25 تغريدة 66 قراءة Jul 05, 2023
عالم ون بيس ليس مثل ما ظنناه، بل فاق ما نظن واكثر، من عادات هذا الكاتب ان يلخبط الاوراق قصدًا ويثير غرابة الأحداث لدى المتابع، ليربط كل هذه الاوراق بورقة واحده يكشفها لاحقًا..«كشف الحقائق»..#حرق_ون_بيس
لا اعلم ولا ادري ما سأقوله الآن هل حقًا هي حقيقة عالم ون بيس أم هي مجرد احدى التوقعات التي سَتُدَمّر من قبل الكاتب لكن الشيء الواحد الاكيد إن #ون_بيس اقتربت نهايته💔..
البحر الازرق الكامل، ارادة صانع العالم، الحيتان قيدت حريتها، والحزام الهادئ الغامض، والظواهر الغير مفهومة كلها تدل أن عالم ون بيس خضع للتغير الإجباري من شخص يمتلك قوة هائله…
والدولة المزدهرة، وملوك الدول المؤسسة، ومسارات القدر المتغيرة، وجيش الحرية سابقًا الى جيش ثائر على حكومة العالم ومؤسسيها، الآن نار اقتربت لتصبح وهجًا هائلًا بعدما كانت شعلة ضئيلة..!
الحرية، العبودية، والاحكام العرفية والشرعوية، والاخيار والاشرار والارادة الانسانية و روح المغامرة في بحار لا يحكمها قانون واراضي تركت بلا قانون يحكمها سوى سواعد شعوبها العتيقة…
قراصنة، بحرية، مغامرين، ثائرين، والملوك وشعوبهم والجزر الضائعة عبر التاريخ و إرث سكانها القديم، ومئة عامًا من التاريخ مفقود…
وأباطرة البحر الاربعة واسياده السبعة واسراره العظيمة محصورة فقط في مكان واحد الا وهو القراند لاين بقسميه النعيم والعالم الجديد، والمتبقي من هذا العالم ببحاره الاربعة وممالكه محكوم بسيادة واحدة وهم حكومة العالم وتنانينها السماوية..!
والمستقبل الذي كنا نتطلع اليه ظهر انه الماضي الذي اندثر، والذي ظننا انهم ماتوا ومات معهم علمهم ظهرت ان شعلتهم لا زالت تشتعل بل تستعرّ اكثر..
رغم سيادة حكومة العالم وهيمنتها الا انها تحكم بالخداع وإخفاء الاسرار وقمع أي شرارة لتشعل ضوء شمعة صغيرة نحو الحقيقة، وهذا ان دل فهو يدل ان ليس هناك ما يُسمى “بالسيادة المطلقة”..
فسعت لتكوين قوى ثلاث تتنازع اسياد حرب سبعة، واباطرة البحر الاربعة، وحكومة العالم بأسطولها البحري المهيب لتكون قوى العالم الموازنة لأجل سلامه…
ولذلك سعت تلك الحكومة بقيادة حاكمها لقسم هذا العالم الواحد وبحره الشاسع الى جزر صغيرة وبحار اربعه محدثة تيارات هائلة وإضطرابات مناخية وفصلهم بالخط الاحمر العظيم والحزام الهادئ، الذي لا تستطيع السفن الشراعية عبورها في عالم كل سفنه شراعية..
وربما من كوّن هذا الشيء ليس تلك الحكومة ليست حكومة العالم الحالية بل تلك الدولة التي كنا نظن انها هي الدولة الفاضلة “الدولة المزدهرة” هي من قسمّت هذا العالم وهي من انشأت فواكه الشيطان لنيل انواع القوى الفريدة وبسط هيمنتها كالدولة العظيمة..
وربما الشعوب الذي كنا نظن جميعهم خيّرين لم يكونوا خيّرين بل كانوا مهيمنين مستعبدين جميع شعوب العالم بقوة دولتهم العظيمة، فحسدهم الناس حول العالم وبدأوا في اشعال الثورة عليهم وربما تلك كانت بداية “العشرون مؤسس”..
فكانت تلك الدول العشرين المؤسسة للعالم الحالي تسعى للخلاص من العبودية، وهيمنة الدولة الفاضلة عليهم وعلى شعوبهم فسعوا لإسقاطها فنجحوا في ذلك “بطريقة ما” ويا للأسف تلك المعاناة لم تنتهي مثلما ارادوا لأن تلك الاماني لم تخلوا من الدسائس..
