محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

25 تغريدة 40 قراءة Jul 06, 2023
ملخص كتاب :
#العوالم_المتوازية_للذات
#فريدريك_داودسون
- مباركون أولئك الذين يرسلون نواياهم من كل
قلبهم
- هناك فرق دقيق ومهم جدا بين تركيز الرؤية على ما تريد وبين تركيزها على غياب ما تريد
- الشعور (إحساس ، عاطفة) لايسبب الألم ، مقاومة ذلك الشعور أو كبته هو مايسبب الألم ..
- إن القدرة على أن تصبح هذه النسخة منك في أي وقت ترغب ، هي مزروعة في وعيك
- ليس لدى العالم مايمنحك إياه ، إنما يظهر لك ماتمنحه أنت لنفسك
- ترى العالم ليس كما هو ، إنما تراه كما أنت ، ولا تحدث لك إنما تحدث من خلالك
- مشاعرك هي لغة روحك وهي ترجمة الجسد لحالتك الطاقية هي ترجمة الجسد لما تقوله لك الروح
- إن الفرح هو ترجمة جسدك لطاقة روحك
- ليست الحقيقة مساراً تتبعه إنما هي مسار ترسمه بخطاك
- لست هنا ﻹصلاح ما تخرب ، ولست هنا ﻹقناع اﻵخرين بدربك .. إنما أنت هنا لتعبر عن دربك الخاص ..
- إذا انفجرت قنبلة في حيك وقتلت المئات فليس بالضرورة أن يصيبك شيء من هذا إذا لم تكن تردداتك متجاوبة مع الحدث!!
- ما الذي تنتظره؟!
تعني أنك تريد المستقبل ولا تريد الحاضر لا تريد الواقع
- إذا أردت تغيير الخارج قبل أن تشعر بالتحسن فلن ينفع هذا اشعر بالتحسن أولا قبل أن يحدث ما تريد
- استمر بالتركيز علی الفكرة أو الإندماج معها وستصبح واقعك المطلق بغض النظر عما تبدو عليه ظروفك الحالية
- أنت من خلال الصراع مع شيء ما تجعله جزءا من عالمك
- تحدث المعجزات في غضون ساعات أو أيام عند التركيز علی الواقع المرغوب دون مقاومة ..
- حين تحاول إقصاء أي شيء فإنك في الحقيقة تجذبه
وعندما تحاول إبطاله فإنك تفعله وعندما تحاول التخلص منه فإنك تحتويه
- حين تتناغم وتتوحد مع ما تريد يصبح إنتماؤه لك
- وربما لا يتجسد من فوره لكنك زرعته بشكل نهائي وما عليك إﻻ أن تسترخي ..
- كما يحتوي التلفاز علی جميع البرامج ، كذلك تتضمن أنت حالات الواقع كلها وليس عليك إﻻ أن تغيرالقناة لتستقبل شيئا جديدا
- إذا رفضت الفرح مقابل اﻷمان فاﻷمان الوحيد الذي ستحصل عليه هو أمان اللافرح والملل
- الإستمرار بالنظر للأشياء من المنظور نفسه يوصل إلى استنتاجات فكرية نفسها مما يجعل الحياة تبدو ممله
- ﻻيمكننا أن نصنع شيئا ننظر إليه علی أنه منفصل عنا
.. لهذا فإن أفضل اﻷشياء تحدث عندما ﻻ ننشغل بمحاولة الحصول عليها ..
- يمكنك أن تنوي الإيمان بما تتصوره الآن لأنك تتمتع بشيئ حقيقي تماما الآن وليس من أجل جعله يحدث
- لست مضطرا لصناعة الواقع الذي تريده لأنه موجود سلفا
، ربما لم تتمكن من استقباله لأن وعيك ليس مولفا لاستقبال هذا الواقع
- ما إن تعرف ما تريده غص فيه فورا وابدأ من النهاية ، لا تنشغل في أسئلة لماذا ومتى وكيف
إبدأ من النهاية وابق هناك
- من الطرق للتعامل مع حالات الواقع التي تبدو مناقضة لواقعك المختار أن تقوم بمشاهدتها دون تفاعل معها
- وضوح ماتريده هو الخطوة اﻷولی نحو صناعة الواقع ..
- إذا عرفت ماذا تريد فأنت قادر علی تحقيقه
هذا ماعليك فعله استرخ تماما وأكثر من الضحك
- إذا ركزت 51% انتباهك علی ما تريد بدﻻ من تركيزك علی ما ﻻ تريد فستعيش حياة من السحر
- صناعةالواقع=هويتك متناغمة مع رغبتك ، عندها ﻻيمكن ﻷي شيئ أن يقاوم تردداتك
يكفي أسبوعان لتألف هذه اﻷساسيات
- ﻻحظ ما تحاول إقصاؤه
فهذا في الحقيقة هو ما تجذبه
- توقعاتك حول كيف ومتی يكون التجسد الفيزيائي يحد من إنعكاسه كواقع مطلوب
- عندما ترسل نية يتم استقبال شئ مشابه لها وليس الصورة الذهنية المطابقة ، بل تردد اﻹشارة المشابهة للإشارة المرسلة ..
