الـوَاعـِي Alwa3i
الـوَاعـِي Alwa3i

@Al_Wa3ii

19 تغريدة 69 قراءة Jul 07, 2023
تجربتي مع اللقاح والله على ما اقول شهيد…
أنا أخذت للأسف الثلاث لقاحات:
الاول طاعةً لولي الأمر،
الثاني للتخرُج.
الثالث لأن العقد الوظيفي شرَط علي إتمام كل اللقاحات.
أول لقاح كان أسوأهم:
كنت اقرأ القرآن على جوالي قبل وخلال وبعد إبرة اللقاح بشكل غير منقطع (في رمضان)
ثم قالوا لي—
قالوا لي أجلس ١٠ دقايق بعد إبرة اللقاح, ثم بعدها تمشي/تذهب.
لم اهتم لهذا الانتظار الغريب كثيراً
وجلست اكمل اقرأ قرآن في غرفة الانتظار.
قرأت صفحتين او ثلاث صفحات كاملة من القرآن، ثم لاحظت امر وانا انظر ——
بعد ٣-٥ دقائق وأنا أقرأ بدأت أرى كل شيءٍ صار مضيئ اكثر…
حاولت اتغاضى واكمل قراءة،
ولكن الاضاءة ازدادت في عيني وكل شيء حولي وكأن احدهم رفع الاضاءة بشكل ساطع قوي—
فأستغربت حتى بدأت أرى بقعات بيضاء صغيرة تتكاثر في بصري وتكبر بسرعة
فقمت الى اقرب ممرض رأيته لأخبره: "حاس اني راح يغمى علي"
وأنا في هذه اللحظة بالكاد ارى الممرض.
فقال لي "تعال" ومشى،
فمشيت وراه لغرفة عناية خاصة وانا اتعرق عرق كالثلج…
في هذه اللحظة—
بدأت لا أرى اي شيء الا بياض.
فأسرعت الى السرير الذي رأيته قبل ان يتحول بصري الى بياض —أتحسسه
ثم تمددت عليه ورفعت اقدامي فوق عتبة السرير ليخف الشعور
في ٥ دقائق بدأ بصري يرجع شيئاً فشيئاً…
ثم بعد ربع ساعة في الغرفة شعرت اني اصبحت افضل واستطيع الذهاب
قال لي الدكتور ان بعض الناس
أجسادهم تتعرض لصدمة من اللقاح
قلقت بعدها قليلاً لكني لم أرِد ان يؤثر هذا على راحة بالي. فتناسيت الحادثة.
ثم بعدها، بفترة أخذت الجرعة الثانية والجرعة المنشطة الاخيرة.
وللعلم أن قبل الكورونا
كنت أزاول النادي بشكل شبه يومي:
العب حديد وأمشي وأجري وأحاول الاتزام بدايت صحي.
ولكن بعد الجرعات الثلاثة
هذا كله توقف—
لأن بعد رفع الحجر الكلي ذهبت الى النادي،
ولاحظت من اول تمرين أن اي جهد أفعله ولو قليل أن قلبي يتعب مباشرةً بشكل ملحوظ…
فتركت لعب الحديد
ولم اكمل التمرين بسبب الشعور بالجهد
فذهبت للمشي على جهاز السير.
ومازلت اشعر وان امشي بعلة في قلبي.
وكأنه متعب او بالكاد يستطيع ضخ الدم بجسدي.
فبعدها (ولأني سمعت عن وفاة كثير من الرياضيين ومشاكل قلب الملقحين) قررت ان أُريح جسدي كلياً.
فتوقفت عن الذهاب الى النادي لسنة كاملة!
وكنت احيانا اشعر بإجهاد في قلبي من حين الى آخر بل واشعر بوجود قلبي وحركاته المغايرة حتى وأنا مرتاح جسدياً ونفسياً (الحمدلله)…
ثم بعد السنة هذه—
قررت الرجوع للنادي.
ولكن قررت ان اتتدرج ببطء في التمرين.
فحملت اثقال متوسطة وبدأت بتمرين عضلتي ذراعي.
ومع ذلك، والله رجع شعور إجهاد القلب مباشرةً وبشكل أقوى، وكأني تسلقت جبل أيڤريست كله في بضع دقائق وأجهدت قلبي كفايةً!
فقررت انهاء تمريني برفق
بغض النظر على شعور الاجهاد القلبي—
ثم قررت (بمخاطرة ساذجة) ألا اتوقف.
لأني بكل بساطة وجدت نفسي بين قرارين:
أن أوقف الرياضة ولعب الاثقال واصبح ضعيف طيلة حياتي.
او ان اخاطر بتقوية جسدي.
وبكل صراحة…