رغم إنهم ارادوا ان ينهوا العبودية وطغيان الدولة المزدهرة عليهم الا انهم عندما رأوا القوة والثروة والنعيم وقدرتهم في بسط هيمنتهم على العالم، اصبحوا يصنفون أنفسهم آلهة هذا العالم وتنانينه السماوية..
فغادروا بلادهم وسكنوا مساكن من اقاموا عليهم ثورتهم، فأصبحوا هم الفضلاء، الاغنياء، الاقوياء، من اسس هذا العالم ومنع حروبه واغنى شعوبه لكن بأي ثمن وما الفرق بينهما..فلربما هيمنة “الدولة المزدهرة” كانت ارحم من سطوة “حكومة العالم” الحالية..
فهل هذا خطأ زونيشا الذي لا يغتفر؟ واعتذار الجوي بوي لأميرة الحوريات؟ وخروج “عائلة نيفرتاري” من العوائل العشرون المؤسسة ليصبحوا ١٩ عائلة؟ واسطورة نيكا محرر العبيد وضحكاته الفريدة.. وجميع هؤلاء من عوائل الـ[دي] التاريخية..؟!
ما قصد رايلي لروبين لا تستعجلي مثلما استعجلنا نحن بسبب مرض روجر ولا كعلماء اوهارا بسبب حماسهم، ابحري مع طاقمك وإستمتعي بأجواء المغامرة واستكشفي العالم بمنظورك الخاص لعلك ستصلين الى قصة مختلفة عن قصتنا..!
لماذا تسعى حكومة العالم إخفاء اسم الـ[دي]، ولا تظهره أبدًا ومن يعرف ولو شيء بسيط عنه فهي تعتبر نهايته وموته الفوري، فهل الـ[دي] لقب يكتسب بالدم، ام لقبٌ يُعطى..؟
نيفرتاري دي.. مونكي دي.. مارشال دي.. تلفارغار دي.. غول دي.. بورتغاس دي.. جاغوار دي.. روكس دي.. اسامي يربطها حرفٌ واحد لكن تختلف شخصياتها وطموحاتها واخلاقها وافكارها واهدافهم التي يريدون الوصول إليها..فما نفع رابط الـ[دي] بينها..؟
رغم إختلاف الشخصيات والطموحات الا انه ربطها بشيء واحد إنه “الحرية” وكل منهم لديه مفهومه.. ولا زلنا نحن نجهلها كمتابعين..لكن كل من ظهروا من الـ[دي] كانوا عظماء بتضحياتهم أو بإحلامهم أو بولائهم لغيرهم أو بإقدامهم, لكن جميعهم تميزوا في معاناتهم…
والآن ظهر ابن الـ[دي] ليغيّر ما لم يتم تغييره في عالم تعوّد الناس ان يسمعوا جعجعة ولا يروا طحينا، الـ١٠٠٠ عام الماضية، بينها ٨٠٠ عام حكمت في حكومة العالم وهناك ١٠٠ عام فارغ وقبله حكمت تلك الدولة المزدهرة..ليظهر لوفي ابن المونكي من عوائل الـ[دي] بظهوره المميز..
لتلخبط اوراقًا اخرى ما تلك النبوءة وهل هناك من يحرك خيوطها؟ ماذا رأى روجر وطاقمه [ذلك المستقبل]..؟ هل توكي هي الوحيدة التي ارسلت اناس الى مستقبل بعيد أم هناك اشخاصًا من تلك الدولة المزدهرة ارسلت اشخاصًا آخرين بإستخدام تلك الفاكهة خلال فراغ الـ١٠٠ عام، الى [ذلك المستقبل] المنشود..
وكإنها خيوط يحبكها الكاتب ايتشيرو اودا، لينسج تلك النهاية العظيمة، فكما رتب الاوراق المتبعثرة عن عائلة نيفرتاري بإستخدام ورقة الـ[دي] معيد صياغة الافكار في عقول متابعي عمله بسؤال، هل حقًا احد عوائل التنانين السماوية والمؤسسين لحكومة العالم من الـ[دي]..؟!
قبعة قشية عملاقة، ظلال غريبة قريبة من ثيلر بارك، الآت متطورة في سطح القمر، و وجود عشير الشاندرا السماوية على سطح الارض وهم من اهل السماء بأجنحتهم البيضاء، وعشيرة الباف التي تنأى عن هذا العالم وقضاياه.. اوراق فوضوية فلا تستعجب ان اتى اودا فكشف [ورقة واحدة] لتظهر حقائق جمّه..!

جاري تحميل الاقتراحات...