- ﻻ يمكنك أن تتماهی مع واقع طالما أنت تنتظره وتتوقعه
- التجسد ﻻيحدث لأنك تحاول جعله يحدث ، بل نتيجة تناغمك الداخلي معه وهو في معظم اﻷحيان مفاجئ وهنا يكمن عنصرالمتعة
- أنت مسؤول عما تبثه فقط
- يقاوم بعض اﻷشخاص أمورا حتی تبدأ أكثر اﻷمور التي يكرهونها بالظهور في واقعهم !
- يعمل شخص واحد يشع طاقة إيجابية على تحييد ملايين الأشخاص الذين يشعون كراهية وعدوانية
- نحن نتفق مع أي شيء يدعم معتقداتنا وندافع عنه ونتجاهل كل مايناقضها ونكذبه ونتفهه ونسيء تفسيره وﻻنحاول حتی فهمه
- ليس الشعور الجيد هو الغاية
بل هو الوسيلة
وليس الهدف
بل هو مطلب لصناعة الواقع
- متعة النفس في الحاضر والتخفيف من تماهيك مع الوقت يبطء من عملية التقدم في العمر
- الواقع ليس ما كان
الواقع هو ما أقرر أنا أنه سيكون
- تذكر شيئا لطيفا من الماضي
وأثناء استعادة المشهد
ﻻحظ المشاعر المرافقة لحدوثه اﻵن
وكيف أنه مصدر اﻵن ..
- ما تنظر إليه ينظر إليك
عندما تنظر لشيء جميل ومفضل أو سار تتغير ترددات نبضاتك الطاقية وتتحول وترتفع في دقائق
- الفيلم السينمائي الذي يشدك إليه له علاقة أكبر بكثير بخطة حياتك من أي شيء منطقي لا يحمل هذه الطاقة ..
- اعتقادك بحتمية اﻹخفاق تولده
عندما ﻻتشعر بارتياح تجاه فعل ما :
غير الفعل أو غير المعتقد المتعلق به
- استرخ
واصمت
واسمح للإمتنان بالتوسع ليطال اﻷشياء واﻷشخاص من حولك
- الذهول + الإمتنان + الإنفتاح + التقدير= حقل ﻻ يقاوم من الطاقه ..
- ﻻ تعلق في شيء لم يعد يثير اهتمامك لمجرد أنه كان مثيرا للإهتمام من قبل
- ربما يحميك عدم امتلاكك للمال من أن تصبح شخصا سيئا إذا اعتقدت أن اﻷشخاص السيئين فقط يصبحون أغنياء
- إذا ظننت أن الحياة ستتغير دون أن تتغير أنت أوﻻ فأنت مخطيء !
- الكون إحتوائي وليس إقصائي
أي أنك تحصل على المزيد مما توليه انتباهك
سواء قلت له نعم أو قلت له لا
- إن إيجابيات العالم تفوق سلبياته دائما
- قد يختبر بقية العالم اضطرابا ونزاعا وتعيش أنت في الوقت نفسه حياة من الصحة والسعادة والإرتباط والحب والإبداع ..
- كلما تعرضت حواس الإنسان ومشاعره وطاقته للكبت والتهميش كلما زادت حاجته إلى نشاطات متطرفة لاستحضار أية مشاعر
- كل ما تتوقف عن مطاردته والحاجة إليها وتتوقف عن كونك مستعبدا له يبدأ هو بالجري ورائك ..
- إن الطاقة (في هيئة الفرح والإهتمام والحب والسلام) هي الخيط الذي يقودك إلى طاقات أخرى وإلى الغايات الحقيقية للحياة
استرخ واصمت واسمح للإمتنان ليطال الأشياء والأشخاص من حولك
-لا تكمن الحقيقة في الخارج وليست روحك هي الباحثة بل هي اللاعبة ولن تصل إلى وجهة نهائية لذا تمتع بالرحله
- الحياة قائمة على خيارين يحملان ما لا يُحد من الخيارات : سماح أو ترك ، ضدهما : المقاومة
- لا تتكرر الأحداث المُعاكسة إلا بسبب انفعالك معها من المنظور القديم نفسه
- يُمكن رؤية أصداء الواقع القديم كاختبار تضع نفسك أمامه لترى إن كنت جاهِزا لما تقول أنك تريده ..
- قلة قليلة تقوم بأمر إبداعي أو روحاني ، وقلة أقل تمضي إلى المجهول يتفكرون في شيء أو يقومون بأمر لم يقم به أحد قبلهم
- ليس هنالك شيء كما يبدو ، ولا شخص كما يبدو
- المادة والفكرة والروح أقدار مختلفة بنبضها للشيء نفسه ..
- ولأسباب عملية يمكننا القول أن كل شيء طاقة نابضة بترددات مختلفة وتتجسد في أقدار مختلفة
- الجسد محتوى ضمن الروح ؛
فالمعتقد أو الفكرة تسبق التجسد
- الوعي هو مصدر الواقع
- إذا تمكنت من فهم شيء واحد عن الحياة فليكن هذا الشيء أنه ليس هناك ما يعمل مستقلا عن معتقداتك ..
- لا يُحب الناس الإعتراف بقانون الإستجابة لأنه يعني أنهم جذبوا إلى أنفسهم الأشياء غير المرغوبة كلها
- معظم الأشياء لم تُصنع قصدا ، بل عفويا لأنك لم تفهم قواعد اللعبة
- الأمور التي أنت حيادي تجاهها (ليست مرغوبة ولا مرفوضة) فلا تُجذب ..
يتبع

جاري تحميل الاقتراحات...