ثم رجعت اليوم الذي بعده لتمرين ظهري، ثم اليوم الذي بعده أكتافي، ثم بعده أذرعتي، فأرجلي إلخ.
وكنت فقط امشي لا اهرول ولا اجري.
إذا حاولت الجري اشعر بالجهد القلبي مباشرة فتوقفت عنه.
ومع الشهور هكذا—
ذهب شعور الاجهاد كلياً عند التمرن بالحديد (إذا لم اطيل فيه او اشد على نفسي كثيراً)
وكنت فقط امشي لا اهرول ولا اجري.
إذا حاولت الجري اشعر بالجهد القلبي مباشرة فتوقفت عنه.
ومع الشهور هكذا—
ذهب شعور الاجهاد كلياً عند التمرن بالحديد (إذا لم اطيل فيه او اشد على نفسي كثيراً)
لكن كنت اذا هرولت او جريت او لعبت كرة القدم اشعر بإجهاد عضلات القلب لحد ملحوظ ولكن غير متعب كثيراً.
وأيضاً لاحظت،
أني اذا اكلت أي أكل فيه دهون وزيوت كثيرة كالمقليات وغيرها وأكثرت منها، اشعر بعدها مباشرة بنغزات او اضطرابات في قلبي.
لذا قررت بتغيير حميتي بشكل جذري ايضاً.
وأيضاً لاحظت،
أني اذا اكلت أي أكل فيه دهون وزيوت كثيرة كالمقليات وغيرها وأكثرت منها، اشعر بعدها مباشرة بنغزات او اضطرابات في قلبي.
لذا قررت بتغيير حميتي بشكل جذري ايضاً.
فقررت تقليل المقليات
وأيضاً أن أقطع السكريات (لأسباب كثيرة، اهمها لأضرارها وخفضها للتيستاستيرون)،
وفوق هذا قررت شرب الكثير من الماء (زمزم) قرابة 3 لتر كل يوم.
(أعانني تطبيق water reminder)
وأيضاً،
صرت استخدم الجاكوزي الثلجي ربع ساعة في اليوم. >كلها لتقوية عضلة قلبي شيئاً فشيئاً.
وأيضاً أن أقطع السكريات (لأسباب كثيرة، اهمها لأضرارها وخفضها للتيستاستيرون)،
وفوق هذا قررت شرب الكثير من الماء (زمزم) قرابة 3 لتر كل يوم.
(أعانني تطبيق water reminder)
وأيضاً،
صرت استخدم الجاكوزي الثلجي ربع ساعة في اليوم. >كلها لتقوية عضلة قلبي شيئاً فشيئاً.
وفي شهور قليلة تحسنت صحتي وصرت حتى اذا لعبت كرة القدم مهما هرولت وجريت لا اشعر بالجهد القلبي الذي كنت اشعر به (الا اول مرة هرولت وجريت فيها) بعدها لعبت كثيراً ولم اشعر بها بل ونسيتها.
الشعور بإجهاد عضلة القلب كاد ان يصبح امر من الماضي…
الشعور بإجهاد عضلة القلب كاد ان يصبح امر من الماضي…
ولكن
توفت جدتي بعدها ولسبب ما صرت اشعر بإجهاد عضلة القلب حتى وأنا مرتاح.
خاصةً في يوم وفاتها وجنازتها.
اجهاد مختلف وغريب. وكأنه ليس إجهاد جسدي بل نفسي ولكن من القلب نفسه.
اشعر به حتى وانا مرتاح كلياً وجاهز للنوم
أجدني آخذ انفاس عميقة وبطيئة وكأني أريد التقط انفاسي وأكسجين اكثر
توفت جدتي بعدها ولسبب ما صرت اشعر بإجهاد عضلة القلب حتى وأنا مرتاح.
خاصةً في يوم وفاتها وجنازتها.
اجهاد مختلف وغريب. وكأنه ليس إجهاد جسدي بل نفسي ولكن من القلب نفسه.
اشعر به حتى وانا مرتاح كلياً وجاهز للنوم
أجدني آخذ انفاس عميقة وبطيئة وكأني أريد التقط انفاسي وأكسجين اكثر
أستمر اسابيع ولكن ايضاً استمر بالتناقص ببطء لحتى يومنا هذا. ولا اجدني افعلها الا نادراً.
ولكن الحمد والفضل لله:
صرت اتمرن بالاثقال بدون الشعور بجهد القلب،
وأمشي وأهرول وأجري بدون الشعور بالجهد،
وألعب كرة القدم وغيره من الرياضات بدون الشعور به. (الا نادراً جداً)
لذا أنوي——
ولكن الحمد والفضل لله:
صرت اتمرن بالاثقال بدون الشعور بجهد القلب،
وأمشي وأهرول وأجري بدون الشعور بالجهد،
وألعب كرة القدم وغيره من الرياضات بدون الشعور به. (الا نادراً جداً)
لذا أنوي——
لذا فأنصح كل المتلقحين
أن يزاولوا الرياضة بشكل بسيط (في البداية)،
ثم مع الاشهر يمارسونها بشكل مجهد اكثر فأكثر قليلاً وبشكل تدريجي حتى يسترجعون صحتهم وصحة قلوبهم من قبل التي فقدوها بعد اللقاح.
لأنك أن تعيش وتموت قوياً—
خيراً من أن تعيش وتموت ضعيفاً كما يريدون.
والله خير الحافظين
أن يزاولوا الرياضة بشكل بسيط (في البداية)،
ثم مع الاشهر يمارسونها بشكل مجهد اكثر فأكثر قليلاً وبشكل تدريجي حتى يسترجعون صحتهم وصحة قلوبهم من قبل التي فقدوها بعد اللقاح.
لأنك أن تعيش وتموت قوياً—
خيراً من أن تعيش وتموت ضعيفاً كما يريدون.
والله خير الحافظين
جاري تحميل الاقتراحات...