي، وأن الفاتحين العرب كانوا متخلفين أجلافا حاربوا اللغات الفارسية وفرضوا العربية بحد السنان، مما حتم على الفرس التقوقع والسكوت مائتي عام. وهي محاولة يائسة من هذا المؤرخ، لأن البحث التاريخي المعاصر ينفي وجود أدب معتبر في فارس القديمة، أو حتى كتابات
بأنها كانت فترة اضطهاد ثقافي، وأن الفاتحين العرب كانوا متخلفين أجلافا حاربوا اللغات الفارسية وفرضوا العربية بحد السنان، مما حتم على الفرس التقوقع والسكوت مائتي عام. وهي محاولة يائسة من هذا المؤرخ، لأن البحث التاريخي المعاصر ينفي وجود أدب معتبر في فارس القديمة، أو حتى كتابات
34
إيرانية قبل البعثة النبوية، مقارنة بحجم الكتابات عند الرومان والإغريق.
فعلى امتداد ما يسمى بـ « قرني الصمت للغة الفارسية»، الموافق للقرنين الأول والثاني الهجريين، وبحسب المؤرخ الإيراني بور بيرار، فـانه: « لم يكن في عهد ابن المقفع أي شيء مكتوب باللغة الفارسية، كما أن أول نماذج
إيرانية قبل البعثة النبوية، مقارنة بحجم الكتابات عند الرومان والإغريق.
فعلى امتداد ما يسمى بـ « قرني الصمت للغة الفارسية»، الموافق للقرنين الأول والثاني الهجريين، وبحسب المؤرخ الإيراني بور بيرار، فـانه: « لم يكن في عهد ابن المقفع أي شيء مكتوب باللغة الفارسية، كما أن أول نماذج
35
للغة الفارسية الجديدة ظهرت في القرن الرابع الهجري».
وخلال هذين القرنين كان الشعراء الفرس ينشدون الشعر باللغة العربية.
وما بين القرنين الرابع والثامن: تأثر الأدب الفارسي، ومن قبله اللغة الفارسية، بشدة باللغة العربية. وبلغ عصره الذهبي. وقال بيرار: « ولا نرى خلال هذه الفترة
للغة الفارسية الجديدة ظهرت في القرن الرابع الهجري».
وخلال هذين القرنين كان الشعراء الفرس ينشدون الشعر باللغة العربية.
وما بين القرنين الرابع والثامن: تأثر الأدب الفارسي، ومن قبله اللغة الفارسية، بشدة باللغة العربية. وبلغ عصره الذهبي. وقال بيرار: « ولا نرى خلال هذه الفترة
36
المزدهرة حتى مفردة واحدة ضد العرب، بل مدحا وتبجيلا لثقافتهم وأدبهم ودينهم. حيث بلغ الأمر بناصر خسرو البلخي في إحدى قصائده أن يفضل العرب على العجم ويتمنى أن يكون عربياً».
و هذا الصمت، وغياب اللغة فارسية، قد لاحظه الجاحظ في باب العصا في الصحيفة 281 من كتابه « البيان والتبيين»،
المزدهرة حتى مفردة واحدة ضد العرب، بل مدحا وتبجيلا لثقافتهم وأدبهم ودينهم. حيث بلغ الأمر بناصر خسرو البلخي في إحدى قصائده أن يفضل العرب على العجم ويتمنى أن يكون عربياً».
