عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة 312 قراءة Jul 06, 2023
1. كان د. ناصر الزهراني إماماً لمسجد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في مكة المكرمة..
يقول: أول ما عُيّنت في مسجد سماحته، صلّى معنا في العشر الأواخر من رمضان، فصلّيتُ به التراويح، وكنتُ قد استذكرتُ أدعية كثيرة للوتر، فحينما وصلتُ إلى دعاء القنوت تفنّنتُ في الدعاء، وتأنّقتُ في
2. اختيار الكلمات المؤثرة، والعبارات المسجوعة، وشرّقتُ وغرّبت، فلم أترك مسافراً، ولا غائباً، ولا مديناً، ولا، ولا..، ولم أترك بلداً من بلاد المسلمين إلا واعطيته نصيبه من الدعاء،ثم طوّفتُ على الشعوب بجميع طبقاتها،ومررت بالأحياء والأموات، مع ذكر صفة الموت،وعذاب القبر،والجنة والنار!
3. ثم توقفتُ طويلاً مع بعض الأدعية المؤثرة فأعدتُ وزدتُ وبكيت.. فلما قُضِيت الصلاة بعد رحلة طويلة مع الدعاء الذي خارت له القوائم، وسقطت عنه العمائم، ونُثِرت به الدموع السواجم، قلتُ: هذا الذي سيَفْرح به الشيخ ويدعولي من أجله، فإذا به يدعوني ويهمس بأذني كعادته في النصيحة، فيقول:
4. لقد أطلتَ الدعاءَ كثيراً، اقتصر على المأثور ولا تُطِل.. فعرفتُ قصده رحمه الله، فالْتزمتُ به، فرأيتُ لهذا الالتزام بالمأثور من الدعاء من انشراح الصدر، والأثر في النفس، والارتياح من الناس، ما لم أجد له مثيلاً في ذلك الدعاء الطويل..
= إمام العصر.

جاري تحميل الاقتراحات...