شعرت بغضب ناحية المتلاعبين بأقدار الناس...
فقررت (وقد يعتقدها البعض سذاجة):
أن أموت قوياً خيراً من أن اعيش ضعيفا.
فبقراراً مني بالإستمرار، رجعت اليوم الذي بعده لصالة الحديد (مع خوفي من تبعات هذا الفعل وأثر القريب او البعيد).
وبدأت بتمرين عضلة صدري بكل روية ورفق واثقال بسيطة
وفعلاً رجع شعور اجهاد القلب قبل ان انتهي من الثلاث جلسات. ولكن كانت هذه المرة إجهاد اضعف.
وهذا كان كافي لي للإستمرار.
ثم رجعت اليوم الذي بعده لتمرين ظهري، ثم اليوم الذي بعده أكتافي، ثم بعده أذرعتي، فأرجلي إلخ.
وكنت فقط امشي لا اهرول ولا اجري.
إذا حاولت الجري اشعر بالجهد القلبي مباشرة فتوقفت عنه.
ومع الشهور هكذا—
ذهب شعور الاجهاد كلياً عند التمرن بالحديد (إذا لم اطيل فيه او اشد على نفسي كثيراً)
لكن كنت اذا هرولت او جريت او لعبت كرة القدم اشعر بإجهاد عضلات القلب لحد ملحوظ ولكن غير متعب كثيراً.
وأيضاً لاحظت،
أني اذا اكلت أي أكل فيه دهون وزيوت كثيرة كالمقليات وغيرها وأكثرت منها، اشعر بعدها مباشرة بنغزات او اضطرابات في قلبي.
لذا قررت بتغيير حميتي بشكل جذري ايضاً.
فقررت تقليل المقليات
وأيضاً أن أقطع السكريات (لأسباب كثيرة، اهمها لأضرارها وخفضها للتيستاستيرون)،
وفوق هذا قررت شرب الكثير من الماء (زمزم) قرابة 3 لتر كل يوم.
(أعانني تطبيق water reminder)
وأيضاً،
صرت استخدم الجاكوزي الثلجي ربع ساعة في اليوم. >كلها لتقوية عضلة قلبي شيئاً فشيئاً.
وفي شهور قليلة تحسنت صحتي وصرت حتى اذا لعبت كرة القدم مهما هرولت وجريت لا اشعر بالجهد القلبي الذي كنت اشعر به (الا اول مرة هرولت وجريت فيها) بعدها لعبت كثيراً ولم اشعر بها بل ونسيتها.
الشعور بإجهاد عضلة القلب كاد ان يصبح امر من الماضي…
ولكن
توفت جدتي بعدها ولسبب ما صرت اشعر بإجهاد عضلة القلب حتى وأنا مرتاح.
خاصةً في يوم وفاتها وجنازتها.
اجهاد مختلف وغريب. وكأنه ليس إجهاد جسدي بل نفسي ولكن من القلب نفسه.
اشعر به حتى وانا مرتاح كلياً وجاهز للنوم
أجدني آخذ انفاس عميقة وبطيئة وكأني أريد التقط انفاسي وأكسجين اكثر
أستمر اسابيع ولكن ايضاً استمر بالتناقص ببطء لحتى يومنا هذا. ولا اجدني افعلها الا نادراً.
ولكن الحمد والفضل لله:
صرت اتمرن بالاثقال بدون الشعور بجهد القلب،
وأمشي وأهرول وأجري بدون الشعور بالجهد،
وألعب كرة القدم وغيره من الرياضات بدون الشعور به. (الا نادراً جداً)
لذا أنوي——
أنوي بالاستمرار في تمرين عضلة القلب ببطء على تحمل الجهود شيئاً فشيئاً واكثر فأكثر وأعلى فأعلى بتدريج بطيء حتى اجعل العضلة تستحمل الجهودات العالية كما كانت طبيعية.
لم أصل الى ما كان عليه قلبي من قبل الجرعة بعد. ولكني اشعر اني قطعت 60-70% من طريق الرجوع الى حالته قبل اللقاح…
لذا فأنصح كل المتلقحين
أن يزاولوا الرياضة بشكل بسيط (في البداية)،
ثم مع الاشهر يمارسونها بشكل مجهد اكثر فأكثر قليلاً وبشكل تدريجي حتى يسترجعون صحتهم وصحة قلوبهم من قبل التي فقدوها بعد اللقاح.
لأنك أن تعيش وتموت قوياً—
خيراً من أن تعيش وتموت ضعيفاً كما يريدون.
والله خير الحافظين

جاري تحميل الاقتراحات...