القادسيـة الأبيّـة
القادسيـة الأبيّـة

@qaiiila_

8 تغريدة 6 قراءة Jul 07, 2023
لمن يعترض :
إذا كان كشف وجه المرأة جائزًا فما الحكمة من مشروعية الحجاب ؟
إذا كان جائزًا فلماذا تُنهى في الإحرام عن النقاب ؟
إذا كان جائزًا فلماذا شُرعت النظرة الشرعية للمخطوبة ؟
إذا كان جائزًا فلماذا أمهات المؤمنين مأمورات بالحجاب الكامل مع أن الرجال لا مطمع لهم في زوجات النبي ؟
إذا كان جائزًا فلماذا إستثنى الله سبحانه من الحكم القواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحًا، فأباح لهن كشف الوجه ؟
إذا كان جائزًا فلماذا إستثنى الله الأقارب، فلا يجب الإحتجاب عنهم ؟
إذا كان جائزًا فلماذا قالت عائشة عن صفوان كان يعرفني قبل أن ينزل الحجاب ؟
لكل من يعترض على مسألة تغطية وجه المؤمنة، لما لا يذكر المعترض إجماع العلماء على ذلك ؟
لأن الإحتجاج بإختلاف العلماء في هذه المسألة لا ينصف المعترض الذي تجرأ إلى أن قال أن تغطية الوجه بدعة وأمر مستحدث في الدين، وهذا قول لم يتجرأ على قوله حتى العلماء الذين أجازوا كشف الوجه
العلماء الذين قالوا بالكشف وغير الكشف "مجمعون" على أن الأرجح والأصون والأفضل للمرأة هو ستر الوجه
بمعنى حتى العلماء القائلين بجوازه أجمعوا على أفضلية تغطية الوجه
ايضا
أجمع العلماء ممن أجازوه أن متى ماوضعت المرأة من الزينة المنفصلة على وجهها فإنه يحرم عليها كشف وجهها
نقطة مهمة :
قال تعالى: ولا يبدين زينتهن.
والقاعدة المتقررة في التفسير أن كل زينة إنما يراد بها الزينة المنفصلة لا الزينة المتصلة، بمعنى
لا يدخل في قوله ولا يبدين زينتهن يديها ووجهها وقدمها لأنهما زينة متصلة، فالمراد بالزينة في القرآن في جميع المواضع هي الزينة المنفصلة
فالزينة المنفصلة هي التي تضعها المرأة زيادة على دينتها المتصلة مثل المكياج والاكسسوارات
وكذا قال الله: ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن. فالمقصود هنا الخلخال لأنها زينة منفصلة.
اما قوله: ماظهر منها.
قال ظهر وليس أظهرن فلم ينسب الإظهار لهن، فإن كانت المرأة تلبس حجابها
وتظهر عمدًا وجهها فقد أظهرت زينتها المتصلة فوجهها لم يظهر لكن هي أظهرته.
فإذا كانت الزينة هي الزينة المنفصلة كما قلنا وقال الله إلا ما ظهر؛ فدل ذلك على أن المقصود إنما هو زينة الثياب أو الحُلي إذا ظهرت من غير قصد.
أخيرًا تغطية الوجه فرض على كل مؤمنة وذكر النهي عن إظهار الزينة المتصلة عمدًا في سورة النور التي أولى آياتها: سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون.

جاري تحميل الاقتراحات...