و هذا الصمت، وغياب اللغة فارسية، قد لاحظه الجاحظ في باب العصا في الصحيفة 281 من كتابه « البيان والتبيين»،
37
حين علق على ما زعمه ابن المقفع وغيره من كتابات فارسية أو هندية تم ترجمتها إلى العربية، مثل « كليلة ودمنة»، فقال: « نحن لا نستطيع أن نعلم أن الرسائل التي في أيدي الناس للفرس أنها صحيحة غير مصنوعة، وقديمة غير مولدة، إذ كان مثل ابن المقفع وسهل بن هارون وأبي عبد الله
حين علق على ما زعمه ابن المقفع وغيره من كتابات فارسية أو هندية تم ترجمتها إلى العربية، مثل « كليلة ودمنة»، فقال: « نحن لا نستطيع أن نعلم أن الرسائل التي في أيدي الناس للفرس أنها صحيحة غير مصنوعة، وقديمة غير مولدة، إذ كان مثل ابن المقفع وسهل بن هارون وأبي عبد الله
38
وعبد الحميد وغيلان يستطيعون أن يولدوا مثل تلك الرسائل ويصنفوا مثل تلك السير». انتهى
وفي هذا السياق أكد الباحث، عبدالله الضحيك، في مقال له بعنوان « عراقية كتاب كليلة ودمنة»، نشر بتاريخ 24/3/2016، على موقع « القادسية»، أن مؤلف « كليلة ودمنة» هو في الحقيقة عراقي
وعبد الحميد وغيلان يستطيعون أن يولدوا مثل تلك الرسائل ويصنفوا مثل تلك السير». انتهى
وفي هذا السياق أكد الباحث، عبدالله الضحيك، في مقال له بعنوان « عراقية كتاب كليلة ودمنة»، نشر بتاريخ 24/3/2016، على موقع « القادسية»، أن مؤلف « كليلة ودمنة» هو في الحقيقة عراقي
39
« يرجع إلى الحضارة الآشورية، ومؤلفه هو الوزير الآشوري (أحيقار). واحتج بمخطوط نقله سهيل قاشا في كتابه (أحيقار حكيم من نينوى).
وهذا كيكاوس صاحب كتاب « النصيحة» يوصي ابنه: «إذا كتبت رسائلك بالفارسية فلتكن مشوبة بالعربية، فإن الفارسية الصرف لا تعذب في المذاق».
« يرجع إلى الحضارة الآشورية، ومؤلفه هو الوزير الآشوري (أحيقار). واحتج بمخطوط نقله سهيل قاشا في كتابه (أحيقار حكيم من نينوى).
وهذا كيكاوس صاحب كتاب « النصيحة» يوصي ابنه: «إذا كتبت رسائلك بالفارسية فلتكن مشوبة بالعربية، فإن الفارسية الصرف لا تعذب في المذاق».
40
وقال البيروني « من تأمل كتاب علم قد نقل إلى الفارسي، كيف ذهب رونقه، وكسف باله، واسودّ وجهه، وزال الانتفاع به». انتهى
وبعد قرون من الانحطاط، ما بين التاسع والرابع عشر، عاد «الأدب الفارسي» لينتعش «مجدداً متأثراً بالأدب الأوروبي، إلا أن العنصرية ضد العرب بلغت أشدها في تلك الفترة»
وقال البيروني « من تأمل كتاب علم قد نقل إلى الفارسي، كيف ذهب رونقه، وكسف باله، واسودّ وجهه، وزال الانتفاع به». انتهى
وبعد قرون من الانحطاط، ما بين التاسع والرابع عشر، عاد «الأدب الفارسي» لينتعش «مجدداً متأثراً بالأدب الأوروبي، إلا أن العنصرية ضد العرب بلغت أشدها في تلك الفترة»
41
ولعل غياب معالم الحضارة عند الفرس راجع في الأساس لسياسة ملوكهم، فقد كان أكثرهم طغاة.
قال ويل ديورانت في قصة الحضارة عن دولة فارس: "كان للمَلك من الوجهة النظرية سلطة مطلقة؛ فكانت كلمة تصدر من فمه تكفي لإعدام من يشاء من غير محاكمة ولا بيان للأسباب، على الطريقة التي يتبعها الحكام
ولعل غياب معالم الحضارة عند الفرس راجع في الأساس لسياسة ملوكهم، فقد كان أكثرهم طغاة.
