طلبوا منهم ينفذوا المهمة في ٤٥ دقيقة وقالوا ليهم ممكن توقفوا في أي وقت.
في نهاية الوقت قارنوا النتيجة واكتشفوا انه القروب (الما حكى عن خطته) اشتغل ٣٣ دقيقة في المتوسط.
ولما سألوهم عن الانجزوهو، كانو واقعيين في وصفهم وقالو انه باقي شغل كتيير لحدي ما يحققو الهدف.
في نهاية الوقت قارنوا النتيجة واكتشفوا انه القروب (الما حكى عن خطته) اشتغل ٣٣ دقيقة في المتوسط.
ولما سألوهم عن الانجزوهو، كانو واقعيين في وصفهم وقالو انه باقي شغل كتيير لحدي ما يحققو الهدف.
القروب التاني (الحكى خطته) اشتغل ٢٥ دقيقة في المتوسط.
ولما سألوهم عن الانجزوهو، كانو واثقين شديد عن إنجازهم وقالو انه قربوا يحققوا الهدف. في حين انه ما عملو فقط ١٥٪ من المهمة.
يعني في الحقيقة اشتغلو شعل أقل لكن كان عندهم احساس زائف بالثقة عن الprogress بتاعهم.
ليه حصل كدا طيب؟
ولما سألوهم عن الانجزوهو، كانو واثقين شديد عن إنجازهم وقالو انه قربوا يحققوا الهدف. في حين انه ما عملو فقط ١٥٪ من المهمة.
يعني في الحقيقة اشتغلو شعل أقل لكن كان عندهم احساس زائف بالثقة عن الprogress بتاعهم.
ليه حصل كدا طيب؟
دا غير انه مرات كتيرة ممكن نحكي طموحاتنا للشخص الخطأ وممكن يحبطنا ويخلينا نصرف نظر. لانه مرات كتيرة احنا الوحيدين العارفين حدود قدراتنا ومقدار المخاطرة الراضين بيها.
حتى امهاتنا مرات رد فعلهم انه يقولوا لينا ما نعمل شي لانه شايفين انه ما في مصلحتنا.
حتى امهاتنا مرات رد فعلهم انه يقولوا لينا ما نعمل شي لانه شايفين انه ما في مصلحتنا.
جاري تحميل الاقتراحات...