قال ويل ديورانت في قصة الحضارة عن دولة فارس: "كان للمَلك من الوجهة النظرية سلطة مطلقة؛ فكانت كلمة تصدر من فمه تكفي لإعدام من يشاء من غير محاكمة ولا بيان للأسباب، على الطريقة التي يتبعها الحكام
42
الطغاة في هذه الأيام. وكان في بعض الأحيان يمنح أمه أو كبيرة زوجاته حق القتل القائم على النزعات والأهواء". انتهى
قال : "ولم يكن يوجد في مثل هذه الدولة قانون غير إرادة الملك وقوة الجيش. ولم تكن فيها حقوق مقدسة تستطيع الوقوف أمام هاتين القوتين، كما أن التقاليد والسوابق لم تُجد
الطغاة في هذه الأيام. وكان في بعض الأحيان يمنح أمه أو كبيرة زوجاته حق القتل القائم على النزعات والأهواء". انتهى
قال : "ولم يكن يوجد في مثل هذه الدولة قانون غير إرادة الملك وقوة الجيش. ولم تكن فيها حقوق مقدسة تستطيع الوقوف أمام هاتين القوتين، كما أن التقاليد والسوابق لم تُجد
43
نفعاً إلا إذا كانت مستمدة من أمر ملكي سابق". انتهى
وأما علاقة الفرس مع العرب، فيذكر المؤرخون أن العرب حكموا بلاد الفرس و خراسان مدة قرنين كاملين حكما مباشرا بولاية عربية، منذ زمن الفتح الاسلامي سنة 642 رومية، وطوال العصر الراشدي و الاموي و العباسي الاول، حتى زمن الخليفة
نفعاً إلا إذا كانت مستمدة من أمر ملكي سابق". انتهى
وأما علاقة الفرس مع العرب، فيذكر المؤرخون أن العرب حكموا بلاد الفرس و خراسان مدة قرنين كاملين حكما مباشرا بولاية عربية، منذ زمن الفتح الاسلامي سنة 642 رومية، وطوال العصر الراشدي و الاموي و العباسي الاول، حتى زمن الخليفة
44
المامون العباسي 821 م
ثم اسس العرب العباسيين بعد ذلك اسر فارسية متعربة حكمت بلاد الفرس بالتبعية للخليفة في بغداد، و هي دولة ٱل طاهر بن الحسين، التي تعتبر دولة عربية اللغة و الثقافة، وقد استمرت إلى سنة 872 رومية، حيث استقل الفرس عن اي تبعية عربية.
وبعد ذلك عادت أجزاء كبيرة من
المامون العباسي 821 م
ثم اسس العرب العباسيين بعد ذلك اسر فارسية متعربة حكمت بلاد الفرس بالتبعية للخليفة في بغداد، و هي دولة ٱل طاهر بن الحسين، التي تعتبر دولة عربية اللغة و الثقافة، وقد استمرت إلى سنة 872 رومية، حيث استقل الفرس عن اي تبعية عربية.
وبعد ذلك عادت أجزاء كبيرة من
45
بلاد الفرس الى حكم العرب العباسيين لمدة 30 سنة زمن الخليفة الناصر لدين الله حيث ضم سنة 1194 رومية اقليم الريّ و همذان و اصفان، قبل أن تسقط تلك المناطق بيد المغول بداية من عهد اوقطاي خان سنة 1227 رومية.
و كان ٱخر حكم للعرب في بلاد الفرس قد امتد قرابة تسعين سنة و ذلك عبر سلالة
بلاد الفرس الى حكم العرب العباسيين لمدة 30 سنة زمن الخليفة الناصر لدين الله حيث ضم سنة 1194 رومية اقليم الريّ و همذان و اصفان، قبل أن تسقط تلك المناطق بيد المغول بداية من عهد اوقطاي خان سنة 1227 رومية.
و كان ٱخر حكم للعرب في بلاد الفرس قد امتد قرابة تسعين سنة و ذلك عبر سلالة
46
ٱل المظفر العربية التي حكمت أجزاء كبيرة من إيران الحالية من سنة 1307 إلى سنة 1391 رومية.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
ٱل المظفر العربية التي حكمت أجزاء كبيرة من إيران الحالية من سنة 1307 إلى سنة 1391 رومية.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...